الممثّل المسرحي جمال لنصاري:

تقديم عروض مسرحية في الشّارع تحتاج إلى تشجيع

تمنراست: محمد الصالح بن حود

 استهل الممثّل المسرحي جمال لنصاري، الحديث الذي جمعه مع «الشعب» حول مسرح الشارع، بوصفه بأنّه مسرح القضايا الاجتماعية، ومسرح من الشعب وإلى الشعب، وشكل من أشكال الأداء التمثيلي والعرض المسرحي في الأماكن العامة والفضاءات المفتوحة.
عرج صاحب موندرام (نوري) المتوّج بأحسن عمل متكامل خلال الأيام الوطنية للموندرام بولاية أدرار في آخر طبعة له، على كيفية استغلال الناس لمسرح الشارع، أين قاموا بتوظيفه غالبا للترويج للمسرح العادي أو لبعض الفرق، وكذلك للدعاية الإعلانية لمنتج أو لحفلة أو لعرض مسرحي أو لإحداث الوعي الاجتماعي والسياسي في المتلقي ولدفع حركة المجتمع نحو العدالة الاجتماعية؛ وكيف استغلت الطبقات العمالية المسرح في الجزائر لتوعية الناس بحقوقهم وواجباتهم.
بالرغم من انتشار مسرح الشارع وبداية بروزه بشكل لافت للانتباه في الجزائر مؤخرا، يقول الممثل المسرحي بجمعية «صرخة الركح» للمسرح والفنون الدرامية بعاصمة الأهقار، أنه يبقى رهن عراقيل وحواجز تعترض طريقه من أجل مواصلة البروز والتألق، ومواكبة التطور الحاصل في أحد الفنون الهادفة، بدءا من ضعف الإمكانيات، وغياب الدعم بجميع أشكاله سواء كان معنويا أو ماديا، مما يرهن ويعرقل استمراره بالكيفية المطلوبة.
رغم هذا يضيف جمال، «فالأمر أصبح مألوفا ومعتادا، في نفس الوقت هذه الوضعية لم تثني الفنانين من خلق محاولات لمسرحيين لتقديم عروض ومبادرات بمجهودات ذاتية وخاصة، إيمانا منهم بإيصال رسالة هادفة وخلق وعي لدى الجمهور المتلقي».
ويضيف المتحدث أن هذه الحواجز هي نفسها التي تواجه الحركة المسرحية في الجزائر، رغم ما تقدمه من فن راق، مؤكدا على ضرورة توفير الدعم المادي لكون مسرح الشارع يعتمد بشكل كبير على التنقل من مكان إلى مكان، ومن ولاية إلى ولاية، وهذا من أجل ضمان مواصلة الفنانين للإبداع في هذا الفن، ومنه خلق أجيال مستقبيلة ممارسة له.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18220

العدد18220

الأحد 05 أفريل 2020
العدد18219

العدد18219

السبت 04 أفريل 2020
العدد18218

العدد18218

الجمعة 03 أفريل 2020
العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020