يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

من التليكس إلى الأنترنيت

عندما يُختزل العالم في صفحة اسمها «الدّولي»

فضيلة دفوس
الأربعاء, 9 ديسمبر 2015
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

شيء جميل وجريدة «الشعب» تحتفل بعيد ميلادها الـ 53 أن نقتفي آثار الذين مرّوا عبر أقسامها وبين دهاليز مطبعتها ليجعلوا صوتها يصدح في كل مكان ويحولوا عنوانها إلى مدرسة كبيرة تخرّجت منها أبرز الأقلام والكفاءات التي تبوأت ولازالت مسؤوليات عليا في أجهزة الدولة المختلفة، والجميل أيضا بهذه المناسبة أن نقف عند رسالة عميدة الجرائد الجزائرية، من خلال صفحاتها التي كانت دوما في الموعد مع الحدث تقدمه خبرا وتعالجه تحليلا بعيدا عن الإثارة التي كثيرا ما تكون أهدافها بعيدة كل البعد عن المهمة الاعلامية النبيلة.
ولعلّ من أبرز الصفحات في «الشعب» وأحد أهم ركائزها، صفحة «الدولي» أو العالم الذي تحمله الجريدة بين طياتها يوميا بكل ما يعيشه من هموم وأزمات من أقراح وأفراح.
«الدولي» هي صفحة تختزل العالم بأدق تفاصيل أحداثه اللامتناهية، تتابع أطوار الأزمات التي تنفجر والحروب والتي تندلع، تتفاعل مع مستجداتها وتطوراتها، وفي كثير من الأحيان يرفض الاعلامي بهذا القسم أن يقف موقف المتفرج، فتراه «يستل» قلمه محاولا من خلال تعليق أو مقال تصحيح هذه الفوضى الخلاقة التي جثمت على صدورنا نحن العرب والمسملين دون سوانا من شعوب المعمورة.

مهمة صعبة لكنها ممتعة

لا يبدو القسم الدولي محبذا لدى الاعلاميين، إذ نسجل عزوفا لدى أجيال الصحافيين الشباب عن الالتحاق به، ربما لمشقة العمل به وللأمانة فالمهمة في هذا القسم صعبة، حيث تتطلّب متابعة يومية للأحداث التي تتغير في كل لحظة، وقراءة متخصصة في حيثياتها وخلفياتها، كما تتطلب مستوى معرفيا كبيرا بالقضايا الدولية وقدرة فائقة على التحليل وعلى الكتابة لغة وتركيبا.
ورغم المشقة، فللعمل بالقسم الدولي متعة خاصة، إذ أنه يُشرّع لك الأبواب لتصول وتجول عبر ربوع العالم وأنت جالس في مكتبك، ومن خلال قراءاتك المختلفة يتعزّز رصيدك المعرفي ويرتقي زادك اللغوي والتحليلي والنتيجة أن مستواك يتطور بشكل يومي.

بين الأمس واليوم

لعلّني بعد أن أمضيت نصف عمري في القسم الدولي، يمكنني أن أقيم بعض المقارنة بين الأمس واليوم، فرغم أن المهمة هي نفسها لم تتغير، إلا أن الظروف المحيطة تغيرت إلى حدّ كبير، فقبل الانترنيت والفضائيات كانت مصادر المعلومة محدودة بشكل كبير ومحصورة في أشرطة الأخبار التي تأتينا من وكالات الأنباء العالمية المعروفة وتحديدا «وكالة الأنباء الفرنسية» و»رويتز» البريطانية عبر اشتراك من الجريدة.
وبالنظر إلى أن هذين المصدرين هما باللغة الفرنسية، فقد كان لزاما علينا ترجمة الخبر ومعالجته إعلاميا وتقديمه مقالا مكتمل الأركان للقارئ.
لقد كانت مهمتنا في القسم الدولي في عهد «التلكس» مزدوجة، مترجمين وإعلاميين، ورغم أن هذه الازدواجية كانت تنفّر الصحافي الجديد من الالتحاق بالقسم خاصة الذين لا يحسنون اللغة الفرنسية، إلا أنها في المقابل كانت مفيدة جدا، إذ بفضلها تعلمنا أبجدية الكتابة الصحفية، كما تعلمنا الترجمة الصحيحة خاصة وأننا كنا محاطين برئيس قسمنا السيد محمد العربي عبد الرحماني الذي أشرف على هذه المهمة ببراعة المتمكن من اللغات الأجنبية والنزيه في أداء واجبه المهني.
ولم يتوقف عملنا عن كتابة الأخبار حيث كنا نكلف بتغطية الندوات وبالخصوص لقاء الصحافة الذي كانت وزارة الخارجية تقيمه مساء كل أربعاء، إضافة إلى المهمات في الخارج التي يتعلم منها الصحافي الكثير.

من «التليكس» إلى «الأنترنيت»

رغم الامكانيات المحدودة، فقد كان عطاء الصحافي كبيرا، ورغبته في التعلّم لا يحدها حدود، إذ لم نكن نكتفي بترجمة الأخبار وتحويلها إلى مقالات، وإنما كنا نتنافس على كتابة العمود اليومي (ماوراء الأحداث) ونقف عند الأحداث بالتحليل في مقالات تصدر كل خميس.
من عهد «التلكس» إلى «الأنترنيت» مرت سنوات، تغيرت خلالها قيادات الجريدة ومقراتها، رحل كثير من أبنائها طوعا إلى مجالات عمل أخرى، وأجبر آخرون على مغادرتها قسرا، لكن الجريدة بقيت صامدة رائدة تواصل مهمتها التي دخلت عهد الرقمنة بما حملته من تقنيات سهلت إلى حدّ كبير من مهمة الصحافي، ففي القسم الدولي مثلا، لم نعد مجبرين على ترجمة الأخبار ولا البحث عنها بين ثنايا شريط «التليكس» فمواقع الأنترنيت المختلفة تمنحك كل ما تريد ومالا تريد، فقط يجب أن تكون بالكفاءة التي تساعدك على التمييز بين الغث والسمين ضمن الكمّ الهائل من الأخبار المتهاطلة، ولك القدرة على كتابتها وتحليلها، وهي المقدرة التي تكتسبها مع الأيام.
كما ساهمت وسائط الاتصال الحديثة في تقريب المسافات إذ بات بالإمكان الاتصال بالخبراء والمحللين ومحاورتهم حتى وإن كانوا في قارات أخرى.

الملحق الدبلوماسي

ما يمّيز القسم الدولي أنه لا يكتفي بتحرير الأخبار وإنما يبحث في خلفياتها وبين ثناياها من خلال حوارات ومقالات وتحاليل، وقد كان دوما للدولي ملاحق أسبوعية لهذا الغرض، وإن تغيّرت أسماؤها من الملف الدولي «فحصاد السياسة الدولية» إلى «الشعب الدبلوماسي» إلا أن محتواها وهدفها ظلّ واحدا وهو معالجة القضايا الدولية الساخنة بشكل أعمق وأبعد..
ولـ»الشعب الدبلوماسي» صدى طيّب لدى القارئ الذي يجد دوما في جريدة «الشعب» الأسلوب الموضوعي البعيد عن المزايدات والإثارة الفارغة كما أنه يجلب اهتمام السلك الدبلوماسي الخارجي في الجزائر، وكثيرا ما تلّقينا ثناءً من بعض السفراء على المعالجة النزيهة للقضايا العربية على وجه الخصوص.
« الدولي» باختصار هو العالم في صفحة يومية نحاول أن ننجزها بنزاهة وأمانة.

 

 

 

 

المقال السابق

من قيم نوفمبر إلى المصالحة والتنمية

المقال التالي

ميلاد يومية «الشعب» كان لبنة في صرح الإعلام الوطني للجزائر المستقلّة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

جزائر الأحرار.. ملحمة حقيقية في مواجهة آثار الاحتلال
الوطني

واجهت 11 مليون لغم خلفه الاستعمار الفرنسي

جزائر الأحرار.. ملحمة حقيقية في مواجهة آثار الاحتلال

28 جوان 2026
الوطني

دعم ضحايا الألغام المضادة للأفراد

دور ريادي للجزائر في مناهضة مخلفات الاستعمار

28 جوان 2026
الوطني

تنصيب مجموعات الصداقة مع برلمانات عدد من الدول.. ناصري:

حرص جزائري على تعزيز الروابط العربية والإفريقية

28 جوان 2026
الوطني

عرقاب أجرى محادثات مع نظيره النيجري

الجزائر – نيامي .. تعاون يتعزّز في مجال المحروقات

28 جوان 2026
الوطني

شدد على اعتمادها للتكفل بانشغالات المواطنين.. حطاب :

الرقمنة خيار استراتيجي يعزز الشفافية

28 جوان 2026
الوطني

الدورة التكوينية لرابطة علماء ودعاة دول الساحل

الاستلهام من التجربة الجزائرية في مكافحة التطرف والغلوّ

28 جوان 2026
المقال التالي

ميلاد يومية «الشعب» كان لبنة في صرح الإعلام الوطني للجزائر المستقلّة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط