يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صفحات خاصة إستطلاعات وتحقيقات

مصاريف إضافية تستنزف ميزانية الأسر

كسوة العيد والدخول المدرسي يؤرقان العائلات بميلة

ميلة: مدور فارس
الإثنين, 5 أوت 2013
, إستطلاعات وتحقيقات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أدى اقتراب موعد الدخول المدرسي الذي تزامن مع نهاية شهر رمضان وعيد الفطر، إلى اختلاط رزنامة العديد من الأسر وتذمر الأطفال الذين وجدوا أنفسهم أمام اختيار صعب إما لباس العيد أو اللباس المدرسي، وما صعب من مهمة الآباء هو ميزانية شهر رمضان التي حبست أنفاس أغلبية أرباب الأسر وهم يستعدون لاستقبال الدخول المدرسي، وهم مطالبون بشراء الملابس الخريفية، خاصة وأن العيد في عز الصيف، عكس السنوات الماضية الذي يتزامن مع الدخول المدرسي. انها حقائق تنقلها «الشعب» في هذا الإستطلاع.

إقبال الأولياء هذا العام جاء مبكرا على شراء الملابس لأطفالهم خشية ارتفاع أسعارها نتيجة تزامن العيد والدخول المدرسي، وهذا ما لاحظناه في أسواق ميلة من خلال التوافد الكبير للأولياء على محلات بيع ألبسة الأطفال والأسواق الموازية وغيرها من الأماكن التي تشهد عروضا وفيرة لمختلف الأنواع والماركات، وينتقون الملابس التي تلبس في فصل الصيف وصالحة لفصل الخريف، حيث تبدأ الحرارة بالإنخفاض، وتقليل الفاتورة أثناء الدخول المدرسي، الذي ينتظرهم مصاريف لا متناهية، من شراء الملابس إلى الأدوات المدرسية والكتب، أما الأسعار فتبقى رهينة النوعية والمصدر، خشية من ارتفاعها الجنوني.
 اضطرالأولياء للتجوال مع فلذات أكبادهم، واقتناء الملابس مبكرا تزامنا  مع الدخول المدرسي، مخيرين أطفالهم بين لباس العيد والمدرسة أو الأدوات المدرسية، حيث لا يفصل بينهما عدة أسابيع، وقد كان صعبا على الأولياء البحث عن الملابس، التي تصلح لمناسبتين خصوصا وأنهما في فصلين مختلفين، أمام ندرة الملابس الخريفية في عز الصيف، والتنافس الكبير الذي يبديه أصحاب المحلات من خلال عرض سلعهم بطريقة تثير إعجاب الأطفال وأوليائهم، وتركيزهم على الملابس التي تحمل صورا وأسماء لشخصيات كرتونية يحبها الأطفال، هذه الأخيرة التي أوقعت الآباء في مأزق حقيقي نتيجة الإلحاح الشديد للأطفال على اقتنائها وغلاء أسعارها من جهة أخرى، وتحميلهم مصاريف إضافية أخرى.
 
الأسواق الموازية قبلة لمختلف الأولياء

تشهد المحلات الواقعة بوسط مدينة شلغوم العيد، حي الملعب والمعروفة باسم «لاكورة»، أين تصطف عشرات المحلات وتجار الأرصفة لبيع مختلف الملابس، حيث تعرف إقبالا كبيرا من الزبائن لوفرتها على جميع أنواع الملابس، وتلبي حاجيات الجميع وبأسعار تنافسية، كما يتزايد عرض ملابس الأطفال في مواسم الأعياد والدخول المدرسي، مع خصوصية موقعها وشهرتها بوفرة السلع بأسعار معقولة، وإمكانية المقارنة بين الأسعار، وشراء كل ما يحتاجونه بأسعار تنافسية بين المحلات وتجار الأرصفة، لذا يعتمد التجار على بيع الكميات الكبيرة بأحسن الأسعار، وإتباع رغبات واحتياجات الزبائن مطلع كل موسم، مما جعل المنطقة تعج بالعائلات طيلة أيام الأسبوع وفي كل أشهر السنة، كما يفضل البعض جس نبض في هذه المنطقة المعروفة، ويتوافد عليها جل سكان البلديات المجاورة.
تحولت العائلات إلى شراء اللوازم المدرسية، تقول إحدى السيدات من بلدية وادي العثمانية انها قصدت المحلات الموجودة ببلديتهم، وكذا مدينة شلغوم العيد للاطلاع  عن الأسعار، وبما أنها أم لأربعة أطفال متمدرسين أكدت السيدة أن رمضان والدخول المدرسي والعيد أخلطا الكثير من الحسابات، فبعد التجهيز لرمضان قررنا أن نشتري اللباس للأطفال وعليهم أن يرتدوه يوم العيد وعند الدخول المدرسي، أما أن نشتري اثنين فهذا مستحيل ولا يمكن أبدا. وبالمقابل أكد زوجها أن مرتبه الشهري لا يكفي للأيام العادية فما بالك بتزامن ثلاث مناسبات مع بعضها وكلها ينبغي الاستعداد لها جيدا وأنا متأكد أني سأضطر للاستدانة للمرة الثانية في نهاية الشهر.
أما أحد أرباب العائلات وهو أب لثلاثة أطفال فأكد أنه اكتفى بشراء لباس العيد فقط، وعن إمكانية شراء ملابس جديدة للدخول المدرسي فقال أن تكلفة شراء لباس كامل عادي سيكلفه أكثر من ٥٠٠٠ د ج للطفل، وأن المصاريف  لا تنتهي عند شراء الملابس، بل تتعدى إلى شراء جميع مستلزمات الدراسة من أدوات مدرسية وكتب ومآزر وحقائب… التي تشهد هذه الأيام غلاء فاحشا فقد تكلف أكثر من الملابس وكلها ضرورية.
يفضل الأطفال اقتناء الملابس التي تحمل صورا لشخصياتهم المفضلة، وهي صور طبعت على ملابسهم الجميلة إلا أنهم هذه السنة وجدوا أنفسهم مضطرين لقبول الأمر الواقع، فرمضان الذي يحبونه كثيرا أثر على ميزانية آبائهم ودفعهم إلى التقشف وإجبار الأطفال على اختيار الملابس التي يرتادونها يوم العيد ويوم الدخول المدرسي.
 وبما أنهم لم يدركوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتق أوليائهم بدوا من خلال الحديث إلينا غير راضين على قرارات آبائهم، خصوصا وأن العيد كان في فصل الصيف، وهم مقبلون على فصل الخريف والشتاء، مما أجبروا على شراء ملابس تليق بفصل الخريف التي كانت قليلة جدا، وأنهم يتمنون شراء ملابس جديدة، فهم مخيرون بالدخول إلى المدرسة بأدوات ولوازم جديدة أو ملابس جديدة.
 وعند سؤالنا لأحد الأطفال في العاشرة من عمره بدا حزينا من قرار والدته بعدم تلبية رغباته، وفرض شراء كسوة العيد التي بدورها تكون كسوة الدخول المدرسي، وبسبب السلع المعروضة والتي غلبت عليها السلع الصينية الكثيرة الزخارف، وتدني نوعيتها لقي الأولياء صعوبات مع أطفالهم في عدم تحمل المصاريف عدة مرات.
 ويبدو شهر رمضان والعيد والدخول المدرسي قد أثروا كثيرا على ميزانية الأولياء، فالتحضيرات بدأت مبكرا نتيجة احتراس الأولياء من الارتفاع المفاجئ للأسعار التي أصبحت ميزة هذه المناسبات، ولا يبقى سوى تحاشي أماكن عرض الملابس والأدوات أو الاقتراض.

المقال السابق

مسرحية ”الـروبـة البيضـاء” تلتفت إلى عــالم الفقــراء والمشــرديــن

المقال التالي

أسعار ألبسة العيد تلتهب والرقابة في عطلة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

إستطلاعات وتحقيقات

مسؤولون بشركات إفريقيـة بارزة يؤكّـدون لـ”الشّعـب”:

المنتجات الغذائية للجزائر جودة تستحق التصدير.. وتطوّر صناعتها أذهلنا

9 سبتمبر 2025
إستطلاعات وتحقيقات

إنجـازات كـبرى تبوّأها مقام «القطب الاقتـصادي» بامتيـاز

وهـران.. سطـور مشرقة فــي ملحمة الصناعــة الوطنيــة

13 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

مؤشـرات إيجابية في مختلـف القطاعـات الإنتاجية

”البُـرج”.. ريــادة صناعيـة ومناصب شغـل بالجُمـلـة

6 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

عصر الترجمة..دراسة في الأصول المعرفية بالعصر العباسي

1 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

يقتضي التوازن بين الفعالية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية

هكــــــــــــــــذا يشتغــــــــــــــل «المجتمــــــــــــع الجديــــــــــــد للمعرفـــــــــــــة»..

1 أوت 2025
إستطلاعات وتحقيقات

موسم اصطياف استثنائي بجوهرة الشرق

شواطئ سكيكـدة.. لوحـات طبيعيــة ساحرة

9 جويلية 2025
المقال التالي

تسجيل 9 حالات جديدة للسيدا و50 حالة تسمم

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط