يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الدكتور بن زروق جمال بجامعة سكيكدة

وسائل الإعلام مسؤولة عن نشر الثقافة اللغوية وتطوير الجوانب الحوارية

سكيكدة: خالد العيفة
الأحد, 20 ديسمبر 2015
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يوضح الدكتور بن زروق جمال أستاد الاعلام بجامعة 20 أوت 55 بسكيكدة، انه “حينما نتكلم عن إمكانية استعمال اللغة العربية، في المجال الإعلامي، نطرح تساؤلاً مهما يتعلق بمدى إمكانيتها على استيعاب التقنيات الحديثة للإعلام، وهل بإمكانها أن تستجيب لمتطلبات المستحدثات الاتصالية في مجال الإعلام، وهذا الأمر يرتبط موضوعياً بما اصطلح عليه بمصطلح “التحرير الإعلامي” الذي يحتاج إلى صياغة تمتاز بالجودة في التأليف، وإلى قدرة كبيرة ودراية علمية في موضوع من الموضوعات، التي تتطلّب البحث في التراكمات المعرفية على مستوى التراث العربي”،ويضيف” ثورة المعلوماتية بكل تشعّباتها حوّلت عالمنا إلى عالم يختلط فيه العالم الافتراضي بالواقعي وباتت كل ميادين الحياة رهينة ما تسوّقه وسائل الإعلام والاتصال، والإعلام ليس هو المسؤول عن كل ما يصيب البلد من انهيار ثقافي وأخلاقي وفساد إداري بل هو مرآة المجتمع ويعكس صورته كما هي”.
ويبقى التحدي الأكبر في نظر بن زروق” الذي يواجه ثقافتنا اليوم في عصر المعلومات ووسائل الاتصال هو معرفة اللغة التي تمكننا من التفكير والإبداع والتواصل؟ و إذا ما كان باستطاعة اللغة العربية أن تبقى لغة الاتصال والتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، وعدّة تساؤلات تفرضها التكنولوجيا الجديدة في إطار تطور لغة التخاطب بين أبناء المجتمع الواحد أثر لغة الرسالة الإعلامية على المتلقي، دور وسائل الإعلام في توليد مصطلحات جديدة لتغطية المفاهيم المستخدمة وتعميمها، دور وسائل الإعلام في نشر الثقافة اللغوية وتطوير الجوانب الحوارية في استخدام اللغة”.
 اما من حيث النسق اللغوي فيرى أستاذ الإعلام أن الأمر” مهمل بشكل كامل في النشاط الإعلامي، وأن علاقة اللغة بالإعلام ما زالت مقصورة على تصويب أخطاء الكتاب والمذيعين دون الاهتمام بتعزيز أثر الإعلام على المتلقي، رغم أن نشرات الأخبار صارت بمثابة خبزنا اليومي، تشبع رغبتنا في معرفة ما يدور حولنا، وهي إحدى وسائل احتكاك الفرد بلغته”.
 الأخطاء اللغوية الإعلامية الشائعة مرآة تعكس حالة التشظي في المجتمع
ويؤكد الدكتور في سياق حديثه ان “اللغة الإعلامية، هي الأداة التي يقوم الإعلاميون من خلالها بتحويل الأفكار والمعلومات إلى مادة مقروءة أو مسموعة أو مرئية، رغم الأخطاء اللغوية الإعلامية الشائعة، والإعلام مرآة تعكس حالة التشظي في المجتمع نتيجة عدم اكتمال الهوية الوطنية والشعور بالمواطنة”، ومع هذا، يوضح بن زروق ان “التحرر من حواجز اللغة والحواجز الجغرافية. بحيث سهّلت هذه التقنيات الإنتقال من خلال الإنترنت إلى مختلف المدن والشوارع” وهذا في منظور الاستاد راجع الى “أهمية التكنولوجيا والتقنيات الحديثة والتطوّر والحداثة، التي أعطت الحرية للكلمة والسرعة للإتصال والتي اعادتنا إلى بدائيتنا في التواصل ووحّدت مستخدمي الإنترنت والهواتف الذكية بين اصقاع الأرض من خلال إيجاد لغة عالمية بدائية واستخدام الرموز الطفولية البسيطة”
تقصير الوسائط الحديثة في حفظ اللغة العربية الفصيحة وتوظيفها بشكل قوي ومؤثر
وكنتيجة لما سبق ذكره يقول الأستاذ “التعرف على جوانب القصور لدى الوسائط الحديثة في مجال حفظ اللغة العربية الفصيحة وتوظيفها بشكل قوي ومؤثر، لإيصال رسائل إعلامية ذات تأثير قوي، خالية من الجماليات اللغوية المستشرقة، أو الجماليات المنمقة بثقافات أخرى لا سيما الغربية”، ويوجز ذلك في نمط استعمالها كلغة ضعيفة في كثير من وسائلها، ووجوهها، وتكرار طائفة كبيرة من عباراتها، وصيغها التي تعجّ بالأخطاء اللغوية، تسرب كثير من الألفاظ والمصطلحات غير السليمة في نطقها، وفي تركيبها مما يؤدي إلى التقاط المتلقي لها دون وعي مباشر، مما يسبب إشاعتها، وإلفها، دون إدراك لعدم صلاحها، وسلامتها، وتسرب الكثير من الألفاظ والصيغ، والعبارات الأجنبية إلى اللغة العربية الأصيلة، فتتعرض لغتنا بمرور الزمن، إلى تداخل لغوي هجين مع لغات أخرى، إضافة الى استحواذ الصور المتحركة على لبّ المشاهد، وبذلك يكون اكتسابه للغة والمفردات، والمعاني الجديدة بسيطاً.
فتبقى اللغة العربية التي عاشت عبر جميع العصور ولا زالت مستخدمة منذ 1500 سنة وحتى اليوم، في تطوّر وتغيّر مستمر في طبيعتها وفقاً لتغيرات العصور والبيئات والأزمنة والاحتياجات، ومع ظهور ألفاظ جديدة من خلال وسائل الإعلام والاتصال الحديثة، إما أن نتقبّل المفردات الغربية ونجتهد في تعريبها ونختلف عليه وإما أن نصبح نحن منتجين للفكر، عندها ستُطبع المفردات بلغتنا نحن، فاللغة المحكية هي الشكل الديناميكي للغة، وكل اللغات المكتوبة اليوم كانت لغات محكية قبل تعقيدها”.

 

 

 

 

المقال السابق

لغــة الضــاد تصـارع علـى جبهتـين

المقال التالي

الدّعــاوي المتحاملـة علـى اللّغة العربيـة تهـدف إلى خلــق هويـة مستعارة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي
الشعب الثقافي

حماية التّراث أساس تماسك الأمّة.. عبد القادر دحدوح لـ “الشعب”:

البحـــث العلمـــي حصـــن المـــــــــوروث الثّقافــــــــــي

8 ماي 2026
النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات
الشعب الثقافي

دعت إلى توثيق التّراث الشّفهي.. نعيمة سعدية لـ “الشعب”:

النّخب المثقّفة.. واجب تفكيك المغالطات وتصحيح السّرديات

8 ماي 2026
مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة
الشعب الثقافي

دعا إلى تثبيت المرجعيات التّاريخية.. عبد الحميد بورايو لـ “الشعب”:

مأسســــة التّراث الشّعبـي ضمانــــة استدامة الهويّة

8 ماي 2026
الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث
الشعب الثقافي

التّصدّي لتحريف السّرديات التّراثية.. آمال برحمة لـ “الشعب”:

الأمانــــــــــة العلميــــــة ميثــاق الشّــرف لنقـــــل التــــــّراث

8 ماي 2026
الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”
الشعب الثقافي

أستـــــــــاذ التاريـــــــــخ والأنثروبولوجيـــــــــا الحســــــــين عـــــــــزة لـ “الشعــــــــب”:

الأكاديميّــــون.. حرّاس الذّاكرة في “حـــــــــــــــــــــرب المعلومـــــــــــات”

8 ماي 2026
التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب
الشعب الثقافي

تحويل المعرفة التّراثية إلى “وعي اجتماعي”.. إيمان كاسي لـ “الشعب”:

التّصدّي لمحاولات السّطو على التّراث الوطني.. واجب

8 ماي 2026
المقال التالي

الدّعــاوي المتحاملـة علـى اللّغة العربيـة تهـدف إلى خلــق هويـة مستعارة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط