يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 21 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

تحولات عميقة في العلاقات الدولية:

«النزاعات» أصبحت «منظومة بالغة التعقيد»

جمال أوكيلي
الثلاثاء, 1 مارس 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يرى الدكتور إلياس بوكراع المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية الشاملة خلال استضافته بمنتدى «الشعب» أن مفهوم النزاعات الدولية تغير تغيرا جذريا باتجاه مايعرف بـ «التعقيد» أي «الصراعات المركبة» التي لم تعد محصورة في فضاء معين أو نطاق محدد بل امتدت تداعياتها إلى البلدان المستقرة التي تأثرت مباشرة بما يحدث على حدودها.
ويعود هذا التوجه الحالي إلى مايسمى بـ «عولمة» أو «تدويل» هذا التفكك للبلدان التي كانت تحرص دائما على عدم دخولها هذا المعترك.. ورغما عنها وجدت نفسها تواجه إفرازات لتحركات داخلية لم تكن عفوية أبدا بقدر ما تعرضت لمناورات خارجية أراد أصحابها أن يحدثوا تلك القطيعة مع الأنظمة القائمة.
وفي هذا السياق أقر الدكتور بوكراع بأن سقف التعقيد الذي أشار إليه ليس من السهل التحكم.. لا لشيء سوى لأن تبعات طبيعة مايحدث يشبه تماما عملية «التفريخ» أي أن الأزمة تولد الأزمة بشكل لايمكن السيطرة عليه نظرا لغياب المعالم في تسيير مايقع بالشكل اللائق والطريقة المناسبة.
وهذه التحولات الداخلية هي نتاج للتأثيرات الخارجية وهذا باسم شعارات حاملة للدلالات السياسية أكثر من شيء آخر،، تراهن على قيم لطالما تم تداولها تارة باسم الأقليات وتارة أخرى على أساس حقوق الإنسان وحاليا تضاف إلى كل هذه التسميات عناصر تعتمد على شروحات إقليمية تريد الإطاحة بالدولة المركزية وفي مقابل ذلك دخول «مرحلة الفوضى» مايتبعها من «فراغ مؤسساتي» كما هو الشأن بالنسبة لأمثلة حية موجودة في العالم العربي خاصة.
وعلى ضوء هذا التفسير المبدئي لحالة العلاقات الدولية في الظرف الراهن فإن «الصفة» التي تطلق عليها هي أنظمة من النزاعات المتداخلة التي وصلت إلى مستوى تستدعي الإستعانة بالآخر في حلها بسبب تشابك خيوطها وعدم بروز اللون الأبيض من الأسود عند التدقيق في اتجاهاتها.
وهذا في حد ذاته شكل من أشكال التعجيز الذي يريد الغرب فرضه على الدول المركزية وهذا بإبعادها عن أي حل يصدر من الداخل وهذا مايلاحظ في سوريا وليبيا ونقاط أخرى من العالم العربي التي ماتزال عرضة لحسابات استراتيجية دقيقة يراد منها إعادة صياغة أداء العلاقات الدولية.
ولابد من الاعتراف هنا بأننا في خضم هذه الحركية أي التغيير الحاصل في هذه العلاقات وماهو مطلوب الإنتباه والحذر لخلفيات هذا التحول الخطير الذي قد يؤدي إلى اللاتوازن واللا إستقرار للأسف، غير أن مايسجل هو العودة القوية لروسيا إلى المحفل الدولي والمشهد السياسي قصد صناعة التوازن والاستقرار وعدم ترك المبادرة لنفس «الفاعلين» و«الأبطال» في وضع سيناريوهات والتصورات من أجل تمرير أهدافهم للإجهاز على ماتبقى من الصمود والتصدي.
ونعتقد بأن الجزائريين يدركون تمام الإدراك هذه الصدمة الحاصلة في العلاقات الدولية وبفضل تلك الرؤية المتسمة بالحكمة والتعقل والهدوء في تسيير القضايا الدولية وإبداء الموقف منها سمح ذلك بالذهاب إلى الخيارات السياسية الفعالة التي بإمكانها الإلمام الكامل بالملف ومنحه الوجهة المفضلة ألا وهي «الحل السياسي» الذي يبقى الوحيد الذي يعيد الأوضاع إلى حالتها الطبيعية كبناء المؤسسات وإعادة الشرعية عن طريق الانتخابات هذا هو رهان المرحلة القادمة.
وضمن هذا الإطار فإن النظرة الشاملة في معالجة النزاعات يجب أن تحتكم إلى الأمم المتحدة وهذا ماتؤكد عليه الجزائر دائما رافضة السقوط في مطبات يضعها البعض عبارة عن نزاعات إقليمية اندلعت على خلفية دينية لذلك أخذت تلك الأبعاد المعقدة،، وكلما حاولت الأمم المتحدة الاقتراب منها إلا وتعود بخفي حنين كون المشكل ينظر إليه من زاوية مخالفة لقاعدته الأساسية ألا وهي منطلقاته السياسية.
وإبعاد هذا الخيار وعدم العمل به سيؤزم الصراعات أكثر فأكثر ولن يكون أي حل في الأفق وهذا مانقف عليه اليوم عند القيام بإطلالة على مسرح العالم العربي ويطالب العديد من الكبار «بالحل السياسي» كما اقترحته الجزائر في كل مرة ومهما يكن مضمونه فإنه يمنع الذهاب إلى «الحل العسكري».

 

 

 

 

المقال السابق

التكتل المغاربي ضرورة ملحة

المقال التالي

ليبيا في مفترق الطرق والمخرج في الحوار السياسي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مرافعة جزائرية للعدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية
الوطني

ناصري شارك في اختتام مؤتمر الاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد..

مرافعة جزائرية للعدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية

20 جوان 2026
الوطني

تزكيته بالإجماع رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة..بن جامع:

الجزائر ستعمل ليكون صوت إفريقيا أقوى تأثيرا

20 جوان 2026
الوطني

إطلاق مجلس أعلى ووكالة وطنية تحت وصاية رئاسة الجمهورية

هيئتان للكفاءات العلمية والباحثين الجزائريين قريبا

20 جوان 2026
الوطني

تحضيرا للإطلاق الرسمي لنظام "الأبوستيل"

اجتماع تنسيقي لضبط آخر التدابير الفنية والتقنية

20 جوان 2026
الوطني

لعهدة تمتد لأربع سنوات

الجزائر ضمن المكتب التنفيذي لاتحاد هيئات مكافحة الفساد الإفريقية

20 جوان 2026
الوطني

مرحلة مهمة بالنسبة للبلاد.. مولى:

سحب الجزائر من قائمة “غافي”.. إشارة إيجابية للاقتصاد الوطني

20 جوان 2026
المقال التالي

ليبيا في مفترق الطرق والمخرج في الحوار السياسي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط