مشـدّدة على ضـرورة تمكينه مـن تقريـر المصــير

جمعية إسبانيـة تنظّم مظاهـرة داعمـة للشّعب الصّحـراوي

 جدّدت جمعية “أستورياس” الإسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي، موقفها الثابت في دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وأعلنت عن تنظيم مظاهرة شعبية اليوم الأحد تحت شعار: “السّلام والعدالة للشعب الصحراوي”، تعبيرا عن دعم مواطني أستورياس (شمال اسبانيا) للقضية الصحراوية، وإظهار التضامن المستمر مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة.
أوضحت الجمعية، حسب ما نقلته صحيفة “دياريو دي أستورياس”، أنّ هذه الفعالية تأتي في إطار الجهود المستمرة “لتسليط الضوء على أهمية التوصل إلى حل عادل ونهائي للقضية الصحراوية، وإظهار التزام المجتمع المدني في أستورياس بمساندة الشعب الصحراوي حتى تحقيق حقوقه المشروعة في تقرير المصير والحرية والاستقلال”.
من جهتها، أكّدت المنظّمات الداعمة لهذه المسيرة على أن التضامن الدولي، لا سيما من منظمات المجتمع المدني والمواطنين، “يمثل عاملا أساسيا في تعزيز حقوق الشعب الصحراوي، وتسليط الضوء على المعاناة التي يواجهها تحت نير الاحتلال المغربي”.
وكانت الجمعية الإسبانية “أم دراعة” لأصدقاء الشعب الصحراوي دعت بدورها المجتمع الدولي الى التحرك لضمان حق الصحراويين في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية.
وأكّدت الجمعية، في بيان لها، أنّ “الدولة الإسبانية تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الصحراوي، باعتبارها القوة الاستعمارية السابقة”، وأنّ “عملية تصفية الاستعمار المقررة من قبل الأمم المتحدة، بما في ذلك حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، لم تتم بعد”، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لضمان حق الصحراويين في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال.
وشدّدت الجمعية على ضرورة فضح الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل دولة الاحتلال المغربي، والتي تستهدف الصحراويين والنشطاء والصحفيين والمراقبين الدوليين، داعية الى اتخاذ خطوات عملية لحماية الشعب الصحراوي وضمان حقه في الاستقلال والحرية.
للإشارة، فإنّ جمعية “أم دراعة” لأصدقاء الشعب الصحراوي بأراغون تعمل على دعم حقوق الشعب الصحراوي، ونشر الوعي بقضيته العادلة وحقه في تقرير المصير.
هذا، وخلافا للموقف الرسمي الذي تتبنّاه مدريد من القضية الصحراوية، والذي يتعارض مع الشرعية الدولية ومع مسؤوليتها التاريخية، أكّدت جمعيات إسبانية متضامنة مع الشعب الصحراوي في الكثير من المناسبات، على أن حل النزاع في الصحراء الغربية يكمن في الالتزام الجاد والحازم من طرف إسبانيا، القوة المديرة للإقليم، والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال المغربي غير الشرعي، وضمان ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير المصير والاستقلال.
وأكّدت الجمعيات بأنّ التضامن الشعبي في إسبانيا يظل “جدارا صلبا في دعم عدالة القضية الصحراوية، لكنه لن يغني عن الدور السياسي والمسؤولية التاريخية التي تقع على عاتق الدولة الإسبانية والمجتمع الدولي”.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 19863

العدد 19863

الأحد 31 أوث 2025
العدد 19862

العدد 19862

السبت 30 أوث 2025
العدد 19861

العدد 19861

الخميس 28 أوث 2025
العدد 19860

العدد 19860

الأربعاء 27 أوث 2025