يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

أساتذة جامعيون يؤكدون:

30٪ من الجزائريين كانوا يقطنون الأحياء القصديرية سنة 1954

سهام بوعموشة
السبت, 29 جوان 2013
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أكدت أستاذة وحدة قضايا عربية بقسم التاريخ كلثوم ميدان أن ظاهرة ما يعرف بمدن الصفيح أو البيوت القصديرية ظهرت إبان الاحتلال الفرنسي، وأن أقدم أحياء الصفيح ظهرت سنة ١٩٢٥ بالمدن الكبرى وهي الجزائر، عنابة ووهران.
وأضافت كلثوم ميدان في مداخلتها القيمة خلال ندوة نظمت على هامش معرض «ذاكرة وإنجازات » بعنوان التغيير العمراني بالجزائر أثناء الاحتلال الفرنسي، أن سياسة مصادرة الأراضي، القمع وتهجير الأهالي هي التي دفعت الكثير من الجزائريين إلى اللجوء إلى أماكن تتوفر فيها ظروف العيش والعمل ، أين قاموا ببناء هذه الأحياء في شكل أكواخ.
وأوضحت في هذا الشأن، أن الوافدين من الريف إلى المدينة لم تكن لديهم الإمكانيات لبناء مسكن محترم أو الاستئجار، فكان الأهالي يتدبرون أمورهم ببناء أكواخ بسقف بلاستيكي، مشيرة إلى أن الإدارة الاستعمارية تركت ظاهرة الأحياء القصديرية أو ما يصطلح عليه مدن الصفيح تستفحل، حيث كانت تتواجد على مستوى سبع بلديات بالعاصمة.
وبلغة الأرقام، قالت الأستاذة الجامعية أن عدد الأحياء بلغ سنة ١٩٣٨ ما يقارب ١٨ ألف حي يسكنه خمسة آلاف جزائري، وفي سنة ١٩٤٨ وصل عدد الجزائريين إلى ٣٤٨ ألف شخص، وفي سنة ١٩٤٩بلغ العدد ١٦٥ ألف جزائري منهم ٤٠ ألف يقطنون الأحياء القصديرية. حيث يعتبر حي محي الدين المحاذي لقاعة حرشة أكبر تجمع للأحياء القصديرية.
وحسب المتحدثة فإنه عندما استفحلت هذه الظاهرة أصبحت الإدارة الاستعمارية تؤجر مساحة البناء للجزائريين وأن أول إحصاء للأهالي قامت به سنة ١٩٤١ .
وأضافت أستاذة وحدة قضايا عربية أن فرنسا فكرت بعدها في إنشاء مجمعات سكنية خاصة بالجزائريين بكل من المدنية، ديار الشمس والكهف، لكنها تفتقد لشروط الحياة المحترمة التي تليق بالعائلة الجزائرية.
أما في سنة ١٩٥٤، كان عدد الجزائريين الذين يقطنون البيوت القصديرية ٣٠٪ ، وبلغ عددهم ببلدية بئر مراد رايس  ١٥٠ ألف يسكنهم ٧٠٠ جزائري، و١٥٠٠ جزائري يسكنون البيوت القصديرية بالأبيار، و٣٤٠ بيت قصديري بسان توجان يسكنه ١٩٠٠ جزائري، بالإضافة إلى أحياء ببوزريعة، الحراش، حسين داي والقبة .
وبالموازاة مع ذلك، أكدت الأستاذة ميدان أنه بعد الاستقلال استمرت ظاهرة النزوح الريفي نحو المدن الكبرى لأسباب تاريخية، والبحث عن عيش أفضل. كما أن الحكومة الجزائرية تعذر عليها إعادة بناء السكنات التي دمرها الاستعمار.
من جهته أفاد الأستاذ العربي اشبودن أن الاستعمار الفرنسي للجزائر قضى على المنازل التي كانت تمثل حضارة وهوية الجزائريين، واستخلفها بالمدن الأوروبية، كما أنه لم يعوض الأهالي عن تدمير منازلهم.
وأضاف المحاضر أن الاحتلال قضى أيضا على الحرف التي كانت موجودة ومصدر عيش الكثير من الجزائريين، مما جعل الأهالي يعيشون في بؤس وحرمان وتقلص عدد المسلمين مقارنة بالأوروبيين، وهذا بشهادة مؤرخيهم الفرنسيين.
 مبرزا في هذا السياق أن تطوير مدينة الجزائر توقف أثناء الحرب لكنه ابتداء من سنة ١٩٠٠ لغاية ١٩١٩، عرفت مدينة الجزائر تطورا كبيرا في العمران وكان التفريق دائما بين المسلمين والأوروبيين الذين تمتعوا بالهندسة العمرانية للمدينة على حساب سكانها الأصليين .
وقال أيضا أن الجزائر ورثت مدينتين الأولى القصبة نواة العاصمة والثانية المدينة الاستعمارية التي تتمتع بالعمران الأوروبي.

المقال السابق

الشعب الجزائري استعاد استقراره وتضامنه بفضل المصالحة الوطنية

المقال التالي

الجيش المصري يمهل القوى السياسية 48 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية
الوطني

العلاقـات الثنائيـــة أكثر من أخويــة.. خبراء لـ «الشعب»:

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية

11 فيفري 2026
دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية
الوطني

أسداها خلال اللقاء السادس الذي جمع الحكومــة بالولاة

دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية

11 فيفري 2026
الوطني

رافع للدور الوحدوي الاستراتيجي..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بتقوية الاتحاد الإفريقي وإسماع صوته

11 فيفري 2026
الوطني

الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة أحبطوا مخططات المتآمرين

إنجازات الجزائر المنتصرة تفقد الحاقدين والمتربّصين صوابهم

11 فيفري 2026
الوطني

استقبله بوغالي..السفير الأوكراني:

الدبلوماسية الجزائرية مصدر فخر لحكمتها واتزانها

11 فيفري 2026
الوطني

التئام الاجتماع السنوي السادس رفيع المستوى لحوار الطاقة اليوم

تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي

11 فيفري 2026
المقال التالي

سعي لتعزيز العلاقات الثنائية بين القوات البحرية التركية والجزائرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط