يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

تاريخ الفنّ العريق في البليدة

قطار الشّعبي ركبه أساتذة ومعلّمون وورثه جيل شاب

لينة ياسمين
السبت, 10 ماي 2014
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يعترف أهل الفن والغناء في البليدة أنّ تاريخ ظهور فن غنوة الشعبي إلى عاصمة المتيجة ومدينة الورود ومسقط رأس العشرات من جهابذة الفن والتمثيل، كان في النصف الأول من القرن الـ 20 الماضي، وشكّل الثلاثي المعروف بعصبة رشيد نوني وعبد القادر قسوم ومحمد طوبال يضاف إليهم المخضرم الفنان جمال بن صامت، قلاعا وأعمدة الشعبي على مدار عقود، غنّوا وأطربوا عشاق هذا اللون الغنائي بأجمل القصيد في المديح والغزل، لكن لماذا هذا التأخر في الظهور ومن هم أوائل فنّاني الشّعبي بمدينة الورود؟
ظهور الشّعبي في البليدة اقترن بانتشاره في العاصمة الجزائر
في دردشة مع الأستاذ والباحث والكاتب المهتم بالتراث الشعبي الجزائري والمغاربي محمد توزوت، اعترف لـ “الشعب” أنّ البليدة كانت ملهمة وقبلة لفني الملحون والبدوي. وكان غالبية الفنّانين يغترفون من القصائد الشّعرية في الملحون خاصة ويحوّلونها إلى ألبومات وأغان، عشقها جمهور واسع من أصحاب السّمع الفنّي الذواق.
ويعود حسبه تاريخ ظهور الشعبي في بداياته إلى تاريخ انتشاره بالجزائر العاصمة، ويستدل في كلامه إلى أنّ المعلّمين الأوائل والسابقين في هذا اللون الغنائي، أمثال الحاج المحفوظ محيي الدين زوج الرسامة العالمية الراحلة باية محيي الدين، وقبله محمد سيدي السعيد الذي قدم من العاصمة، كانت قبلتهما في التعلم هي العاصمة، وتضاف إليهما الرّاحلة فطومة البليدية، وهو ما يؤكّد أنّ الشّعبي قدم من تلك القبلة الشمالية، ثم توارثته الأجيال المتعاقبة وأبدع فيه بعض المغنّين وأحسنوا الآداء.
 حقيقة التّسمية المتواترة وأولى بوادر الظّهور بمدينة الورود
ويسترسل محدّثنا الأستاذ محمد توزوت، ويعترف
وهو يجلس زاهدا بين كتبه التي صفها وراءه في مكتبته العتيقة، التي اختارها أن يكون فيها كل يوم، أنّ حقيقة تسمية الشّعبي كما هو معروف قبل أن يتحوّل من تسميته “فن المديح” ومغنّيه “المداح”، تعود إلى الأستاذ سفير بودالي حينما اجتهد
وأصاب في تنظيم وتصنيف الأجواق الـ 5 المشهورة في زماننا، أين اهتدى خلال تنشيطه لحصة إذاعية مشهورة بعنوان “الحصص باللغة العربية والقبائلية” وتختصر بالفرنسية بـ “إلاك”. وضع جوق العصري والبدوي والقبائلي والأندلسي، وختمها بلون خامس أطلق عليه جوق “الشعبي”، ليصبح منذ العهد الاستعماري جوقا معترفا به ولديه سادته من المعلمين ورواده من التلاميذ. ومنذ ذلك التاريخ بدأت رسميا تتحدّد معالمه وامتد إلى المناطق الأخرى،
وأصبح كبار المعلمين يورثون ما لديهم من معارف
ويقصدهم التلاميذ من طالبي تعلم الشعبي، أو قيام المعلمين بالتنقل إلى البليدة ومناطق أخرى لفائدة التعليم وإلقاء القواعد الأساسية، أمثال الشيخ لكحل وغيره. وظهرت فكرة تأسيس الجمعيات والتي كانت ثورة فكرية وثقافية ورياضية ساهمت بقدر بالغ في الوصول والنهوض بعدة أفكار جديدة في الجزائر المستعمرة وقتها.
فرنسا تسمح في قانون احتفاليتها المئوية بتأسيس الجمعيات الغنائية والثقافية
يعود الباحث في التراث الشعبي محمد توزوت الى سنة 1930، ويقول في تأكيد أنّ فرنسا بعد أن سنّت قانونا يسمح بتأسيس الجمعيات، مثل جمعية العلماء المسلمين عام 1931، نادي الاتحاد الرياضي البليدي وجمعية الودادية الثقافية في 1932  
والمهتمة بالفن الأندلسي مع مرور السنين (كانت تجمع بين المسرح والغناء والتجويد والانشاد)، بدأ تنظيم حفلات وإحياء سهرات أشهر البيوت في مدينة الورود، والتي كانت في الغالب بحي الديورات العتيق أو قصبة البليدة، وبحي الجون المشتق عن اسم
«اللاّجئون من مضطهدي الأندلس”. وكان من يحيي تلك السهرات والحفلات الحاج محمد العنقى، أين أسمع جمهوره العاشق الولهان للفن الجديد، أعذب الغنوات في قصائد رائعة ما تزال الذاكرة البليدية تحفظها وتحتفظ بها، وتحولت بحق إلى مدرسة في هذا اللون الغنائي، وأصبح لديها موقع ووزن بين الجمعيات ويرتادها كبار المغنين، وعرفت أسماء من معدن نفيس أمثال مريزق صماد، الطاس، الشريف بوزرار ومحمد الحواجي في سنوات الـ 50، لتأتي أجيال ما بعد الاستقلال وتستمر في التألق والنّجومية.
سنوات العصر الذّهبي للشّعبي كانت ما بعد  1962  
زاد حصول الجزائر على حريتها واستعادتها لاستقلالها في تألق نجوم في غنوة الشعبي بمدينة الورد والياسمين، وظهر ثلاثي أو في بعض الأوقات رباعي يقول الباحث توزوت، ازدهر فيه الغناء في لون الشعبي على أيدي الراحل رشيد نوني ومحمد طوبال وعبدالقادر قسوم و جمال بن صامت (هذا الأخير انسحب مجبرا لالتزامه المهني وعاد بعد تقاعده).
وبلغ هذا اللون أيام عزّه وذروته على أيديهم، إلى أن باغتهم الموت واختطفهم وهم في أوّج عطائهم الفنّي، ليأتي جيل جديد حاول وما يزال يحافظ على إرث الاجداد والآباء.
محبوب باتي ومحمد طوبال ظاهرتان أدهشتا الكثير  
يقول الأستاذ توزوت محمد أنّ محمد طوبال شكّل حلقة في تاريخ البليدة وبين أصحاب الفن من ممتهني فن الغناء، كونه كان محسوبا على أصحاب الغنوة في فن الأندلسي. ويقول عنه أنه كان “ماهرا”، وأبدع في محاولات مع كبار الملحنين على غرار المخضرم الراحل محبوب باتي ـ لحّن لأكثر ما يزيد عن الـ 50 مطربا ـ لكنه لم ينل نصيبه من الاعتراف بالقدر الكافي مثل البقية المعروفة، لكن التاريخ أنصفه بعد رحيله وأصبح معروفا أكثر. ويختم في حديثه الهادئ إلى أنّ الجيل الجديد ظهرت فيه أسماء شابة أمثال سيدي علي بن قرقورة،  اسماعيل زيباك وأسماء أخرى كثيرة، لكن يعود ويعترف بأنّ “نوني، طوبال، بن صامت وقسوم “ كانوا حقّا قلاعا في سماء غنوة الشعبي بالجزائر.

المقال السابق

حوار بين القطاعين العمومي والخاص

المقال التالي

طريق الموت المحتوم

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى
الشعب الثقافي

الصـورة الرقميــة والإسقاطــات والتقنيــات الحديــثة

من تأثيث الخشبة إلى صناعة المعنى

2 أكتوبر 2026
السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي
الشعب الثقافي

لغة قائمة بذاتها.. حمزة جاب الله لـ»الشعب»:

السينوغرافيا عنصر فاعل في صناعة المعنى والحكي

2 أكتوبر 2026
العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل
الشعب الثقافي

تعـــزّز التجربـة لـــدى الجمهـور.. عبـــد الرزاق بوزيـــد لــــــ»الشعـــب»:

العلاقة بين السينوغرافيا التقليدية والرقمية.. تكامل لا بديل

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

بين أصالة الفضاء الحيّ وتحدّيات التكنولوجيا

السينوغرافيا الرقمية.. إبهـار بصـري أم لغــة مسرحيـة جديــدة؟

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

كتابة أخرى داخل العرض المسرحي.. نعيمة سعدية لـ»الشعب»:

التكنولوجيا جزء من الرؤية السينوغرافية لا بديلا عنها

2 أكتوبر 2026
الشعب الثقافي

منظومــة متكاملــة.. زيتونـي بومدين لـ»الشعــب»:

..لـم تعــد ديكـورا بـل لغـة تصنـع المعنى

2 أكتوبر 2026
المقال التالي

تأجيل مباراة إ. الحراش ـ و. سطيف إلى ٢٠ ماي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط