الشعب/ نوّه تجمع أمل الجزائر “تاج”، بمصادقة البرلمان على الدستور الجديد، معتبره مكسبا تاريخيا للشعب التاريخي في اليوم المشهود، معبرا عن أماله في مزيد من النجاحات في كنف الاستقرار والطمأنينة.
كما تقدم “تاج” بآيات العرفان والتقدير إلى رئيس الجمهورية على وفائه بوعده وحرصه والتزامه على صناعة دستور توافقي مدعما ومعززا للثوابت وعناصر الهوية الوطنية وكذا الحقوق والحريات الفردية والجماعية وترسيخ الديمقراطية، من خلال إقامة هيئة مستقلة ودائمة لمراقبة الانتخابات وتكريس الفصل بين السلطات وتعزيز استقلالية القضاء مكانة للمعارضة وتمكينها من إخطار المجلس الدستوري. كما تعطي الوثيقة مكانة لكل مكونات الشعب الجزائري، خاصة للشباب والمرأة، داعيا الطبقة السياسية إلى استغلال هذه الأجواء الاحتفالية بهذه المناسبة التاريخية للمساهمة وتقديم الاقتراحات والآراء لترجمة هذا الدستور إلى حزمة من القوانين يكون البرلمان فضاء لها في أجواء توافقية.
يهيب “تاج” بكل مكونات الشعب الجزائري من طبقة سياسية وشخصيات وطنية وفعاليات المجتمع المدني ومنظمات وهيئات وكذا الأسرة الإعلامية بتحمل مسؤولياتها الوطنية للحفاظ على المكتسبات وعلى أمن واستقرار الوطن في ظل جزائر آمنة مستقرة قوية متطورة ورائدة بين الأمم.




