يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

القرآن الكريم والمحافظة على البيئة

الأحد, 7 أفريل 2013
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لقد اهتم القرآن الكريم والسنة المطهرة بالبيئة اهتماما بالغا، نجد ذلك من خلال إطلاق أسماء بعض النباتات والحشرات والظواهر الطبيعية على القرآن الكريم، ومن خلال حث القرآن الكريم للإنسان على التعامل مع عناصر البيئة بالرحمة والرفق؛ كما اهتمت السنة المطهرة بالبيئة ومكوناتها، ونلمس ذلك من خلال مطالعتنا لأحاديث النبي ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ بداية من باب الطهارة، ومرورا بسائر العبادات والمعاملات، حتى الحرب والقتل لا يخلو من الرحمة والشفقة .

من دلائل القرآن الكريم على الاهتمام بالبيئة: أن نجد عددا من سوره يسمى بأسماء للحيوانات والحشرات وبعض النباتات والمعادن، وبعض الظواهر الطبيعية، فنجد من أسماء السور: البقرة، الأنعام، الفيل، العاديات وهي الخيل، وكلها من الحيوانات.
ونجد النحل، النمل والعنكبوت، وكلها من الحشرات. وهذا ما جعل المشركين أو اليهود يعجبون من ذلك ويقولون: أي قدر للذباب وللعنكبوت، حتى يضرب اللّه بهما الأمثال؟!
وردّ القرآن عليهم بقوله: ﴾إن اللّه لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها﴿ (البقرة الآية ٢٦)، وأراد بما فوقها: أي في الضعف والهوان، ولهذا فسره بعضهم بقوله: أي ما دونها.
ونجد في القرآن سورة التين، وهو من النباتات، وسورة الحديد، وهو من المعادن. ونجد سورة الطور، وهو يعني الجبل مطلقا أو جبلا معينا، وسورة البلد، والمراد به مكة البلد الحرام، وسورة الأحقاف، وهي في الجزيرة العربية، وكلها أماكن.
فهذه التسميات للسور القرآنية لها دلالاتها وإيحاؤها في نفس الإنسان المسلم، وربطه بالبيئة من حوله، بحيث لا يكون في عزلة أو غفلة عنها.
والأحاديث النبوية تؤكد هذا الأمر، وتزيد على ما في القرآن بما ورد فيها من الأوامر النبوية، والتوجيهات المحمدية بالغرس والزرع في جملة من الأحاديث الصحاح.
منها: ما رواه الشيخان عن أنس قال: قال رسول اللّه ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ ”ما من مسلم يغرس غرسا ، أو يزرع زرعا ، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة”.
وممّا يلفت النظر هنا: أن تكتب الصدقة والمثوبة للغارس والزارع، على ما أخذ من زرعه وثمره، وإن لم تكن له فيه نية، لمجرد اتجاهه إلى الغرس والزرع، فكل ما يستفاد منه لكائن حي له فيه ثواب.
وروى ابن جرير عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول لأبي: ما يمنعك أن تغرس أرضك؟ فقال له أبي: أنا شيخ كبير أموت غدا! فقال عمر: أعزم عليك لتغرسنها! فقد رأيت عمر بن الخطاب يغرسها بيده مع أبي. فعمر الخليفة الراعي المسؤول يرى ألا تترك أرض صالحة للغرس والزرع دون أن يستفاد منها، وينبه أصحابه على ذلك، ويساعد بنفسه على ذلك. وهذه قمة الشعور بالمسؤولية.
وروى البخاري في (الأدب المفرد) عن نافع بن عاصم أنه سمع عبد اللّه بن عمرو يقول لابن أخ له خرج من (الوهط): أيعمل عمالك؟ قال: لا أدري! أما لو كنت ثقفيا لعلمت ما يعمل عمالك. ثم التفت إلينا فقال: إن الرجل إذا عمل مع عماله في ماله كان عاملا من عمال اللّه عز وجل.
والوهط في اللغة هو البستان، ويطلق على أرض عظيمة كانت لعمرو بن العاص بالطائف، ويبدو أنه خلفها لأولاده.
فهذه عناية الصحابة بالغرس والتشجير، بفضل هذه التوجيهات القرآنية والنبوية التي حفزتهم إلى أن يخضروا الأرض، ويجعلوا منها حدائق ذات بهجة، تنبت من كل زوج بهيج.
وروى الإمام أحمد في مسنده والبخاري في (الأدب المفرد) عن أنس أن النبي ــ صلى اللّه عليه وسلم ــ قال: ڤإن قامت الساعة، وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألاّ تقوم حتى يغرسها، فليغرسها”.
وليس هناك حث وتحريض على الغرس والتشجير أقوى من هذا الحديث، لأنه يدل على الطبيعة المنتجة والخبرة للإنسان المسلم، فهو بفطرته عامل معطاء للحياة، كالنبع الفياض، لا ينضب ولا ينقطع، حتى إنه ليظل يعطي ويعمل، حتى تلفظ الحياة آخر أنفاسها، فلو أن الساعة توشك أن تقوم، لظل يغرس ويزرع، وهو لن يأكل من ثمر غرسه، ولا أحد غيره سيأكل منه، لأن الساعة تدق طبولها، أو ينفخ في صورها، فالعمل هنا يؤدى لذات العمل، لأنه ضرب من العبادة، والقيام بحق الخلافة لله في الأرض إلى آخر رمق.
ولقد بين لنا العلم الحديث أنّ التشجير له فوائد أخرى ــ غير ما عرفه الناس قديما من الثمر والظل وتخفيف الحرارة وغيرها ــ مثل المساعدة في حفظ التوازن البيئي، وامتصاص الضوضاء، ومقاومة الآثار الضارة للتصنيع على البيئة، أو التخفيف منها على الأقل.

المقال السابق

مـاذا لـو..

المقال التالي

عدم استقرار الطاقم الفني أثر على مسيرة الفريق!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

المرأة الكاتبة تتصدى للتحديات لكن ليس بنعومة الحرف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط