يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

“الشعب” تستطلع واقع اللغة العربية في ثاني عاصمة من حيث السكان

لغــة الضــاد تصـارع علـى جبهتـين

سطيف :نورالدين بوطغان
الأحد, 20 ديسمبر 2015
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لغة الضاد تصارع على جبهتين، جبهة اللغات الأجنبية أو بالأحرى اللغة الأجنبية الغالبة في مجتمعنا، وهي الفرنسية، وجبهة الرداءة التي طالتها، بسبب ضعف مستوى التكوين من طرف مختلف الفاعلين والمطالبين بنشرها وتعليمها للأجيال.
هذه هي الحقيقة التي وصلنا إليها من خلال بحثنا عن مكانة اللغة العربية في الحياة العامة بولاية سطيف، وهي الحقيقة التي أكدها لنا أكثر من طرف ، فالعربية التي تعرف في العديد من المحافل والمواقع والمؤسسات حضورا متزايدا ملحوظا للجميع، تبقى تعاني من منافسة شرسة من ضرتها الفرنسية في مواقع أخرى، خاصة في المؤسسات الاقتصادية العامة منها والخاصة، حيث يمكن القول إن اللغة العربية غائبة في الحياة الاقتصادية بشكل عام، عكس قطاعات أخرى كالإدارة والثقافة.
غياب شبه تام في الحياة الاقتصادية
 يحدث هذا وكأن لغة الضاد لا تفي بغرض التسيير الإداري والاقتصادي في سطيف، فكل المعاملات التي تحرّر في جميع المؤسسات الاقتصادية العمومية منها والخاصة، وحتى في بعض المؤسسات الخدمية على غرار الصحة والفنادق وغيرها، تغيب فيها حروف العربية بشكل شبه كامل، وهذا ما دفعنا إلى التساؤل لدى أصحاب الاختصاص من مديرين وإطارات ببعض هذه المؤسسات، فأكدوا أن الوضع ناتج عن تعامل قديم بالوثائق المستعملة، واستمر ذلك من خلال تعامل المسيرين في الاجتماعات التي تدار باللغة الفرنسية بنسبة لا تقل عن 90%، مما يدور في هذه الاجتماعات، مما جعل حتى الإطارات الجديدة المكونة باللغة الوطنية مجبرة على بذل مجهود إضافي للتحكم في اللغة الأجنبية، هذا إضافة إلى أن كل الوثائق المعمول بها تكتب باللغة الأجنبية، بما فيها التقارير والمحاضر، وترجع هذه الوضعية إلى عدم وجود نصوص قانونية إلزامية تجبر المؤسسات الاقتصادية على التعامل باللغة العربية، وقد وجدت الإطارات الشابة خريجة الجامعات، خاصة في فروع القانون والاقتصاد والتسيير وعلم الاجتماع وعلم النفس والإعلام وغيرها صعوبات جمة في التكيف مع هذا الواقع المر.
من جهة أخرى، أكد لنا هؤلاء أن الإطارات المزدوجي اللغة، وخريجي الجامعات الجدد لا يتحكمون اللغة الوطنية بشكل جيد، حيث يصعب على كثير منهم ترجمة بعض الوثائق أو تحرير تقارير أو محاضر اجتماعات، ما يؤكد أن مستوى اللغة عند الأجيال ينذر بالخطر.
حضور في الحياة الإدارية والعامة
أما على صعيد المؤسسات الإدارية العامة و القضائية، وبعض المهن الحرة، على غرار التوثيق والمحاماة، فإن اللغة العربية وبتعليمات سيادية سابقة قد تمّ تعريبها ومواصلة ذلك بشكل مستمر، وهذا ما يحفظ ماء الوجه، ويبشر بالخير، لكن على شرط التحكم أكثر في هذه اللغة لتصبح لغة التعامل الحقيقة والمتينة بقواعدها، واحترام هيبتها في دولة تضع اللغة العربية لغة رسمية.
أما في الحياة العامة الأخرى، في الشارع مثلا فالعديد من اللافتات والإعلانات بدأت تتخلّص تدريجيا من هيمنة اللغة الأجنبية فاسحة المجال للغة الضاد، فالأجيال الحالية والقادمة يمكن القول إنها تتخلى تدريجيا غن لغة فولتير، بسبب أن التكوين والتعليم على جميع المستويات أصبح يعتمد تدريجيا على لغة الضاد، هذا ما نلاحظه باستمرار، حتى إن الصحف الصادرة باللغة الأجنبية لم تعد لها مقروئية لدى الأجيال الحالية لعدم تمكنها من اللغة الفرنسية.
ملتقى وطني حول العربية والسياحة
 وشهدت، الاسبوع الماضي، جامعة سطيف 2 محمد لمين دباغين، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول “العربية والسياحة.. نحو نموذج وظيفي للعربية داخل المنظومة السياحية”، والذي نظمته كلية الآداب واللغات للجامعة بقاعة المحاضرات بالهضاب.
وحسب منظمي الملتقى، والذي حضره أكاديميون ومهتمون بالسياحة من عدة مناطق من الوطن إشكالية هامة، تتلخص في أن المتأمل في السياحة في الجزائر، يخلص إلى نتيجة مفادها غياب فلسفة واضحة مؤطرة للقطاع، بحيث ارتبطت السياحة بالبعد الاقتصادي أساسا، وإذا كان للعامل الثقافي من دور، فإنه لا يعدو أن يكون دورا ثانويا، و هذا ما نستشفه من خلال توظيف التراث والتقاليد والعادات الأصلية المرتبطة بالذاكرة الوطنية في جلب السياح وإثارة اهتمامهم ، حيث يعد هذا هو المجال الوحيد لحضور الثقافة داخل القطاع. لكن أليس من المشروع أن نسائل أنفسنا عن المنتوج السياحي “الجزائر” الذي نقدمه للزوار ونقوم بإشهاره في كل بقاع الأرض: هل نقدمه كما هو بحضارته وذاكرته، أم كما يريده السائح؟ أي هل نبرز له ذاتنا كما هي أم ذاتنا كما يريدها هو حسب رغباته؟
وعليه، فهل يكون للغة الضاد من دور، لأننا في المقابل نلحظ حرص الدول الأوربية على تقديم الثقافة مع السياحة والاهتمام باللغة مع الاهتمام بالعملة والربح. وإن تعسر على السائح تحدث لغة البلد أو فهمها فإنهم يسعون دائما إلى تبسيطها وإقناع السائح بضرورة التحدث بها بل في أحيان كثيرة يجد السائح نفسه مضطرا إلى تعلم ولو النزر القليل منها. إشكالات الملتقى:  لماذا الحديث عن العربية في المجال السياحي، هل للعربية وجود ما داخل السياحة،  ما هي العربية المتحدث عنها في المجال السياحي، ويتناول الملتقى المحاور التالية: واقع اللغة العربية في المجال السياحي، اللغة العربية في معاهد التكوين السياحي، أدب الرحلة ودوره في إثراء المعجم السياحي.

 

 

 

 

المقال السابق

الحفاظ عليها هو حرص على مقوّمات الأمة وثوابتها

المقال التالي

وسائل الإعلام مسؤولة عن نشر الثقافة اللغوية وتطوير الجوانب الحوارية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل
الثقافي

ممارسات اجتماعية وثقافية أصيلة

احتفاء الجزائريّين برمضان.. ذاكرة جمعية وميراث متواصل

28 فيفري 2026
“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه
الثقافي

تثمين التّراث الموسيقي الشّعبي والأندلسي

“فنون وثقافة“ تجدّد الصّلة بين الجمهور وموروثه

28 فيفري 2026
فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل
الثقافي

المســــارح وقاعــات العــروض

فضاءات مضيــئة في ليالـي الشّهـر الفضيـل

28 فيفري 2026
بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة
الثقافي

الفضاءات الثّقافية حاضنة للهويّة والتّراث

بين المديح النّبوي والفن الهادف.. رحلات إيمانيـة بالجلفـة

28 فيفري 2026
أجواء رمضانية  بين الكوميديا والطّرب الأصيل
الثقافي

تيزي وزو تستعيد قعداتهـــا الشّعبيـــة

أجواء رمضانية بين الكوميديا والطّرب الأصيل

28 فيفري 2026
أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة
الثقافي

بـــين الفــن والفكـــر والثّقافـة

أجواء ماتعة تطبع ليالي الشّهر المبارك بورقلة

28 فيفري 2026
المقال التالي

وسائل الإعلام مسؤولة عن نشر الثقافة اللغوية وتطوير الجوانب الحوارية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط