عبد القادر كاوة – المدير الفني للاتحادية :

« مستوى البطولة سمح ببروز مواهب جزائرية صاعدة »

عمار حميسي

 « تحسين ظروف الاسترجاع و المراهنة على الشبان هدفنا في الفترة المقبلة »

أثنى عبد القادر كاوة المدير الفني للاتحادية الجزائرية للسباحة على المستوى الفني لبطولة إفريقيا التي جرت وقائعها بالجزائر مؤكدا انها من المنافسات التي عرفت ارتفاعا كبيرا في المستوى مقارنة بالبطولات السابقة .

ولم يفوت كاوة خلال مشاركته في منتدى جريدة «الشعب»، أمس، ان الهياكل الخاصة بهذه الرياضة أصبحت متوفرة في الجزائر و هو الامر الذي سينعكس إيجابا على مستوى الرياضة و يمنحها دفعا قويا خلال الفترة المقبلة .   تتواجد العديد من المواهب التي تنتظر الفرصة للبروز حيث اكد المدير الفني ان السباحة الجزائرية عرفت ظهور عدة مواهب لديها مستقبل كبير و سيكون لها دور مهم في رفع مستوى المشاركة الجزائرية في المنافسات المقبلة .
أكد كاوة ان مستوى بطولة إفريقيا كان مرتفعا حيث قال: « بحكم خبرتي في المجال و رغم اننا لم نقم بعد بالاطلاع على بيانات مشاركة الرياضيين في البطولة، الا انه من خلال النظرة الأولى يتضح ان المستوى كان جيدا و مرتفعا في بعض الاختصاصات و هو ما جعل آراء التقنيين الأجانب تصب في خانة واحدة و هي ان المستوى كان مرتفعا و جيدا و يؤكد ان المستوى الإفريقي ارتفع كثيرا « .
 عرفت البطولة الإفريقية ظهور نخبة جديدة من السباحين الجزائريين حيث قال كاوة في هذا الخصوص «عرفت بطولة إفريقيا مشاركة عدد كبير من السباحين الجزائريين و كمديرية فنية كانت لدينا نظرة مختلفة رغم ان هدفنا هو الحصول على عدد كبير من الميداليات لكن هذا الامر لم يمنعنا من منح الفرصة لعدد كبير من السباحين الشباب من اجل الاحتكاك بالمستوى العالي من جهة و التعبير عن إمكانياتهم و رفع سقف طموحاتهم الى غاية الحصول على ميدالية من جهة أخرى و شخصيا انا متفائل بمستقبل السباحة في الجزائر بحكم تواجد عدد كبير من السباحين الشباب القادرين على رفع راية الجزائر في المحافل الكبرى».
 تواصل المديرية الفنية مهمتها المتمثلة في استكشاف المواهب حيث قال كاوة « المهمة لم تنته  عند بطولة إفريقيا فقط لاننا سنقوم بمرافقة السباحين الشباب الذين تألقوا في هذه البطولة خلال الفترة المقبلة و وضعهم على الطريق الصحيح من اجل البروز في المستقبل و تشريف الجزائر «.
عاد كاوة لتحليل مستوى بطولة إفريقيا حيث قال: «أعتقد اننا يجب الإشادة بالدور الكبير الذي قام به المدربون الجزائريون الذين اشرفوا على تاطير السباحين الشباب الذين تالقوا في الموعد الافريقي خاصة ان المنافسين كانوا تحت اشراف مدربين اجانب من مستوى عالي و هو الامر الذي سمح لهم بالبروز و حصد العديد من الميداليات اضافة الى تحطيم عدة ارقام قياسية « .
من جهة أخرى، اعتبر كاوة الحديث القائل بان الهياكل غير متوفرة ضربا من الماضي حيث قال: « السباحة الجزائرية تدعمت بالعديد من الهياكل المهمة التي تسمح بتطور هذه الرياضة من جهة و تساعدنا على تنظيم احداث رياضية كبرى في هذا المجال و استقطاب سباحين عالميين خاصة ان هذا المستوى يتطلب توفر هياكل من نوع خاص بالنظر الى قدرات السباحين العالميين « .
  لخص كاوة النقائص التي تعاني منها السباحة الجزائرية في بعض النقاط بقوله: « صحيح ان المستوى تطور لكن هناك العديد من النقائص التي نعمل على تجاوزها في الفترة المقبلة من اجل الرفع من مستوى السباحة الجزائرية حيث يبقى هدفنا الاول هو تحسين وسائل الاسترجاع خاصة ان الوقت الزمني بين المنافسات قصير و تحسين مستوى الاسترجاع يسمح للسباحين بالمنافسة على المراكز الاولى و هو الامر الذي يصنع الفارق مقارنة بسباحين اخرين كما نسعى لزيادة عدد المدربين و تطوير اساليب التدريب التي تسمح بالرفع من مستوى السباحين من خلال الاحتكاك بالمستوى العالي في هذا المجال «.
 يبقى الهدف الاهم للسباحة الجزائرية هو تحسين النتائج المسجلة في المنافسات العالمية حيث قال كاوة في هذا الخصوص « صحيح ان مجاراة النسق العالمي في السباحة صعب لكنه غير مستحيل بفضل العمل و الاجتهاد و توفر المواهب خاصة اننا كنا قريبين من هذا المستوى في اكثر من مناسبة بفضل نخبة مميزة من السباحين و خلال الفترة المقبلة علينا العودة من جديد الى هذا المستوى من خلال المراهنة على مجموعة شابة و طموحة من السباحين العازمين على رفع راية الجزائر «.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020
العدد18260

العدد18260

الجمعة 22 ماي 2020