مدير الصّندوق الجهوي التّعاون الفلاحي بالمدية:

التّعويضات محليا خفّفت الضغط بـ 70 ٪

المدية: علي ملياني

 كشف امحمد فرجاني مدير الصّندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بالمدية، أنّ سياسة العصرنة التي تنتهجها مصالح المديرية العامة، تشمل جميع الميادين، بدءاً بتحسين مقرات العمل والواجهات حتى تواكب المخططات العمرانية العصرية، إعطاء نظرة تليق بهاته المؤسسة العريقة التي يفوق عمرها أكثر من 100 سنة من الوجود، تحسين ظروف استقبال الزبائن، إلى جانب ترقية الأداء البشري وحسن التعامل مع الزبائن عن طريق مختلف الوسائل الاتصالية، منها إدخال الطرق الحديثة في التعامل والتواصل مع الزبائن، مثل الخرجات الميدانية عن طريق التواصل المباشر، تنظيم القوافل التحسيسية عبر الدوائر والمناطق الفلاحية، التدخلات المبرمجة عبر وسائل الإعلام، وكذا ملصقات إشهارية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تسعى المؤسسة فيما يخص التكفل بانشغالات الزبائن، عبر آليات  إقامة جسور اتصال واحتكاك مباشرين على مستوى شبكة متنوّعة من 12 مكتبا محليا متواجدا عبر ربوع الولاية، والتي تعمل على حلحلة المشاكل المطروحة، أو نقلها في حالة صعوبة معالجتها إلى المقر المركزي بعاصمة الولاية يوميا، كما يتم معالجة مشاكل الفلاحين والمؤمنين عن طريق  الاتصالات الهاتفية، وعبر فحصها اليومي عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تأخذ من طرفنا شخصيا وبجدية كبيرة مع السعي لتوفير المعلومة المناسبة في وقتها.
وأكّد فرجاني في هذا الصدد، بأنّ مسألة عملية الاستقبال المباشرة المعتمدة، تتم عبر مراحل من طرف عمال المصالح، رؤساء المصالح، إلى غاية المدير، إن كان هناك إشكالا عويصا أو بطلب من الزبون، فضلا على أنّ حرص المؤسسة على تحويل مخالصة قيمة التعويض على مستوى المكاتب المحلية أدت إلى تقليص وتوفير عناء التنقل للزبائن إلى المقر الجهوي، وقد أدى كل هذا المجهود الميداني إلى انخفاض في عدد الاستقبالات اليومية للزبائن المطالبين بتعويضاتهم من الخسائر، حيث بلغت قيمة التعويضات لسنة 2019 مبلغ (مائتا مليون دينار)، فيما قدّرت المداخيل قرابة ثلاثمائة وأربعين مليون دينار، مضاف إلى ذلك فإنّ تصفية الملفات والاسراع في دراستها، وكذا تخليص التعويضات على مستوى المكاتب المحلية مكّن أيضا من تخفيف عبء الاستقبال اليومي للزبائن بأكثر من 70 % مقارنة بالسنوات الماضية، مستطردا حديثه، بأنه فيما يخص زرع ثقافة التأمين والوقاية من الأخطار، يعمل الصندوق بالتنسيق مع الشركاء ولاسيما المصالح الفلاحية والغرفة الفلاحية، وكذا المجالس المهنية المشتركة لمختلف الشعب على تنظيم أيام تحسيسية عبر دوائر الولاية وزيارات ميدانية لمختلف المشاريع منها لتربية الحيوانات، الأشجار المثمرة، حقول مختلف المزروعات بمشاركة مختصين من الصندوق كأطباء بياطرة أو مهندسين فلاحين لتقديم النصح والارشاد كل في مجال اختصاصه، إلى جانب محاولة تذليل الصعوبات.
وعن الآفاق المستقلبية التي تهدف مؤسّسته إلى تحقيقها، قال فرجاني بأنّ استراتيجية مصالحه تهدف إلى التواجد عبر 19 دائرة بمناطق الولاية لأجل كسب عدد أكبر من الزبائن، والتقرب أكثر للمواطن بشكل عام وفئة الفلاحين والمستثمرين بشكل خاص بقصد تغطية تأمينية شاملة لجميع المشاريع بمختلف الصيغ، مع توسيع قاعدة المنخرطين ضمن تعداد الصندوق.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020
العدد18216

العدد18216

الثلاثاء 31 مارس 2020
العدد18215

العدد18215

الإثنين 30 مارس 2020
العدد18214

العدد18214

الأحد 29 مارس 2020