يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 6 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف إسلاميات

عمـر بــن الخطاب والقيـم النّقـدية

الجمعة, 23 جانفي 2015
, إسلاميات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 كان عمر بن الخطاب، يحب الشعر ويتمنى لو كان شاعرًا، ويقال إن متمم بن نويرة أنشد عمر بعض شعره في رثاء أخيه مالك فأعجب به، وقال: يا متمم، لو كنت أقول الشعر، لسرني أن أقول في أخي زيد ابن الخطاب (وكان قد استشهد في موقعة اليمامة) مثل ما قلت في أخيك. قال متمم: يا أمير المؤمنين، لو قتل أخي قتلة أخيك ما رثيته بشعر أبدًا، فقال عمر: «يا متمم، ما عزاني أحد في أخي بأحسن مما عزيتني به».

ومن أقوال عمر المأثورة: تعلموا العربية، فإنها تثبت القلوب، وتزيد في المروءة، وارووا الأشعار، فإنها تدل على الأخلاق، وخير صناعات العرب أبيات يقدمها الرجل بين يديْ صاحبه، يستميل بها الكريم ويستعطف بها اللئيم.
وكان يتمتع بذائقة فنية عالية، وبصيرة نقدية نافذة في تقييمه للشعر والشعراء، وتأتي أحكامه النقدية الصائبة بعد محاورات مع الآخرين؛ لقد كانت أحكامه مؤسسة معللة، أي لها أسانيدها التي تؤيدها، فهو يحاور جماعة من بني غطفان، ويقدم بضعة نماذج متنوعة من شعر النابغة، تنتهي به إلى الحكم بأن النابغة هو أشعر غطفان.
وكان يقول عن زهير بن أبي سلمى: إنه شاعر الشعراء وعلل هذا الحكم: بأن زهيرًا كان لا يعاظل في الكلام، وكان لا يتبع حوشي الشعر، ولا يمدح الرجل إلا بما فيه.
وهذه المسوغات تخلد شعر زهير، فلا يفنى ككثير من شعر غيره. نقل الأصمعي أن عمر قال لبعض ولد هرم بن سنان: أنشدْني بعض مدح زهير أياك، فأنشده، فقال عمر: إن كان ليحسن لكم القول، قال: ونحن والله كنا نحسن له العطاء، قال عمر: قد ذهب ما أعطيتموه، وبقي ما أعطاكم.
ومعروف أن الحطيئة، كان شاعرًا هجّاء، ويروى أنه جاور الزبرقان بن بدر، فلم يجد منه ما كان يتمناه من كرم، وحسن جوار، فهجاه بقصيدة جاء فيها البيت التالي:
دع المكارمَ لا ترحلْ لبُغيتها
واقعدْ فإنك أنت الطاعم الكاسي
فثار الزبرقان، وانطلق يشكوه للخليفة، ويستعديه عليه، فقال عمر: ما أسمع هجاء، ولكنها معاتبة، فقال الزبرقان: والله يا أمير المؤمنين ما هجيتُ ببيت قط أشد علي منه. سلْ حسان بن ثابت، فسأله عمر فأيد دعوى الزبرقان، فأمر عمر بحبس الحطيئة.
وأمام هذا البيت نبدي الملاحظات الآتية:
1 ـ في البيت هجاء مرّ للزبرقان جاء بأسلوب ساخر، فقد جعل أقصى غايات الزبرقان في حياته أن يأكل ويشرب ويكتسي، فلا حاجة لمثله في تحصيل مكارم الأخلاق، كأصحاب الهمة، وسمو المقاصد من رجالات العرب. وفي البيت أمران ونهي غرضها البلاغي التهكم والسخرية.
2 ـ ما كان هذا المفهوم يخفى على عمر، ولكنه لجأ إلى ما يسمى بتجاهل العارف حرصًا على التقريب بين المسلمين، وتحقيق مشاعر الحب والمودة في نفوسهم.
3 ـ في الواقعة ما يرشدنا كذلك إلى أن نقصد أصحاب التخصص في تقييم المواقف، والحكم على الموضوعات، والفصل في الخصومات، وخصوصًا ما اتصل بالعلم والإبداع، ففي خصومة الزبرقان والحطيئة انتُدب للفصل فيها حسان بن ثابت، وهو أشعر شعراء عصره.
إنها وقائع ودروس، ما أشد حاجتنا إلى أن نأخذ أنفسنا، وأقلامنا بها، في زمن كثرت فيه فقاقيع النقد، والمتشاعرون، وأدعياء الأدب.
 وتصدّر لنقد الشعر بالذات، من لا يملكون آليات النقد الحصيف، وإن ملكوا آليات الهدم، أو آليات المجاملة والنفاق.

المقال السابق

مأمورية “الخضر” تصبح صعبة في السباق نحو الدور الثــاني

المقال التالي

هزيمة خامسة لـ «الخضر» تؤكد فشل الاستراتيجيـــــة المنتهجـــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة
إسلاميات

مسابقة جهوية لذوي الهمم

تنافـس على حفــظ ســورة من القـرآن بلغــة الإشـارة

16 مارس 2026
«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان
إسلاميات

تتويج الفائزين في حفل اختتام الطبعة الـ 15 للمسابقة

«تاج القـرآن».. فرسـان يستحقّون التكريم والامتنان

14 مارس 2026
مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة
إسلاميات

رافق المجاهــدين في كفاحهم ضدّ المستعمر الفرنسي

مصحف رودوسي.. عنـوان الهوية الدينية الجزائريـة

28 فيفري 2026
ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب
إسلاميات

أمثلة من الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة

ظلمـة السمـاء أســرار وعجـائــب

28 فيفري 2026
المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة
إسلاميات

دعا الدكتور عمر عبد الكافي

المتعصّبون يسيئون فهم الإسلام لأنّهم يقرأونه قراءة منقوصة

22 فيفري 2026
عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم
إسلاميات

على مستوى الزاوية الصنهاجية الرحمانية بولاية سكيكدة

عميد جامع الجزائر يشرف على ختم صحيح الإمام مسلم

17 فيفري 2026
المقال التالي

والي بجاية يستعـرض واقع التنمية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط