أبدى محمد لوزري عضو بالتنسيقية الوطنية للمقاومين «الباتريوت» في تصريح لـ»الشعب»، عن مدى تضامن هذه الشريحة مع عائلات الشهداء الذين سقطوا، إثر العمل الإرهابي الأخير بضواحي عين الدفلى، والذي أودى بحياة جنود شباب كانوا يدافعون ويحمون ويصدون أعداء الوطن والشعب الجزائري.
وقال المتحدث إن الباتريوت لم ولن يتخلفوا في الاستجابة مرة ثالثة ورابعة وعاشرة، لنداء الواجب من أجل حماية وطننا ضد أي عدوان، يريد ضرب استقراره ونشر الفوضى والنعرات والفتن بين أبناء الشعب، الذي استعاد أمنه وأمانه بعد عشرية سوداء دامية.
وأضاف أنهم لن يتخلفوا في الذود عن مؤسسات البلاد ومكتسبات الشعب وممتلكاته، مبدين مدى استعدادهم الخوض من جديد في محاربة كل معتد يريد المساس ونشر الفوضى في جزائر العزة والاستقلال، الذي ضحى من أجله أكثر من مليون شهيد، وما يزالون يقدمون التضحيات دون حساب أو مقابل، واستغل مناسبة الحادث المأساوي ليعرب ويثمن المجهودات المبذولة من قبل اللجنة المشتركة، المشكلة من مصالح عن وزارات العمل والداخلية والتضامن والدفاع، والمكلفة بدراسة وتسوية ملف الباتريوت، وتعويض الأفراد عن كل ما قدموه وضحوا من أجله في سنوات الأزمة الأمنية.
وتطرق المتحدث إلى المجهودات التي تبذل من قبل أفراد جيشنا سلسل جيش التحرير، في الدفاع وتوفير الأمن وحماية وحراسة الحدود، أمام الأخطار التي باتت تترصد وتتربص بالجزائر، ومحاولات إقحامها في ما يشبه الفوضى والأزمات، التي تعرفها دول شقيق وإقليمية، الغاية منها القضاء على وحدة شعبنا وضرب استقراره بكل السبل، وهم يثقون في قدرات جيشنا والمؤسسة العسكرية في تقديم المزيد من التضحيات، كلما اقتضت الظروف والأحوال.


