عدم رصد حالات للسقي بالمياه القذرة بورقلة

حركة عادية تسجل في أسواق الخضر والفواكه

ورڤلة/إيمان كافي

 

لم تسجل في أوساط المواطنين بولاية ورقلة تخوفات كبيرة من الخضر والفواكه بأنواعها المختلفة، حيث أن حركة بيع وشراء الخضر والفواكه تعرف وضعية مستقرة هذه الأيام بالمقارنة مع الأيام الأولى لانتشار أخبار عن تسجيل حالات إصابة بالكوليرا حسبما ما أكده بعض الباعة والمواطنين، ما عدا بعض التحفظ الذي أبداه المشترون نسبيا من بعض الفواكه الموسمية التي لم تعد تلقى إقبالا كبيرا من طرف المشترين بحكم أنها في نهاية موسمها.



وساهمت في ذلك تداعيات الصدمة المرضية لـ«الكوليرا” بعد تسجيل حالات في بعض الولايات، حيث تراجع منذ ذلك الوقت الكثيرون على شراء بعض الفواكه على غرار “الدلاع” والبطيخ بأنواعه والذي تزامن مع انتشار إشاعة باستخدام بعض الفلاحين في ورقلة للمياه القذرة لسقي هذه المحاصيل التي أدت تدهور السوق اليومي وخسائر كبيرة للفلاحين، سرعانما ما تم نفيها من طرف الجهات المسؤولة التي أكدت عدم وجود أي حالات لسقي المزروعات الفلاحية بالمياه القذرة بالولاية كما تأسف الكثير من الفلاحين من منطقة عين موسى لانتشار هذه الأخبار المغلوطة التي أسفرت عن خسائر كبيرة بالنسبة لهم مؤكدين عدم استخدامهم نهائيا للمياه القذرة في سقي المحاصي الفلاحية بهذه المنطقة كما طمأنوا المواطنين بأن كل الفواكه والخضر سليمة وصالحة للاستهلاك.
وبالنسبة لبعض باعة الخضر والفواكه فإن هذا الوضع العام الذي ساهمت فيه تداعيات الصدمة المرضية للكوليرا وعلى الرغم من أن تأثيره لم يكن بشكل موسع لدى المشترية إلا أنه مع ذلك حتم عليهم التغيير في معادلة الطلب والعرض، مؤكدين أن المشتري الذي لم يكن في السابق يسأل عن مصدر هذه المنتوجات أصبح يسأل عن مصدرها كما أن ذلك أثر على سلوكه الشرائي حيث أنه أضحى أكثر حذرا من السابق وهو ما دعا إلى ضرورة تكييف العرض مع الطلب لتجاوز التخوف من منتجات الخضر والفواكه المعروضة وتجنبا للخسارة التي قد يتحملها البائع، هذا فضلا عن أنه ضاعف من مسؤولية البائع أمام المشتري الذي أصبح يتوجه إلى تلبية طلب المشتري والبحث عن الطرق والأساليب الممكنة لإرضائه.
وحسب مسؤولين في قطاع الفلاحة فإن العديد من المعاينات الميدانية تمت خلال هذه الفترة بشكل دوري بمشاركة كل الجهات المعنية وشملت العديد من المناطق الفلاحية بالولاية ورقلة ولم ينتج عنها تسجيل أية حالة سقي للمحاصيل الفلاحية بالمياه القذرة، مؤكدين على أنه للحفاظ على سلامة صحة المواطن لابد من اتخاذه كل إجراءات شروط النظافة للخضر والفواكه قبل استهلاكها وذلك بغسلها جيدا باستعمال الماء والجافيل.
من جهته أوضح ممثل خلية حماية البيئة في الدرك الوطني في حديث لـ«الشعب” أن حصيلة نشاطات الخلية أكدت عدم تسجيل أي حالة سقي للمحاصيل الفلاحية باستعمال المياه القذرة بولاية ورقلة لحد الساعة، مشيرا إلى أن ذات المصالح تعمل ميدانيا وبصفة دورية على مراقبة مياه سقي الأراضي الفلاحية، حيث تم حسبه تنظيم العديد من الخرجات الميدانية من طرف أفراد الخلية وأيضا خرجات بمشاركة ممثلين عن قطاعات ذات الصلة من أجل مراقبة الوضع البيئي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18220

العدد18220

الأحد 05 أفريل 2020
العدد18219

العدد18219

السبت 04 أفريل 2020
العدد18218

العدد18218

الجمعة 03 أفريل 2020
العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020