قالت نورية حفصي، الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، أن الظروف الخاصة الطارئة على دول الجوار والعالم العربي تستدعي اليقظة والحذر، موضحة أن الجزائر ليست في معزل عن ما يحدث من تذبذبات في الشؤون الجيو ستراتيجية، ولذلك بات ضروريا ـ حسبها ـ التوقف لاستحضار تاريخ الجزائر المجيد واستلهام العبر والدروس من بطولات أمجاد الجزائر.
وذكرت الأمينة العامة للاتحاد النسوي الجزائري في تصريح لـ«الشعب”، أن الجزائر حتى تحافظ على أمنها واستقرارها لا بد لها من اعتماد فكر الأمير عبد القادر وبعده الإنساني حتى تواجه كل التحديات التي تفرضها العولمة والواقع الجيوستراتيجي.
وأشارت الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، أنه من الضروري التأسيس ليوم وطني للمقاومة حتى لا ننسى ونتذكر كل القيم والمعاني التي قامت على أساسها المقاومة الشعبية والثورة المباركة التي لا بد أن تكون ـ حسبها ـ مرجعية قاعدية لبناء دولة قوامها التاريخ والذاكرة الوطنية.
…ورئيس جمعية “على خطى الأمير عبد القادر” يكشف لـ«الشعب”:
مشروع لانعاش السياحة الثقافية بمعسكر
كشف عبد المالك صحراوي، الرئيس المؤسس لجمعية “على خطى الأمير عبد القادر” لـ«الشعب”، عن برنامج مكثف لجمعيته قصد إنعاش القطاع السياحي بمعسكر وإنشاء مسلك سياحي معتبر يروج للتراث التاريخي للمنطقة، منه ما تعلق بالمبادلات الثقافية التي شرعت الجمعية فيها منذ سنتين في إطار اتفاقية بين مدينة الكادار بالولايات المتحدة الأمريكية، وما جاء في المشروع الموقع بين الجمعية وسلطات المدينة الأمريكية التي تحمل اسم الأمير عبد القادر.
وهو مشروع الأمير عبد القادر للتربية، في الجانب العلمي والتربوي الذي أخذ أبعادا اقتصادية ناجحة ومشرفة، وقال عبد المالك صحراوي، أنه بصدد التحضير لتأطير زيارات سياحية من طرف طلبة الجامعة حتى يكون للجمعية المحلية بعدا وطنيا.
وكشف صحراوي عن مشروع لحافلات سياحية تحمل اسم الشخصية العالمية الفذة لتجول المسلك السياحي المخطط له، يكون عبر ما خلفه الأمير عبد القادر من معالم تاريخية ما زالت واقفة من مسقط رأسه بالقيطنة إلى زمالته المتنقلة بسيدي قادة ودور القيادة والمحكمة بعاصمة الولاية.


