يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 10 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

المنتخبـــــة المحليــــــة قالــــــة نــــــوارة بباتنــــــة

منطقتها النائية لم تمنعها من ممارسة السياسة

لموشي حمزة
الثلاثاء, 23 أفريل 2013
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ارتبط اسمها بالتحدي والإصرار على تحقيق النجاح رغم كل العقبات، بداية تواجدها في إحدى المناطق النائية بعاصمة الاوراس باتنة، ومرورا بدراستها بولاية قسنطينة سنوات العشرية السوداء، وانتهاء بكونها أول امرأة تنتخب بالمجلس البلدي لبلدية منعة لا تخاف لا التحدي ولا الفشل ولا حتى النقد، إنها السيدة قالة نوارة زوجة خليف، من مواليد1971 بمنعة بولاية باتنة، إحدى حرائر الأوراس الأشم، التي إلتحقت بالعمل وعمرها 17 سنة، حيث «تعففت» عن المسؤولية كثيرا لما أعطيت لها، لتنتقل بعدها إلى المعهد العالي لإطارات الشباب بولاية قسنطينة سنة 1986 ودرست باختصاص الفنون التشكيلية كمربية مختصة، لمدة عامين لتعين بالمركز الثقافي لثنية العابد أول منصب عمل تبدأ به مشوارها المهني كان المركز الثقافي كأستاذة تربية، أين قامت بتنشيط الحركة الثقافية والفنية بالمنطقة عندما كان الفن أخر اهتمامات السكان بتلك المناطق نظرا للظروف الصعبة التي عايشوها خاصة زمن الإرهاب الأعمى.
وأشارت السيدة قالة أن  حولت منزلها إلى ورشة مفتوحة للخياطة والحلاقة لتعليم بنات منعة وكسر الطابو بخصوص أن المرأة لا يجب أن تخرج من منزلها واستفادت  من »حنكة« هذه السيدة التي أزالت النقاب عن قدرات المرأة وطموحاتها، ولعل ما ساعد  المرأة في مناطق الأوراس النائية بعيد عن الميدان هو غياب المرافق الضرورية والخدماتية الخاصة بها،حيث واصلت القوة الناعمة مشوارها، حيث أغلقت بحلول هذا العام 22 سنة خدمة، تقول ضيفتنا أنها لم ترض بعد طموحها كإمرأة أولا وكعاملة مؤكدة على التحدي والتضحية هما عنوان مسيرتها التي انطلقت مرة أخرى في مجال أخر كعضوة في بلدية منعة،  قالة نوارة أنها كغيرها من نساء الجزائر تزوجت زواجا تقليديا ، حيث أكدت لنا أنها لم تفكر مطلقا في حياتها بولوج هذا العالم نظرا للتعقيدات الكثيرة الموجودة فيه و لكن عندما شرف رئيس الجمهورية الجزائريات بمنحهن حصتهن من المقاعد المحلية والبرلمانية، رأت أنها ستفيد منطقة منعة وبالتحديد فئتي النساء والشباب، وتعطي رفقة كل كفاءات المنطقة دفعا جديدا للتنمية وفك العزلة عنها، وبعد إلحاح أعيان المنطقة وكل من يعرفها على الترشح قبلت المسؤولية وحملت على عاتقها كل انشغالات المنطقة فكان لها ما أرادت وحققت قائمتها الانتخابية فوزا ساحقا مكن حزبها من ترأس البلدية.
وأكدت محدثتنا أنها نشطت رفقة زملائها في الحزب أفضل حملة انتخابية لأنها كانت حملة صادقة هدفها رفع الغبن عن سكان منعة وإعادة الاعتبار للبلدية التي عانت لأكثر من 15 سنة من التهميش بسبب العروشية التي نخرتها وجعلتها في مؤخرة ترتيب البلديات من حيث التنمية خاصة رغم توفرها على طاقات وإمكانيات مادية وبشرية قيمة، ولعل أبرز شيئا أكدت عليه السيدة قالة نوارة هو موضوع ضرورة الاهتمام أكثر بالمرأة الريفية كونها طموحة بحكم المعاناة، من خلال توفير بعض المرافق لمساعدتها أكثر على الاندماج في المجتمع وإستغلال طاقتها و هذا ما دفعا لقبول منصب نائب رئيس المكتب الولائي لباتنة للجمعية الوطنية للمرأة الريفية موجهة نداء لكل نساء باتنة ومنعة لرفع التحدي ومواجهة الفشل بقوة والاستمرار في مسيرة بناء الجزائر.
وقبل مغادرتنا لمنزلها أرادت توجيه رسالة شكر لفخامة رئيس الجمهورية لفضله الكبير في ترقية المشاركة السياسية للمرأة الجزائرية و إعطائها  الفرصة لصناعة الذات.

المقال السابق

تحديـد يــوم الاثنين للاستقبال

المقال التالي

المصالحة الوطنية، مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في صلب الإهتمامات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

المصالحة الوطنية، مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في صلب الإهتمامات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط