الأمم المتحدة تشدد على أولوية الحل السياسي

تحذير من تحوّل مالي إلى أفغانستان ثانية

أكد الأمين العام الأممي المساعد المكلف بعمليات حفظ السلام هرفي لادسو الاثنين أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم دعمها للسلطات المالية لإيجاد حل دائم يجب أن يكون حسبه ''سياسيا أولا مع إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا استدعى الأمر'' .
 وجاء تصريح لادسو خلال ندوة صحفية بمقر الأمم المتحدة بنيويورك قدم خلالها حوصلة عن التحديات التي يواجهها قسمه في الوقت الذي تتجند فيه المجموعة الدولية لإيجاد حل للأزمات في مالي و سوريا و السودان و جنوب السودان و جمهورية كونغو الديمقراطية.
 و بالتالي تطرق المسؤول الأممي لأزمة مالي التي كانت محور اجتماع عقد يوم الجمعة الماضي بالعاصمة المالية باماكو بين الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الأوروبي.
 وصرح رئيس قسم عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة قائلا: إن ''إجماع واسع إنبثق حول ضرورة أولوية إيجاد حل سياسي للأزمة من أجل استتباب النظام الدستوري و سيادة الدولة على شمال البلاد'' الذي تسيطر عليه حاليا حركة تمرد مسلحة وجماعات إرهابية.
 و أوضح أن الأمم المتحدة ''مستعدة لتقديم دعمها للسلطات المالية لإيجاد حل دائم يجب أن يكون أولا سياسيا مع إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري إذا استدعى الأمر'' .
 ومن ناحية ثانية، اعتبرت الحكومة  الألمانية ان استقرار الوضع الأمني في مالي مصلحة أساسية لها محذرا من أن يتحول هذا البلد الى ''أفغانستان ثانية وجاء ذلك في تصريح صحافي لوزير لتنمية والتعاون الاقتصادي الألماني ديرك نبيل بعد يوم واحد من تأكيد المستشارة الألمانية انغيلا ميركل على استعداد بلادها لمساعدة جمهورية مالي من خلال تدريب قواتها العسكرية على مكافحة الجماعات المتطرفة المسلحة التي تستولي على شمال البلاد منذ  أفريل الماضي.
وأضاف بل أن مالي على طريق الانهيار ونحن لانريد أن  يساهم الوضع الأمني المتدهور في ضياع هذا البلد مشيرا الى نتائج سيطرة جماعات اسلامية مسلحة على شمال البلاد وعجز الحكومة المركزية في العاصمة باماكو عن استعادة السيطرة على هذه المناطق وحذرالوزير من تفكك مالي قائلا إذا فقدنا هذا البلد سنكون أمام فرضية تحوله لأفغانستان ثانية، مؤكدا الجامعات المسلحة التي تسيطر على شمال مالي لا تهدف للسيطرة على مالي بل لتهديد طريقة حياتنا الأمر الذي دفعني الى القول ان مصلحة استقرار الوضع هناك تعتبر بالنسبة لنا مصلحة أساسية.
وعلى الصعيد ذاته، التقى وزير الخارجية الألماني غيدو فستر فيلله أمس المفوض الدولي لمنطقة الساحل رومانو برودي في برلين، مؤكدة أن المباحثات بين المسؤولين ستشمل الوضع في مالي.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018