من أقوال شيخ المؤرّخين أبو القاسم سعد الله الخالدة

«.....وبدل اهتمام الجزائري بما في وطنه من وحدة وتنوّع ومن ثورة وقوة، أخذ يعتم بعرشه وعشيرته وقريته ومدينته، ظانّا أن ذلك هو مجاله وفلكه وأن أهله هم قبيلته وليس مواطنيه في القطر الجزائري كله، هذه المحلية الضيقة نتج عنها جهل وتجاهل للآخرين والتقوقع الداني والاعتزاز بماضي عائلي، أو قبلي لا قيمة له في ميزان الأمجاد والبطولات والحضارات».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018