من أقوال شيخ المؤرّخين أبو القاسم سعد الله الخالدة

«.....وبدل اهتمام الجزائري بما في وطنه من وحدة وتنوّع ومن ثورة وقوة، أخذ يعتم بعرشه وعشيرته وقريته ومدينته، ظانّا أن ذلك هو مجاله وفلكه وأن أهله هم قبيلته وليس مواطنيه في القطر الجزائري كله، هذه المحلية الضيقة نتج عنها جهل وتجاهل للآخرين والتقوقع الداني والاعتزاز بماضي عائلي، أو قبلي لا قيمة له في ميزان الأمجاد والبطولات والحضارات».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018
العدد 17792

العدد 17792

السبت 10 نوفمبر 2018
العدد 17791

العدد 17791

الجمعة 09 نوفمبر 2018
العدد17790

العدد17790

الأربعاء 07 نوفمبر 2018