رئيس الغرفة الفلاحية بولاية المدية:

حـقـقـنا 90 % مــن الأهــداف الــسطـرة

المدية: علي ملياني

وصف السيد مصطفى زقومي رئيس الغرفة الفلاحية بولاية المدية، موسم الحصاد الجاري بأنه كان ناجحا بامتياز لتوفر عدة عوامل تقنية، بعد تحقيق 90 بالمائة من الأهداف المسطرة في شعبة الحبوب والبقوليات ـ إذ حسبه ـ تم جمع إلى حد الساعة 600 ألف قنطار، من بينها حوالي 40 ألف قنطار شعير و40 ألف قنطار من الفرينة، كما أن العملية لا تزال مستمرة إلى غاية نهاية شهر أوت القادم حتى يتم ضبط الاجمالي بكل دقة.

أوضح زقومي العارف بشؤون الأرض بعد مشاركته في العديد من الحملات التوعوية عبر تراب الولاية بشأن التدابير الواجب اتخاذها قبل الشروع في عملية الحصاد والجمع والتخزين، بأنه رغم التفاؤل الذي لمسه الفلاحون في الميدان، إلا أن كمية الجمع تراجعت وفقه بشكل طفيف بسبب سوء الأحوال الجوية ونقص الأمطار، واصفا منتوج   الحبوب والبقوليات بأنه كان طبيعيا بنسبة 50 بالمائة، إلى جانب أن نوعية ذلك كانت جيدة ، وهذا بعدما تمّ إقحام 13 حصادة جديدة  على مستوى الجهة الشرقية بالولاية.
  وكشف رئيس الغرفة الفلاحية بهذه الولاية بأنه تمّ تسجيل بكل أسف إتلاف الكثير من المحاصيل الزراعية والغلال، من بينها الحبوب بنحو 100 هكتار من الحبوب بسبب العامل البشري وعدم التزام الفلاحين باتخاذ الإجراءات الوقائية في الميدان، ويمكن من خلال الحصة المحققة القول، بأن ما تمّ تجميعه يسمح للولاية من الإكتفاء الذاتي في الوفاء بحاجيات المستهلكين وبخاصة ما تعلّق  الأمر بمادتي الشعير والفرينة.   
 وأوضح  زقومي في سياق حديثه، بأن مصالحه سطّرت برنامجا بالتعاون مع المصالح الفلاحية بقصد الشروع في عملية الحرث  المبكر والتقليص من الأراضي البور، والعمل على تحقيق الدورة الزراعية بالبقوليات من عدس وفول وحمص ولوبيا بما في ذلك من فائدة اقتصادية وعلمية كبيرة لإنتاج هذه البقوليات في مجال تنويع الأسمدة وبخاصة في مجال تثيبت الأزوت بنوعيه في الأراضي المعدة لعملية الحرث والزرع خلال الموسم القادم، فضلا على أن غرفته سطرت أيضا عملية الحرث للشروع في علمية السقي التكميلي الذي باتت توصي به الجهات المختصة مع تحسيس الفلاحين للتقرب من تعاونية الحبوب ومشتقاتها بدائرة البرواقية لأجل اقتناء أجود البذور تحسبا لهذا الموسم والإستفادة من القرض الرفيق الذي أقرته البنوك لما في ذلك أيضا من فائدة في مجال المرافقة وتحسين الإنتاج كما ونوعا. إلى جانب العمل على التحسيس بضرورة الاستعمال العقلاني للأسمدة، ناعتا في ختام حديثه وسائل التخزين المسخرة  لأجل عملية الجمع بأنها كانت كافية إلى حدّ ما لتخزين ما تمّ حصده على أمل توسيعها العام القادم  للتخفيف من عناء تنقل المزارعين من مكان لآخر.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020
العدد18294

العدد18294

الجمعة 03 جويلية 2020