يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 7 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكتابة بلغة المستعمر سبيل للمد الفكري والحضـــاري

المدية . م . أ . عباس
السبت, 22 مارس 2014
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وترى الفئة الثانية أن سياسة المستمعر الحاقدة و كيلها بمكيالين بتقسيم الشعب وتفرقته ، حتّمت على الأهالي في القرى والمداشر والجبال بالإنتقام منها بمنع أبنائهم وعيالهم من الإلتحاق بهذه المؤسسات التعليمية وحثّهم على الجلوس إلى جانب اخوانهم في الكتاتيب والزوايا، حيث تلقنوا أصول الفقه والعربية وباتوا لسان حال هذا الشعب المستبد في المحافل الدولية من خلال كتاباتهم في عدة عناوين عربية، غير مبالين بما يدرس بـ “الكوليجات” والمؤسسات التعليمية الفرنسية.
وقد خلقت هذه السياسة شريحيتين داخل مجتمع واحد، الأولى ملمة بأبجديات لغة المستعمر ولغة الأرض، وثانية تتقن لغة سبيويه، وجدتا نفسيهما في نفس الخندق للدفاع عن القضية الجزائرية برفع رايتها، لكن بقي الجزائريون يتوارثون فكرة منع أبنائهم من الدراسة باللغة الفرنسية إلى يومنا هذا كفعل وجب الانتباه له اليوم أكثر مما سبق.
الاستثمار في التكوين بالفرنسية
 لتدارك العجز وتحقيق الانفتاح الفعلي
وفي سياق متصل ومحاولة لمعرفة رأي الأكاديميين في مدى مساهمة الكتّاب الجزائريين في الأدب الفرنكوفوني، اقتربت “الشعب” من أحد المتدخلين بقسم الفرنسية بجامعة يحي فارس، مفضلا التحدث إلينا بكل تلقائية شريطة عدم ذكر اسمه، قائلا: “فعلا لقد ساهم بعض هؤلاء في هذا المد الفكري واللغوي من خلال مواضيع وأشخاص متحدث عنهم مثل الكاتب الجزائري محمد ديب، الذي تطرّق إلى معيشة الجزائريين عبر مؤلفه “دار السبيطار”، والذي حاول من خلالها سرد قساوة معيشة أبناء الوطن مقارنة بالكولون “ليتحول إلى فيلم، إلى جانب الفرنسيين أمثال الفليسوف أوندري جيد، الذي كان له الفضل في تشكيل لجنة 121 من المفكرين المعاديين للإستدمار الفرنسي من داخل فرنسا لأجل المساعدة  عبر أعمال عملت على تحرير الجزائر وإظهار نبل القضية وقتها.
كما تحدّث ذات المثقف مع “الشعب” عن  الكاتب مولود فرعون الذي أظهر حياة الشعب الجزائري المريرة وطموحاته المشروعة في التحرر من خلال مؤلفه بعنوان “بأن الفقير” والطرق التي ترتفع”، إضافة إلى الإصدار المعنون بـ “العصا والعفيون”، مولود فرعون الذي أبان قوة الصراع والشرخ الذي حصل داخل الجيش الفرنسي عقب سياسة تهجير الجزائريين والقرويين من قراهم ومدارشهم لأجل منع المجاهدين من دعم الثورة التحريرية، والتي لم تزد أبناء الجزائر إلا إرادة وإيمانا وعزيمة بالدفاع عن قضيتهم  العادلة في نيل الحرية وأحفادهم اليوم ممن يطالبون بتهديم هذه المدارس الفرنسية وتعويضها بأخرى مبنية بسواعد جزائرية.  
واستطرد محدثنا قائلا: “لقد كان لهذه السياسة الفرنسية وإلى اليوم آثارا وخيمة على هوية الشعب الجزائري بدليل بقاء لدى بعض أبنائنا فكرة  تدريس لغة العدو  والعلاج بمستشفياته من المحرمات”، لكن ـ حسبه ـ يبقى الجزائري منفرد بهويته الأصيلة غير المنغلقة على تعلم اللغات الخارجية وهو ما انتبهت له السلطات الوطنية من خلال الاستثمار في السنوات الأخيرة في تكوين عدد كبير من الأستاذة المختصين في اللغة الفرنسية في المناطق النائية لتدارك عجز أبنائنا في ممارسة اللغة في الجامعة والإدارة الجزائرية لفظا وكتابة، والذي لا طالما ضاعف من معاناتنا في  عملية الإبحار داخل المؤلفات الناطقة بغير لغتنا.
ويرى عمار هارون أحد أبناء هذه الولاية من الجيل الجديد ومن بين المتتبعين للشأن التربوي والكاتب الصحفي، أن القول بأن  أبناء الريف لا يدرسون اللغات كرها في فرنسا فهي مغالطة لكون أن السبب الحقيقي هو عدم وجود أساتذة في اللغات خاصة في العشرية الحمراء ، حيث كان من يدرس اللغة الفرنسية يعد في نظر الجماعات الارهابية كافرا، وهو ما كان ربما هو الإشكال، الذي ساهم في تدني مستوى أبنائنا في كسبهم للمعرفة طوال هذه الحقبة الزمنية من عمر الجزائر و ساهم  في هذا المد الفرنكوفوني.

المقال السابق

مهـرجـان محمــد العيـد آل خليفة يُبعث مـن جديد

المقال التالي

أسعى لإنشاء أكاديمية للسباحة بوهران

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هذه تحوّلات الحفظ الثقافي في العصر الرّقمي
الثقافي

حلول مبتكرة مبدعة تقترحها رقمنة التّراث

هذه تحوّلات الحفظ الثقافي في العصر الرّقمي

24 أفريل 2026
الرّقمنة.. مقاومة للنّسيـان وإعــادة إنتـاج للذّاكــرة
الثقافي

رافعة للابتكار والإبداع..البروفيسور سعاد بسناســي لـ «الشعـب»:

الرّقمنة.. مقاومة للنّسيـان وإعــادة إنتـاج للذّاكــرة

24 أفريل 2026
رقمنة التّراث.. جسـر تواصـل مفتـوح مـع الأجيال
الثقافي

مشروع ثقافي متكامل.. الدكتورة سرور كعال لـ «الشعب»:

رقمنة التّراث.. جسـر تواصـل مفتـوح مـع الأجيال

24 أفريل 2026
الرّقمنـة ركيزة أساسيــة لحمايـة موروثنا
الثقافي

محافـــظ التّراث الثّقــافي.. أنيســة فــلاك لـ «الشعب»:

الرّقمنـة ركيزة أساسيــة لحمايـة موروثنا

24 أفريل 2026
الرّقمنة توسّع آفاق نشر التّراث
الثقافي

فكّك إشكاليات يطرحها العصر الرّقمي.. صدام حسين سرايش لـ «الشعب»:

الرّقمنة توسّع آفاق نشر التّراث

24 أفريل 2026
الرّقمنـة تحــوّل التّـراث إلـى مصدر إبــداع
الثقافي

منصّات رقمية ومشاريع ميدانية.. الدكتورة جنات زراد لـ «الشعب»:

الرّقمنـة تحــوّل التّـراث إلـى مصدر إبــداع

24 أفريل 2026
المقال التالي

الاورو الوجهة الأساسية لادخار الأموال بسبب انخفاض أسعار الذهب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط