يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 1 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تاريخ نضالي مشهود ومحفور في ذاكرة الشعبين

شعلة الأمن لن تغيب وجذوة الكفـاح لـن تنطفئ

جمال أوكيلي
السبت, 13 فيفري 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بين الجزائر وفلسطين تاريخ نضالي مشهود ومنقوش في ذاكرة أحرار هذين الشعبين الثوريين، اللذين قدما أروع الأمثلة في التضحية ونكران الذات، من أجل استرجاع سيادتهما الوطنية، اعتمادا على أبنائهم الأفذاذ، ورجالهم البواسل منذ أن امتدت مخالب هذا الوحش الاستعماري إلى أوطانهم.
فلسطين هذا الجزء العزيز على كل واحد منا، حاضرة في وجدان الشعب الجزائري ولن تمحى أبدا تلك الصور المؤثرة من مخيلته، هي معاناة لعشريات، سواء بداخل الوطن المحتل أو في الشتات، تارة من عند الشقيق وتارة أخرى يضعها الصديق، هو حال الثورة الفلسطينية وشعبها، التي كانت دائما تحرص على قرارها السيادي، ولم يكن هذا بالأمر الهين.
والتاريخ دائما ينصف هذا الشعب، لأنه عازم على استرجاع وطنه مهما كانت الظروف والضغوط، متعهدا أن لا يتركه في أيدي العابثين به من الصهاينة، الذين يهدمون البيوت، ويعرضون الأسرى للموت، ناهيك عن ممارسات لا إنسانية أخرى، من قتل يومي للرافضين للاحتلال.
هذه هي يوميات الشعب الفلسطيني، بالرغم من كل هذا الحصار، فإن شعلة الأمل، وجذوة العمل تفتح تلك الأفق على أن هذا الشعب مازال صامدا في وجه الاحتلال، وهذا عندما بنى مؤسساته في ظروف صعبة جدا كلفت خيرة أبنائه حياتهم، وعلى رأسهم الشهيد الرمز ياسر عرفات.
الفلسطينيون يفتخرون اليوم بامتلاكهم لهذا النسيج من الهياكل، منها الرياضية كالاتحادية لكرة القدم التي تأسست في ٢٠٠٨، محققة إنجازات تاريخية في زمن قياسي من خلال مشاركتها في دورات دولية ذات المستوى العالي عن طريق الأول الذي أبهر الجميع من خلال طريقة أدائه، بالإضافة إلى توفره على فئات أخرى.
الفريق الأولمبي الفلسطيني يوجد بيننا، وفي وسط أحضان هذا الشعب المضياف، لقي كل الترحيب من طرف الجزائريين وسيكون هذا الأربعاء عرس من طراز آخر، يصنف في تاريخ الشعبين الثورين، أعلام البلدين ترفرف في كل زوايا الملعب عن التضامن بينهما، ناهيك عن الهتافات المعبرة، والأصوات الهادفة التي تخدم نضال هذا الشعب.
إنها لحظات حاسمة تترجم محبة الشعبين، والاحترام الذي يكنه كل واحد للآخر، لأن هذا الفريق يحمل إرادة شعب يتوق إلى الحرية والانعتاق لاحتلال غاشم حول أرض فلسطين إلى ثكنة عسكرية مغلقة معلنا حالة الطوارىء حتى لايسمح للفلسطينيين بمشاهدة فرقهم وهي تلعب فيما بينها.
إنه حدث رياضي بارز في مسيرة الفلسطينيين، قصد إظهار تلك الإرادة من أجل أن يكونوا في مقام الأوائل لنيل الانتصارات النضالية والرياضية ويفرضوا أنفسهم في المحافل الدولية على أنهم قادرون على صنع الفارق، بفضل مهاراتهم وكفاءاتهم.
ويسجل هذا التضامن الجزائري ـ الفلسطيني في أسمى صورة خلال المقابلة القادمة، من خلال مشاهد المحبة والتقدير، وهو في حد ذاته تعبير عن عمق العلاقات الضاربة بأطنابها في مسيرة الكفاح، هذا ما يجمع الشعبين، وهي صفات لا تجدها إلا من يدرك معنى الاحتلال مكث في الجزائر أكثر من ١٣٠ سنة، وفي فلسطين منذ وعد بلفور المشؤوم في ١٩١٧.
الشعار في وقتنا الحالي هو مزيد من التبادل والتعاون بين الجزائر وفلسطين، وهذا من باب التأكيد على الروابط الأخوية التي تعود سنوات طويلة وهذا بالاستفادة من التجربة الجزائرية في قطاع الرياضة والتي تضم كفاءات عالية، وخبرات معترف بقدراتها على إعطاء إضافة في كثير من الإختصاصات ويدرك الفلسطينيون هذا الرصيد الموجود لدى الجزائريين وقدرتهم في إعتلاء منصات التتويج على الصعيد الدولي.
وفي هذا السياق، أكد السيد رجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن الأولوية تعطى للمدربين الجزائريين أو التونسيين لقيادة هذا الفريق الفلسطيني، معتبرا ذلك عربون اعتراف لموقف البلدين عندما خرج الفلسطينيون من بيروت واحتضنت الجزائر وتونس مناضلي هذا الشعب.
هذه الصور الوطنية الحقة ماتزال عالقية في أذهان كل من عاش وعايشوا تلك المرحلة الصعبة من حرب التحرير الوطني الفلسطيني، مسجلا المواقف النادرة للقيادات التي كانت قريبة من هذا الشعب. اليوم يعيد التاريخ نفسه على أن الجزائر تحب فلسطين.

 

 

 

 

المقال السابق

يكفينا فخرا أن طفلنا يقاتل باسم فلسطين وليس فصائلها

المقال التالي

لا خيار أمامنا إلا الصمود… والصراع الداخلي لا يخدم القضية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

التكفل الاجتماعي بالمستخدمين..استثمار إستراتيجي وعمود فقري للمؤسسة العسكرية
الوطني

ترأس اجتماع عمل مع إطارات مديرية المصلحة الاجتماعية.. الفريق أول شنقريحة:

التكفل الاجتماعي بالمستخدمين..استثمار إستراتيجي وعمود فقري للمؤسسة العسكرية

30 سبتمبر 2026
حماية القدرة الشرائية وتعزيز التماسك الاجتماعي
الوطني

الحكومة تدرس المشروع التمهيدي لقانون المالية لسنة 2027

حماية القدرة الشرائية وتعزيز التماسك الاجتماعي

30 سبتمبر 2026
الوطني

الجمعية 153 للاتحاد البرلماني الدولي.. ناصري:

استعراض إنجازات ومواقف الجزائر وطرح الحلول للتحديات الراهنة

30 سبتمبر 2026
الوطني

في ختام سلسلة اللقاءات الجهوية الأربع..عروس:

الرئيس تبون حريص على بناء مؤسسات قوية وفعالة

30 سبتمبر 2026
الوطني

بالمجلس الشعبي الوطني اليوم:

عرض نصّ القضاء العسكري والتصويت على قانون العقوبات

30 سبتمبر 2026
الوطني

لا تخرج عن نطاق الحل السلمي..نميري لـ"الشعب":

الجزائر قدمت حلولاً أكثر اعتدالاً وواقعية للأزمات

30 سبتمبر 2026
المقال التالي

لا خيار أمامنا إلا الصمود... والصراع الداخلي لا يخدم القضية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط