تنفيذ 600 عمليّة تنمويّة جوارية خلال 6 أشهر

عمليات الإسكان تتواصل رغم الجائحة

العاصمة: سارة بوسنة

عرفت مختلف ورشات المشاريع التنموية ببلديات ولاية الجزائر توقّفا خلال الأسابيع الأولى من انتشار جائحة كورونا، إلاّ أنّ الوضع لم يدم طويلا، حيث قرّر والي العاصمة تحدّي الأوضاع وإعادة بعث البرامج من جديد بتوجيهه تعليمات لرؤساء الدوائر عبر المقاطعات الإدارية بعاصمة البلاد، دعاهم فيها إلى مباشرة الأشغال بجميع المشاريع لاسيما المخصّصة للمناطق المعزولة ومناطق الظل.

 بالرغم من الظرف الصحي الصّعب الذي تمر به البلاد جراء تفشي وباء كورونا، إلا أنّه تمّ الحفاظ على رزنامة إنجاز المشاريع التنموية من قبل السلطات المحلية عبر مختلف المناطق، خاصة المصنفة منها في خانة الظل.
وقد التزمت مصالح ولاية الجزائر بتجسيد البرنامج الخاص بتنمية مناطق الظل، وفقا لتعليمات السلطات التي أبدت حرصها في إعادة الإعتبار لهذه المناطق من خلال تنفيذ 600 عملية تنموية جوارية نهاية السداسي الجاري، شملت إنجاز شبكات المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، الكهرباء والغاز وكذا بعض المنشآت الرياضية والصحية، تدعيم الإنارة العمومية وأشغال ترميم وتوسيع ومنشآت جديدة بقطاع التربية، فضلا على عمليات فك العزلة وتوسعة شبكة الطرقات، إلى جانب بعث عمليات إستدراكية لإستكمال المشاريع غير المنتهية بالمناطق شبه الريفية التي يقطنها عدد معتبر من المواطنين الذين تتمحور طلباتهم عادة حول توفير شبكات الكهرباء والغاز والمياه والتطهير وفتح الطرقات.
حسب ما تمّ تداوله عبر صفحات الخاصة بالمقاطعات الإدارية بالعاصمة، فإنّ الأشغال الخاصة بالمشاريع الجوارية لم تتأثّر كثيرا بالوضع الصحي على الرغم من الصعوبات التي تواجه تنفيذ هذه البرامج، خاصة فيما يتعلق بالتقيد بالشروط الإحترازية للحفاظ على سلامة العمال، وفي هذا الصدد باشرت المقاطعة الإدارية للرويبة خلال الأشهر الأخيرة في بعث 114 برنامج تنموي لفائدة مناطق الظل الموزعة عبر بلديات المقاطعة، خصّص لها مبلغ إجمالي يفوق 7،1 مليار دج.
كما التزمت المقاطعة الإدارية للشراقة رغم الظروف الصحية بتنفيذ البرنامج التنموي بالمنطقة وأطلقت 54 مشروعا، خص كل البلديات التابعة لها، بينها 18 مشروعا لتهيئة وتزفيت الطرقات والأرصفة، 21 مشروعا لإنجاز شبكات الإنارة العمومية، وأربعة مشاريع لإنجاز شبكات التطهير، إضافة الى مشروعين لإنجاز شبكات المياه الصالحة للشرب، وتسعة مشاريع لإنجاز شبكات الغاز وكل هذه المشاريع تعرف تقدما في وتيرة الإنجاز.
نفس الشيء قامت به المقاطعة الإدارية للدار البيضاء، التي لم يمنعها الوضع الوبائي بالعاصمة من تجسيد بعض المشاريع الخاصة بالمناطق المتضررة على مستوى المقاطعة، حيث تشهد معظم البلديات إنجاز جملة من المشاريع، مسّت الهياكل التربوية، إصلاح الطرقات وتنظيفها، تهيئة البالوعات ورفع الردوم على مستوى العديد من أحياء البلديات، تحسين المرافق الترفيهية وإعادة الإعتبار للمنظر الجمالي للمدينة.
ولم تؤثّر الحالة الإستثنائية التي تمر بها العاصمة جراء إنتشار وباء كورونا، وكثفت من جهودها لتجسيد المخطط الخاص بتنفيد 120 مشروع بـ 43 منطقة ظل تخصص له مبلغ قدر بـ  2.016.855.346,00 دج، حيث يتم إنجاز 49 عملية في المرحلة الأولى بمبلغ يقدر بـ 419.719.000,00 دج، حيث تمّ إصلاح شبكة المياه الصالحة للشرب، 17 عملية لإنجاز شبكات التطهير الصحي و9 عمليات لإنجاز شبكات الإنارة العمومية، بالإضافة إلى 10 عمليات لإنجاز أشغال تعبيد الطرق، 5 عمليات للربط بالكهرباء و7 خاصة بشبكة الغاز.
كما تحدّت كل من المقاطعات الإدارية لزرالدة، براقي، سيدي امحمد وبئر مراد رايس الظروف الصحية الصعبة وأطلقت مشاريع تنموية هامّة، حيث إستفادت عدة بلديات بها من برامج تتعلق بالتهيئة الحضرية شملت تزفيت الأرصفة والطرق، إصلاح شبكة الصرف الصحي والمياه الصالحة للشّرب، تنظيم الأحياء والفضاءات الترفيهية.
مصالح إعادة الإسكان بالعاصمة لم تمنعها هي الأخرى الأوضاع الصحية بالولاية، وقامت باستئناف عمليات الترحيل وسط إجراءات وقائية مشدّدة، لتفادي انتشار فيروس كورونا في أوساط العائلات، حيث تم إعادة إسكان أزيد من 1000 عائلة كانت تقطن بموقع بن جعيدة القصديري  ببرج البحري وحي بتشاور ببراقي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18367

العدد18367

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
العدد18366

العدد18366

الإثنين 28 سبتمبر 2020
العدد18365

العدد18365

الأحد 27 سبتمبر 2020
العدد18364

العدد18364

السبت 26 سبتمبر 2020