يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

حقيقة الإيمان بين الغلام، الراهب والجليس

الأحد, 29 جوان 2014
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كان أهل نجران يحترمون السحرة؛ لأنهم كانوا يخبرونهم ببعض ما يحدث في الغيب، وكان الملك يخدمه ساحر كبير، فطلب من الملك أن يرسل إليه فتى يعلمه السحر؛ حتى يخدمه بعده، فأتاه بفتى ذكي، فكان يذهب إلى الساحر يتعلم أمور السحر، وكانت هناك صومعة لراهب في الطريق بين الساحر وقرية الفتى “عبد الله بن التامر”.

لاحظ الفتى عبد الله الراهب وعبادته، فأحب الجلوس إليه، وعلمه الإيمان بالله، وكان دائمًا يتأخر عن موعد الساحر حتى ضجر منه، فيقول: “أخرني أهلي”، وإذا أضجره أهله قال لهم: “أخرني الساحر”.
وظل الفتى عبد الله في حيرة.. إنه أصبح يكره السحر، ويحب الراهب وعبادته لله، ولكن ماذا يصنع؟
في يوم من الأيام رأى في الطريق دابة كبيرة تسد على الناس طريقهم، فقال: “الآن أعرف أي الأمرين أحبُّ إلى الله؛ أمر الراهب أم أمر الساحر”، ثم أمسك بحجر ودعا قائلاً: “اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة”، ثم رمى الدابة بالحجر فوقعت صريعة، واشتهر أمر الغلام، وظل يدعو الناس إلى الإيمان بالله (تعالى) على دين المسيح (عليه السلام).
وكان الغلام يشفي المرضى بإذن الله، ويبصر الأعمى بإذن الله، بشرط أن يؤمن المريض، ثم يدعو الغلام الله، فيُشفَى من دعا له، وسمعه جليس للملك، وكان أعمى لا يبصر، وقال له: “رُدّ عليَّ بصري، ولك هدايا ثمينة”. فقال: “أنا لا أشفي”. فقال: “ردّ عليَّ بصري ولك كل مالي”. فقال: “‏ ما ‏أشفي أنا أحدا، إنما ‏ ‏يشفي الله -عز وجل-، فإن أنت آمنت به، فدعوت الله، فشفاك. فآمن فدعا الله له فشفاه، ثم أتى الملك، فجلس قريبا منه،  فقال له الملك: “من رد إليك بصرك؟”. قال: “ربي وربك الله”. فسأله: “من علمك هذا الكلام؟”، فلم ينطق بكلمة، فعذبه حتى دلّ على الغلام، وعذب الغلام حتى دل على الراهب، فعذب الملك جليسه والراهب كي يرتدا عن الإيمان بالله، فلم يفلح، فقتلهما.
ولم يرِد الملك أن يقتل الغلام، فأمر جماعة من جنوده أن يأخذوه، ويذهبوا به إلى أعلى جبل، ثم يأمروه أن يرجع عن دينه إلى دين الملك، فإن رجع فليأتوا به، وإن لم يفعل فليقتلوه، فلما صعد الغلام والجنود أعلى الجبل دعا الغلام الله قائلاً: “اللهم اكفنيهم بما شئت، وكيف شئت”، فاهتز الجبل، فماتوا جميعًا، وعاد الغلام إلى الملك مرة أخرى.
فلما رآه الملك واقفًا أمامه تعجب، وقال: “كيف مات الجنود ولم تمت؟!”، فقال: “كفانيهم الله عز وجل”. فأرسل معه بعض الجنود إلى منتصف البحر، وأمرهم إن رجع عن الإيمان بالله عادوا به، وإلا رموه في البحر، فلما ركبوا السفينة وانتصفوا البحر دعا الله قائلاً: “اللهم اكفنيهم بما شئت، وكيف شئت”، فهاجت الرياح، وتلاطم الموج، وغرق الجنود، وحفظ الله الغلام المؤمن، ثم رجع إلى الملك، فاغتاظ أكثر.
وحاول الملك أن يقتل الغلام، فقال: “لن تستطيع”، فقال: “فكيف أقتلك؟”، فقال: “تجمع الناس في مكان واحد، ثم تأخذ سهمًا من سهامي، ثم تمسك به وتقول: باسم الله رب الغلام”. ففرح الملك، وحشد الناس في مكان واحد، ثم أخذ سهمًا من سهام الغلام، وصوبه ناحيته، وقال: “باسم الله رب الغلام”، فطار السهم في صدغ الغلام، وما زال الدم ينزف حتى مات شهيدًا، وحدث ما لم يكن يتوقعه الملك؛ فقد آمن الناس بالله، وقالوا: “آمنا برب الغلام”.
فاغتاظ الملك، وجاء إليه أحد المقربين وقال: “كنت تخشى إيمان قليل من الناس، فقد آمن أهل نجران”، فأمر بحفر الأخاديد، وأن تُشعل نار، فمن ارتد عن الإيمان بالله نجا من الوقوع في نار الأخدود، ومن أصر أُلقي في الأخدود، فأصر الناس على الإيمان بالله، بعدما رأوا بأعينهم حقيقة الإيمان من الغلام والراهب والجليس، وكان بين الناس امرأة لها أولاد صغار، فألقوا بولدين لها في النار، وكان معها رضيع، فخافت عليه، بل أوشكت أن ترتد، فأنطق الله الرضيع وقال لها: “اثبتي يا أماه، إنك على الحق”. فألقوا بها وبرضيعها في النار، وماتوا شهداء، أحياء عند الله.

المقال السابق

«موبيليس» ترافق مناصري «الخضر» إلى آخر لقاء بالبرازيل

المقال التالي

الرياضة قمة السياسة والدبلوماسية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

الطبيــب الياباني الذي اعتبـــر إسلامه تحولاً كبيـرًا في اليابـان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط