يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 8 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

في غياب آليات التسوية السلمية

الخيارات العسكرية بديل لحل النزاعـات الإفريقية

س. ناصر
الإثنين, 24 فيفري 2014
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قد تمثل الحلول العسكرية والأمنية خيارا أخيرا لا مفر منه في الواقع الإفريقي المزري وهو ما يعبر عن إخفاق وفشل الإجراءات الوقائية مثل الوساطة والتفاوض والخيارات السلمية.
كانت حصيلة السنة الماضية في إفريقيا كارثية بكل المقاييس، لاسيما في مجال تسوية الصراعات السياسية.

فقد تراجعت آليات التسوية السياسية السلمية كالوساطة والحوار والتفاوض أمام تفضيل الحلول العسكرية والأمنية المفروضة من الخارج أو الداخل أو من كلاهما معا. وتشكل الوضعية أحد تحديات الاتحاد الافريقي.
تمكن متمردو “سيليكا” في مارس ٢٠١٣ من الإطاحة بالنظام الحاكم في جمهورية إفريقيا الوسطى، الشيء الذي خلق فوضى عارمة وأعمال عنف واسعة النطاق، إذ تم خلالها توظيف البعد الديني بشكل واضح وتمت تصفية الكثيرين عرقيا خاصة المسلمين. حيث قامت ميليشيات مسيحية بمهاجمة المدنيين وأنصار “سيليكا” وهو الأمر الذي أدى بفرنسا إلى التدخل العسكري في هذه الدولة الإفريقية الحبيسة.
ولم تقتصر خبرة التدخل الأجنبي على هذه الحالة وحدها، إنما بدأت مطلع عام ٢٠١٣ عندما أرسلت فرنسا نحو أربعة آلاف جندي من قواتها إلى مالي لتقود تحالفا إفريقيا نجح في نهاية المطاف في القضاء على المجموعات الإرهابية بشمال البلاد.
كما أرسلت الأمم المتحدة كتيبة عسكرية تتألف من قوات جنوب إفريقية ومالاوية وتنزانية لدعم الجيش الكونغولي في القضاء على متمردي “أم ٢٣” نوفمبر ٢٠١٣.
الطابع الأعم في تسوية الصراعات الافريقية قائم على التدخل العسكري الذي تتولاه قوات إفريقية بمساندة دولية قوية وليس عن طريق حلول سياسية.
يتضح ذلك من خلال ما حدث في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية ودولة جنوب السودان والصومال ونيجيريا والكامرون، في مواجهة الجماعات الإرهابية، وكل ذلك يعبر عن فشل الإجراءات الوقائية والحلول السياسية التي لم يشجع على القيام بها. وعلى الرغم من التطور الذي حققته إفريقيا في مواجهة تدخل العسكريين في الحياة السياسية. فإنها لاتزال تفتقد وجود جهاز مهني محترف يقوم بعملية الوساطة والتفاوض في الصراعات الشائكة، رغم جهود الاتحاد الإفريقي عبر جهاز مجلس الأمن والسلم.
وإذا كانت تكلفة الخيارات العسكرية، سواء من الناحية المالية أو التقنية، عالية ولا تقوى عليها كثير من الدول الافريقية، لأزماتها الداخلية غذائيا وصحيا وتعليميا، فإن التعويل على آليات منع عسكرة الصراع يصبح هو الخيار الأفضل. ومما يضفي صعوبة على إدارة الصراعات الافريقية أنها ذات طبيعة معقدة ومتغيرة، مما يعني عدم إمكانية وضع حدود فاصلة بين أطراف الصراع وتحديد مطالبهم.
ولذلك على الوسطاء معرفة الطبيعة المميزة لكل صراع، فضلا عن تحديد الأطراف المتصارعة التي تمتلك مصلحة خاصة في استمرار النزاع وعدم الاستقرار.
وقد أظهرت مصر ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى فشل جهود الوساطة، ليس لضعف كفاءة المفاوضين والوسطاء، ولكن لتعقيدات مواقف الأطراف المتصارعة وصعوبة اختيار شركاء التفاوض، فعندما تتفاوض حكومة شرعية مع جماعات سياسية متنافسة قد تكون أحيانا مؤلفة من عناصر متمردة أو مافيا التهريب أو إرهابيين.
فتسويه الأزمة المصرية بعد عزل مرسي، سواء الوساطة المحلية أو الدولية، فشلت بسبب تمسك طرفي الأزمة بمبادئ المباراة الصفرية التي يخرج منها أحد الأطراف منتصرا، بينما يخسر الطرف الآخر كل شيء.
لقد أضحى المتغير الديني أحد عناصر تعقد الصراعات في الواقع الإفريقي المعاصر، كما لجأت الحكومات الإفريقية الى استخدام الحلول الأمنية والعسكرية لمواجهة وحسم هذه الصراعات العنيفة، فالحكومة النيجيرية تخوض حربا ضروسا مع جماعة بوكو حرام. ولعل هذا الصراع يختلف عما يحدث في مالي أو الصومال أو جمهورية افريقيا الوسطى، نظرا لرفض الحكومة النيجيرية أي تدخل أجنبي من قبل الإيكواس أو الاتحاد الإفريقي.
وهنا لا يخفى على أحد أن الحلول العسكرية والأمنية لا تستطيع الصمود والاعتماد عليها في الأمد الطويل لأنها تقوض دعائم التحول الديمقراطي وتنال من الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين.
فالحسم العسكري فشل حتى الآن في تجارب نيجيريا والصومال والكاميرون، ولعل ذلك كله يدفع في اتجاه التسوية السلمية.
يمكن النظر إلى فشل النخبة السياسية في إفريقيا باعتباره أحد أسباب اللجوء إلى مؤسسة الجيش لتطرح بديلا قياديا لإنقاذ البلاد.
غير أن اللجوء إلى الحلول التوافقية والسياسية التي تتضمن إبرام صفقات وتقديم تنازلات من جميع الأطراف تمثل الخيار الأنجع لتحقيق السلام والاستقرار في ربوع القارة السمراء.

المقال السابق

ورشات تعرِّف الشباب بطرق انتشار المقاولة

المقال التالي

انطلاق إنجاز 16 ألف سكن بصيغة السكن الترقوي العمومي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

أستاذ جامعي ضحية محاولة اغتيال بسيدي بلعباس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط