يومية الشعب الجزائرية
السبت, 14 مارس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

رداف طارق أستاذ العلوم السياسية بجامعة أم البواقي لـ «الشعب»:

التدخل العسكري في ليبيا سيعمق المشاكل الأمنية والإنسانية

أجرت الحوار : آمال مرابطي
الثلاثاء, 1 مارس 2016
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حذر السيّد رداف طارق أستاذ العلوم السياسية بجامعة أم البواقي من أيّ تصعيد عسكري في ليبيا، وقال إنّه سيعمّق الأزمة ولن يحلّها وسيمنح التنظيمات الإرهابية متنفسا أكثر لممارسة إجرامها الدموي في المنطقة.

  وأبرز الاستاذ رداف أن معادلة الانفراج في ليبيا مرهونة بقدرة أبنائها على استعادة زمام المبادرة، وذلك لن يتحقق إلا بالتخلّص من سيطرة القوى الخارجية المتورطة في إطالة أمد الصراع. التفاصيل في هذا الحوار مع جريدة «الشعب».
 «الشعب»: ما هي قراءتكم للوضع الليبي، خاصة في ظلّ حديث البعض عن تدخل عسكري محتمل باسم مكافحة الإرهاب؟
الاستاذ رداف طارق يمكن القول إنه منذ انطلاق الأحداث في ليبيا سنة 2011، اتسعت دائرة اللااستقرار لتشمل المنطقة، إضافة إلى الساحل الإفريقي المعروف أصلا بهشاشة وضعه الأمني. زادت حدّة انتشار الأسلحة بمختلف أشكالها، التحدي الأساسي الذي يواجه المنطقة بشكل عام، هو عدم قدرة الكثير من الدول على مراقبة تحركات الجماعات الإرهابية، وشبكات تهريب البشر والجريمة المنظمة، خاصة مع اتساع رقعة المناطق الرمادية، والتي لا تحتفظ فيها الدول بأكثر من سيطرة اسمية وشكلية. لهذا يُمكنني القول إن تعثّر إعادة البناء المؤسساتي في مناطق النزاع أو عدم الاستقرار (خاصة ليبيا)، من شأنه أن يُطيل أمد المعضلات الأمنية التي تعاني منها المنطقة، بل يُمكنه تعميق المشاكل الأمنية ويزيد من رقعة انتشارها جغرافيا، خاصة مع محاولات التنظيمات الإرهابية توسيع رقعة نشاطها.
 دول الجوار تتمسّك بالتسوية السلمية وتعارض الخيار العسكري جملة وتفصيلا، لأن تداعياته ستكون وخيمة، فما رأيكم؟
 أعتقد أن التدخل العسكري ضد «تنظيم الدولة الإسلامية» الإرهابي في ليبيا، هو من قبيل الأمر الواقع وليس الخيار المحتمل. فعلى سبيل المثال تحدثت الصحافة الفرنسية عن وجود فرقة نخبة (قوات خاصة) تابعة للجيش الفرنسي عاملة ميدانيا في ليبيا، في إطار عمليات لمحاربة تنظيم «داعش» الدموي، وقبل أيام قامت مقاتلات أمريكية بقصف أهداف تابعة للتنظيم في منطقة صبراتة. وعليه، فإن العمل العسكري موجود فعلاً، لهذا يجب التساؤل هل يُمكن أن يُتخذ القرار بتدخل عسكري بري في ليبيا؟، وهو ما أراه غير ممكن، فقد أثبتت التجارب فشل مثل هذه الاستراتيجية في مواجهة الجماعات الإرهابية والمسلحة، كما يجب في نفس الوقت أخذ مواقف دول الجوار في الاعتبار، حيث ترفض الجزائر وتونس مثل هذه الخطوة، التي من شأنها أن تزيد من المتاعب الأمنية القادمة من ليبيا، خاصة وأن تدخل أوروبي / أمريكي سيمنح متنفساً إضافيا للتنظيمات الإرهابية في المنطقة.
وحتى الدول المرشحة للتدخل (أو حتى حلف شمال الأطلسي)، لا تُظهر حماساً شديدا للعملية البريّة، نظراً لما يُمكن أن ينتج عنه على الصعيد الإقليمي، وخشية انعكاساته عليها، لهذا من المرجح أن يبقى التدخل ضد تنظيم الدولة وغيرها من التنظيمات الإرهابية منحصراً في الضربات الجوية، أو أسلوب العمليات الجراحية التي تنفذها وحدات خاصة، رغم بقاء هامش جد ضيق – في تصوري – لتدخل أوسع من حيث النطاق، مع إصراري على استبعاد هذا الخيار.
 في تصوركم ألا يمكن لليبيين أن يغيّروا المعادلة ويسدوا الباب أمام الملوحين بخيار القوة؟
 لا نقاش في كون دول الجوار معارضة لحل النزاع في ليبيا باللجوء بطريقة أو بأخرى إلى استخدام القوة العسكرية، وحتى الدول بعض الغربية لا تتفق مع دول الجوار في هذا الطرح، على الأقل من ناحية الخطاب السياسي، لكن في المقابل إلى أي مدى يُمكن اعتبار التسوية السلمية أو السياسية خياراً فعليا، سواءً أمام أطراف النزاع في ليبيا، أم دول الجوار، أو المجموعة الدولية، فدول الجوار المتمسكة بهذا البديل لم تمارس ما يكفي من محاولات الإقناع حتى تدفع الأشقاء على القبول بالتسوية السلمية، أو حتى تنفيذ الالتزامات المترتبة عن الاتفاقيات المبرمة سابقاً، فمثلا بمجرد اتفاق الأطراف الليبية على تشكيل حكومة الوفاق الوطني برزت الخلافات من جديد على تفسير الاتفاق بشكل لا يدع مجالا للخلاف. وبالتالي فإن معارضة أي عمل عسكري محتمل، والإصرار على تسوية سلمية للنزاع، يفترض ممارسة ما يكفي من جهود لفرض هذه التسوية، سواءً على أطراف النزاع مباشرة، أو على الأطراف غير المباشرة والتي تدعم أحد الأطراف ضد الآخر.
في خضمّ هذه التطوّرات هل من انفراج في الأفق؟
 مشكلة أطراف الصراع في ليبيا هو الطابع الصفري للنزاع، حيث لم تتمكّن من إيجاد حد أدنى من الأرضية المشتركة لأية تسوية، وهو ما يزيد في أمد وحدّة النزاع من جهة، وغياب فرص التسوية السلمية / السياسية من جهة ثانية، بهذا أتصور أن الصراع لم يعد منذ سقوط النظام السابق في يد الليبيين أنفسهم، لهذا لا أتصور إمكانية سد الباب أمام الخيار العسكري إلا من خلال النجاح في إيجاد الحد الأدنى من الاتفاق، حول الثوابت التي يُفترض أن تتأسّس عليها الدولة الليبية «الجديدة»، ومن دون هذا الاتفاق لا أتصوّر أي تأثير لليبيين في هذا المجال.
كلمة أخيرة؟
لا أريد أن أكون جزءًا من الخطاب التشاؤمي، وأكرر موقفي، أن انفراج الأوضاع في ليبيا مرهون بقدرة الليبيين على استعادة زمام المبادرة، وهذا لن يتحقق إلا بالخروج من سيطرة القوى الخارجية المتورطة في إطالة أمد الصراع.

 

 

 

 

 

المقال السابق

الصحراويون يأملون في أن تعجّل زيارة بان كيمون بتقرير المصير

المقال التالي

القافلة الثقافية “رسالة المثقف” تحطّ بدار الثقافة محمد بوضياف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

القافلة الثقافية “رسالة المثقف” تحطّ بدار الثقافة محمد بوضياف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط