يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 15 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

من الاحتلال الى الطائفية

العراق يتعثر في استعادة الأمن والوحدة

فضيلة دفوس
الإثنين, 13 ماي 2013
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ 21  سنة والعراق ينام على حرب ويستيقظ على أخرى، يغفو على عنف إرهابي دموي ويصحو على صراع طائفي مدمّر..
خلال العقدين الماضيين أصبحت المنية بالنسبة للعراقي رغيفا يوميا يتناوله كل صباح ومساء، تارة يسقط عليه مع مقنبلات وصواريخ الاحتلال الأمريكي الذي زعم بأنه جاء إلى بلاد الرافدين في فسحة قصيرة لتحرير شعبه وتلقينه أبجديات الديمقراطية ثم يرحل، وتارة يأتيه من الجماعات الارهابية التي تظهر مجازرها وتفجيراتها وضحاياها دون أن تتجلى، أوجه هذه الجماعات الدموية ولا الجهات التي تقف وراءها، وطورا يحضر الموت المجاني للعراقي المغلوب على أمره، إما تحت عنوان الصراع الطائفي أو لسوء الظروف الصحية والمعيشية التي أصبحت لا تطاق بفعل سنين الحصار الطويلة التي سبقت الغزو ثم بفعل الاحتلال وما أنتجه من فوضى خلاقة جرّت العراق إلى حافة الحرب الأهلية أو على الأقل الصراع الطائفي كما نراه هذه الأيام.
إذ أصبح العراقيون يتلمّسون إنجاز “بوش” الحقيقي والتاريخي وهو نسف وحدتهم التي تطايرت شظاياها وتحولت إلى طوائف متنافرة متصارعة تسعى كل واحدة إلى الهيمنة الأخرى أو على الأقل الاستئثار بالزعامة والقيادة والسلطة.
العراق اليوم يعيش حلقة دراماتيكية من مسلسل التدمير الذاتي والتفتيت للوحدة الترابية والشعبية بمعول اسمه الطائفية التي جاءت لتجهز على ما تركه الاحتلال الذي يتحمّل معظم الأهوال التي جعلت شهرا واحدا (أفريل  الماضي) يحصد ما يقارب الألف من الضحايا الأبرياء.
لقد أصبح الصراع الطائفي عنوان كبير للمأساة العراقية المتعاظمة، وأعتقد بصدق أن أكبر خطر يمكن أن يهدّد دولة هو إهتزاز وحدة شعبها، فبعده يمكن لكل المحظورات أن تحصل بدءا بالاقتتال وسفك دماء الأشقاء بعضهم البعض، وإنتهاءا بتقسيم الأرض وتشكيل دويلات تسبح كل واحدة في فلك معادي للآخر..
لا يمكن البحث عن السبب الذي يجرّ العراق اليوم إلى منحدر الحرب الطائفية، فتمّة أسباب عديدة متداخلة بعضها مع البعض، لكنني أتصور بأن الشعلة التي تلهب الساحة العراقية قادمة للأسف الشديد من الجوار، حيث قذفتها حمم البركان السوري التي يبدو بأنها ستطال جهات أخرى يتقدمها حزب اللّه.
إن التوتر الأمني والطائفي المشتعل في العراق هو راسب من رواسب الصراع الدموي الرهيب الذي تشهده بلاد الشام، والحملة المسعورة التي تحاصر المالكي، ليست لها علاقة كما أعتقد ـ بما يشاع من أنها لرفع الضيم عن الطائفة السنية والمسلط عليها من الحكومة الشيعية حتى وإن كان هذا الضيم حقيقة مؤكدة بنظر الكثيرين. فأصل الحملة التي تستهدف إسقاط المالكي مرتبطة في الأساس بموقفه من الأزمة السورية، إذ أنه رفض مساندة المعارضة هناك، واعترض على كل قرارات الجامعة العربية التي صدرت ضد نظام الأسد.
أصل المشكلة إذن، أن المالكي عزف خارج سرب الذين يهزون الشوارع العربية ويشعلونها حروبا وتوترا وعنفا، لهذا صدر في حقه حكم “إزالة” والذي نراه آت عبر أنهار من الدماء تواصل مسلسل الجحيم الذي يعيشه العراقيون منذ عام 1991.

المقال السابق

النشاط الجمعـوي يحفـزني على العمل الإنسـاني

المقال التالي

الاسير16092

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

تعيين إفتيسان مدربًا جديدًا للفريق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط