يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 21 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

العمــــــود الفقـــــري الــــــذي أهملــــــه المسلمــــون

الصـلاة تنير للإنسان البصيرة وتعطّر له هناءة النعيم

الإثنين, 18 مارس 2013
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الصلاة أحد أركان الاسلام والعمود الفقري للدين، فرضها المولى عز وجل على الانسان خمس مرات في اليوم وحدد لها ضوابط صارمة وأسس واضحة، والصلاة لها أثر كبير في النفس يبين لنا بعض معالمه الاستاذ محمد علي كوراني مؤلف كتاب فلسفة الصلاة في الأسطر التالية.

الهلع: هو فقدان الثبات في الشخصية وسرعة التغير بالمؤثرات المختلفة التي تتوارد على النفس.
لا أقصد بذلك: التغير من الرضا إلى الغضب ومن الحزن إلى الفرح ومن الهدوء إلى الثورة، فإن ذلك من لوازم بشرية الانسان وإحساسه بما في نفسه وحياته، ولكن أقصد به تناقض الانسان في مواقفه ومشاعره ومع نظرته للحياة.
فالانسان الذي يتأثر بمؤثرات الحياة المختلفة دون أن يخرجه ذلك عن منهجه في فهم الحياة والإحساس بها…ليس إنساناً هلوعاً.
أما الانسان الذي يتقلب في مواقفه اليومية كفصول السنة فهو الانسان الهلوع الذي يرى الحياة روضاً جميلاً، ثم إذا نزلت به مشكلة رأى الحياة جبلاً كالحاً…هو الانسان الهلوع، والذي يرى في الوفاء قيمة إنسانية ثم يرتكب الخيانة لأن فيها مكسباً عاجلاً، هو الانسان الهلوع.
والذي يؤمن بأن تقييم الناس يكون بمحتواهم النفسي من الاستقامة ثم تأخذه المؤثرات المظهرية فيقيمهم بأموالهم ومناصبهم…هو انسان هلوع.
والذي تتغير شخصيته ومفاهيمه بسبب من الفقر والغنى والمرض والصحة والحب والبغض، وهذه البيئة أو تلك.. هو الانسان الهلوع.
وما أكثر الأمثلة وألوان الهلع في الناس وحياتهم، والهلع سمة أصيلة من سمات أنفسنا، يتصل وجودها بتكوين الأنفس، يقول اللّه عزوجل: ﴾إن الانسان خلق هلوعاً إذا مسه الشر جزوعاً، وإذا مسه الخير منوعاً﴿ (هلوعا) الضعف فيه قاعدة والثبات منه استثناء، ولم يكن بد من هذا التكوين لأن جهاز النفس يجب أن يكون جهازاً حيوياً مرهف الالتقاط…وفي ظروف تكثر فيه جهات الارسال وتتنوع الموجات يحدث أن يمتل  الجهاز بالموجات الطولية والعرضية السالبة والموجبة المتواردة عليه.
يخرج أحدنا إلى عمله فيسعده التوفيق بصديق حميم طالما اشتاق إلى رؤيته، فيتعانقان بدموع الفرح وذكريات الأخوة، فتمتل  نفسه حباً للحياة ومعانيها وأشيائها، حتى إذا زاحمه العمل وأزعجه بعض الأشياء أو الناس امتلأت نفسه نفرة من الناس وغيضاً، ثم إذا تسلم مرتبه الشهري عاد الرضا إلى نفسه، فإذا رجع إلى منزله ووجد طفلته قد فاجأها المرض عادت الحياة سوداء في عينيه، فإذا غادرتها الحمى في وقت لاحق من الليل وارتاحت إلى نوم رفيق، عادت نفسه مزيجاً من الرضا والغضب والألم والراحة! في يوم واحد تتوارد على نفس أحدنا ألوان الشر والخير، فما بالك بحياتنا الطويلة، وهي مسيرة بين الأشواك والزهور في سهل الدرب وحَزَنه ونسيمٍ عليل وسَمومٍ لافح نعماء وضراء ومسرات وآلام.
فهل لأقدامنا ألاّ تدمى بالشوك؟ وهل لقلوبنا أن لا تنتعش بشذى الورود؟ وهل لأنفسنا أن تتحول إلى جهاز جامد فلا تخفق بما يرد عليها فلا تهلع إلى خير ولا تهلع من شر؟
يبدو أن الهلع في الشخصية أمر لا مفر منه ما دام ينبع من إرهاف أنفسنا واختلاف المؤثرات في حياتنا.

المقال السابق

كفالـة اليتيـم مـن أعظـم أبــواب الخـير في الاســلام

المقال التالي

الاسير 16085

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

اتحاد العاصمة يتأهب لمواجهة تلمسان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط