يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 7 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

تفنيد الأكاذيب بالحقائق:

أم المؤمنين عائشة..جامعة العلوم المحمدية وحبيبة خير البرية

الخميس, 22 جانفي 2015
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في ظل الحملة التي يتطاول أصحابها على زوجات وصحابة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وقد طال هذا السفه شريفة بنت شريف وصديقة بنت الصديق كريمة النسب. فقيهة النساء، راوية الحديث، بارعة في الفصاحة والخطابة،تقية ورعة، عابدة ناسكة، عفيفة طاهرة، حبيبة المصطفى، مبرأة من كل ما يشين من فوق سبع سموات، موعودة بالمغفرة والرزق الكريم، مبشرة بجنة النعيم، مخطوبة السماء لخاتم الأنبياء. تلكم هي أم المؤمنين عائشة بنت خليفة رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ـ نشأت في بيت كرم وأمانة وصدق ووفاء، وبر ورفق وخلق رصين، تميّزت بذكاء خارق وحافظة نادرة وبديهة حاضرة، تولاّها بالتربية والرعاية منذ نعومة أظفارها سيد الخلق وطبيب النفوس منذ بلوغها سن السادسة أو السابعة.

خطبها النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وهو مازال بمكة، فكانت سلواه عن فقده للزوجة الأولى والمجاهدة الفضلى، تلك التي أقرأها جبريل عليه السلام ومضت إلى ربها شهيدة الحصار السيدة خديجة، وقبل خطبتها أراه الله صورتها في المنام مرتين، ومعلوم أن رؤيا الأنبياء حق، فكانت إشارة من الوحي باختيارها زوجة لرسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ
جاء في صحيح البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال لها: «أريتك في المنام مرتين، أرى أنّك في سرقة من حرير (قطعة) ويقول: هذه امرأتك فاكشف فإذا هي أنت فأقول: إن يك هذا من عند الله يُمْضِه».
عقب هذه الرؤيا جاءته خولة بنت حكيم فقالت له: يا رسول الله كأنّي أراك قد دخلتك الأحزان لفقد خديجة أأخطبُ لك؟ ثم ذكرت له عائشة فعجب الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ من قولها إذ وافق ذلك ما رأه في منامه.
ولم يدخل بها النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ إلا بعد هجرته بسبعة أشهر وكانت في سن التاسعة، وقد يتساءل من لا يعرف طبيعة الصحراء كيف يستساغ أن تخطب فتاة في سن السادسة أو السابعة وهي مازالت طفلة. وللإجابة على هذا التساؤل نلفت أنظار السائل إلى أن عائشة كانت مخطوبة قبل خطبة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ لها لحُبير بن مُطْعم بن عَدِيّ. وخشي المطعم أن يدخل ابنه الإسلام بزواجه من عائشة، فتحلل أبو بكر من وعده للمطعم بعد أن صرح له بهذا التخوف، ومعنى أنها كانت مخطوبة أنها كانت ناضجة عقلاً وجسماً، وهي مازالت في هذه السن وكان لذلك حكمة مقصودة وأمر يخص الدعوة الإسلامية، فهذه الصغيرة الذكية المتوقدة هي المؤهلة لحفظ القيم والسلوكيات المحمدية والأحاديث النبوية، ونقلها إلى الأمة من حيث إنها تمثل الخلق العظيم الذي وصف به رب العالمين نبيه الأمين، وطلب من المسلمين أن يتخذوه أسوة وقدوة ومنارة وهداية.
ومن هنا وجدنا فترة بقائها مع رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ تسع سنين زوجة أثيرة يخصها بليلتين بعد أن تنازلت لها أم المؤمنين سودة بنت زمعة لما رأت حب النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ لعائشة ولم يكن ذلك لعاطفة مشبوبة فقد كان النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ حينذاك قد تعدى الخمسين من عمره، وكان له من خديجة البنون والبنات ولكنه الحرص على تلقين هذه الفتاة ما كلفه الله بتبليغه للأمة وبخاصة ما يتصل بأحكام النساء، ثم وجدنا رب العزة يمهل ويطيل في عمرها بعد انتقال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ سبعا وأربعين سنة تملأ فيها الدنيا علماً وهداية وفقها وتربية، فكانت مرجعاً للفتوى مبلغة لما شاهدته من رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وما وعته ذاكرتها المشهود لها من كلامه وتصرفاته وأخلاقه ولولاها لانطمست وعميت كثير من أحكام هذا الدين، روي عنها البخاري ومسلم ستا وتسعين ومائتي حديث.
أرأيت الحكمة الربانية في اصطفاء هذه الفتاة النجيبة للقيام بهذه المهمة الجليلة. يقول أبو موسى الأشعري: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ حديث قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً.
ويقول عروة بن الزبير: ما رأيت أحدا أعلم بالقرآن ولا بفريضة أي ميراث، ولا بحرام ولا بحلال ولا بفقه ولا بطب ولا بحديث العرب ولا نسب من عائشة.
ويقول معاوية: والله ما رأيت خطيباً قط أبلغ ولا أضخ ولا أفطن من عائشة. ثم أرأيت أهمية تحريم الزواج ممن تزوجن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ وتسميتهن في القرآن الكريم بأمهات المؤمنين في قوله سبحانه {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم}.
إن هذه الأمومة هي التي أتاحت للسيدة عائشة أن تكون مرجعاً للرجال والنساء، ومدرسة لكل أفراد الأمة في شتي مجالات العلم والفن. روي أحمد عن عروة أنه قال لها: يا أماه لا أعجب من فقهك..أقول: زوجة رسول الله وابنة أبي بكر، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس. أقول: ابنة أبي بكر وكان من أعلم الناس به، ولكني أعجب ممن علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ فضربتني علي منكبي وقالت: أي عريّة تصغير عروة إنّ رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ كانت تكثر أسقامه من آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فكانت تنعت له الأنعات (أي تصف له الوصفات) وكنت أعالجها فمن ثم تعلمت.
هكذا كانت عائشة في علمها; أما أخلاقها فشهادة البشر لاتساوي شيئاً بجوار الوحي المنزل والقرآن المتلو على ألسنة الأمة إلى يوم الدين، ولننظر إلى وصف الآيات لها بأنها طيبة تزوجت طيبا، وأنها محصنة مؤمنة مبرأة مما رماها به المنافقون.

المقال السابق

السفيرة الأمريكية تــؤدي زيارة مجاملة لجريدة «الشعب»

المقال التالي

ضرورة تنفيذ الالتزامات وتذليل العقبات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

والي سكيكدة يعاين مشروع الطريق بين القلة وبومرجة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط