يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

قراءة في أعمال الأديبة زكية علال ..

حين يتغلب الصمت على الصراخ تولد الرواية ..

تقديم / سليمة مليزي
الثلاثاء, 2 فيفري 2016
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صدرت عن دار الأوطان للطباعة والنشر والترجمة رواية جديدة بعنوان { عائد إلى قبري } للأديبة الجزائرية زكية علال لسنة 2015.. زكية علال واحدة من الأديبات اللواتي كتبن القصة القصيرة وصدرت لها من قبل أربع مجموعات قصصية هي : « وأحرقت سفينة العودة “،” لعنة المنفى “، “ شرايين عارية “ و“ رسائل تتحدى النار والحصار “
من خلال عنوان مجموعاتها يدرك القارئ ما تحمله من عمق وقضية الوطن الذي أثقلته الهموم ،أديبة تتقن فن الكلمة والحرف تسافر بنا بقصصها إلى واقع معاش مع لمسة حنية الأنثى التي ترفض أن تكون عادية .. تصارع المجتمع الرجولي من أجل أن تثبت وجودها كامرأة قوية اعتلت عرش الإبداع إلى ما لا نهاية ..
تقول في رسالة :الجنين المتمرد من “ رسائل تتحدى النار والحصار “ التي نالت قراءة واسعة ، وحولت إلى أعمال مسرحية في جمهورية مصر العربية..
{{زلزال عنيف يهز الكيان الصهيوني الغاصب لكل المحبة التي تنبت فينا.. خوف مدمر يستولي على قلوبهم الحاقدة .. اجتماعات طارئة تُعقد على مستوى عال .. جيشهم الهمجي يعيش حالة استنفار قصوى .. الأوراق اختلطت .. كل شيء عندهم لم يعد على ما يرام ..هل تعرف لماذا يا عبد الله ؟ لأنهم عرفوا أني حامل .. عرفوا أني أحمل بين أحشائي جنينا . جاء اليقين من تقرير الطبيب : هذه المرأة ستضع مولودها بعد أيام، ولن يستقبل العالم بالبكاء كبقية الأطفال، بل سيطلق صرخة قد تأتي على كثير من القواعد .. هو جنين لا يشبه الأجنة التي نعرفها . اقتحموا خيمتي ذات صباح لا لون له.. عددهم لا يحصى .. وجوههم مظلمة كقطع من الليل .. أياديهم كانت تتحرّق شوقا لأن تقتل وتذبح وترقص نشوة على فوهة دمي . نظروا إلى بطني المنتفخة وسألوني: هل أنت حامل ؟ أصحيح ما سمعناه ؟ قلت : ومتى كان الحمل جريمة ؟ تقدم مني أسودهم ونظر إليّ بعينين بارزتين أحسستهما تنهشان جسدي، ثم قال: ألا تعرفين أن الحكومة منعت الحمل لمدة خمس سنوات؟ قلت بدهشة: خمس سنوات ؟ رد بوقاحة: وقابلة للتجديد.. ولهذا قررنا أن نجهض هذا الجنين . صرخت بفزع : مستحيل … إنه خامس جنين تجهضونه .. ما تفعلونه معي يعتبر خرقا للقانون الدولي}}.
من هنا نعرف مدى قدرة الأديبة زكية علال على حبك القصة بكل تفاصيلها رغم أنها حدثت في فلسطين إلا أنها استطاعت بكل براعة أن تنقل لنا الأحداث بجمالية المبدع والإعلامي المحقق الذي يتقن فن عمله بامتياز ..
حملت في قصصها القضية الفلسطينية كرسالة سلام ومحبة إلى العالم حتى لا ننسى أن للعرب قضية جوهرية يجب أن ندافع عن هذه الأرض الموعودة والمقدسة ….
الأديبة زكية علال رغم أنها إعلامية في أذاعة  ميلة الجهوية إلا أنها لم تلق رواجاً من طرف الإعلام …وهذا ما أردت أن أطرحه هنا في هذه القراءة المختصرة لبعض من قصصها وخاصة تحولها الكبير وخوض معركة الرواية هذا الجنس الذي أصبح له رواجاً كبيراً في العالم العربي مما تحمله من رسالة إنسانية وأدبية عميقة متسعة إلى مدى كبير من الإبداع ..لأن الرواية هي التي تحفظ التاريخ حسب رأي من خلال الأحداث الواقعية التي يعيشها الإنسان العربي وما أكثرها من أحداث دامية وأليمة ..قلت قفزت الأديبة زكية علال قفزة قوية إلى كتابة الرواية .. وحسب اطلاعي على أعمالها الإبداعية ..فهي نجحت بشكل كبير في توظيف واقع معاش بطريقة فنية ذكية وممتعة جدا، ليؤهلها أن تكون بين الأديبات المميزات في العالم العربي ..
لمحة مختصرة عن أحداث رواية
 { عائد إلى قبري } عندما يفكر الرجل أن ينبش قبر أبيه ـ بعد عشر سنوات من دفنه ـ ليتأكد أن الجثة عادت إليها حرمتُها والتمّ شملُها واجتمعت أعضاؤها في شبر واحد .. عندما يُقدم على هذا العمل الذي ترفضه الديانات والأعراف ويشمئز منه البشر على اختلاف أجناسهم ، لا بد وأن يكون السر الذي حمله معه كبيرا .. سر يتعلق بمصير وطن مشى على جثث أبنائه ليعيد صورته ولو كانت مشوهة ..
عندما يفكر الرجل في نبش قبر أبيه ـ فقط ـ ليبكي على كتف ولو كانت باردة ، لا بد وأن يكون الهمّ الذي يحمله كيرا .. عطب في الروح ، وعطب في الجسد .. إعاقة في القلب ، وإعاقة في رجولة أصبحت معلقة إلى إشعار آخر .
رواية “ عائد إلى قبري “ رحلة بين الجزائر والعراق .. صحفي جزائري كان شاهدا على فتنة بدأت برأس أبيه وانتهت بنار التهمت خيرة الجزائريين من الصحفيين والأطباء والكتاب و … صحفي كان شاهدا ـ أيضا ـ على سقوط بغداد وهو يذهب في مهمة صحفية لتغطية الأحداث ويقف على التاريخ وهو يعري انتماءنا ويغطي كل المساحات الخضراء التي تجعلنا قادرين على الحب .. في الجزائر حب على خط الدم لامرأة صنعت ضعفه الإنساني الذي أخرجه من سجن العقل وعاد به إلى رحابة الفطرة الأولى بكل عفويتها وصفائها ونقائها . وفي بغداد حب لامرأة أخرى على خط النار صنعت فجائعه الإنسانية التي كان يهرب منها وقلبت تاريخه ، ومع ذلك كان يشتهي وجودها.. حب هنا ، صالحه على نفسه وعلى وطنه وكان سببا في أن يعمل في جريدة مرموقة ، وحب هناك صالحه على انتمائه وجعله ابنا شرعيا لهارون الرشيد ، ووريثا لحكمته وقوته ومدينة جعلها للسلام .. كان يتساءل دائما : هل يمكن أن يتجاور حب امرأتين في قلب رجل واحد دون عراك أو صدام ؟ هل يمكن للرجل أن يجمع في صدره بين صورتين لامرأتين برائحتي حب مختلفتين دون أن تختلط رائحة الأولى بالثانية ؟ هل يمكن أن يلتقي وجهان مشرقان في كف رجل واحد دون أن يخمش أحدهما الآخر .. ؟ لكن ، لا هذا الحب ولا ذاك شفع له أمام قدره ..
“ عائد إلى قبري “ ليست هذه كل الحكاية ، وإنما هناك تفاصيل مثيرة تكتشفونها أثناء قراءة الرواية.

 

 

 

 

المقال السابق

مرسوم تنفيذي ينظم علاقات عمل الفنانين سيصدر هذه السنة

المقال التالي

التصويت على الدستور سيكون إجمالا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي
الثقافي

من حماية وادي مزاب إلى الشراكة مع روسيا..

الجزائر تصون ذاكرتها وتوسّع حضورها العالمي

26 سبتمبر 2026
لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة
الثقافي

دورة لترقية التحرير الإداري بالعربية

لغة الضاد تحلق في سماء الجويـــة الجزائريـة

26 سبتمبر 2026
لقاءات بجاية تجمع عروض السينمـا وتكويناتهــا
الثقافي

32 فيلما وورشات لصناعة الصورة

لقاءات بجاية تجمع عروض السينمـا وتكويناتهــا

26 سبتمبر 2026
الثقافي

نــدوات وقــراءات وتبـــادل للإصـــدارات

الكتــاب يمــلأ فضــاءات سعيـدة..

26 سبتمبر 2026
الثقافي

غنـــــاء الغربـة علــى خشبــــة «بوقرمــــــوح»..

«أكــين البحـر» يستعيـد حكايات المهاجريـن

26 سبتمبر 2026
الجزائــر  بلــد قـارّة..  والكنوز الأثرية كلها قيد الاستكشاف
الثقافي

الباحثـــة يمينــة تسكــورث لـ”الشعـــــب”:

الجزائــر بلــد قـارّة.. والكنوز الأثرية كلها قيد الاستكشاف

23 سبتمبر 2026
المقال التالي

التصويت على الدستور سيكون إجمالا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط