يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

رئيس الجمهورية بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد

ذكرى 20 أوت فرصة لتعزيز جهدنا المشترك لحماية أمن الجزائر

السبت, 20 أوت 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

وجه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، أمس، رسالة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد وتخليد الذكرى المزدوجة ليوم 20 أوت 1955 و20 أوت 1956، قرأها نيابة عنه وزير الثقافة، عزالدين ميهوبي، خلال الاحتفالات المخلدة لهذه الذكرى التي احتضنتها ولاية بجاية. فيما يلي نصها الكامل:
 «أيتها السيدات الفضليات، أيها السادة الأفاضل،
نقف اليوم بخشوع و إجلال ترحما على أرواح مليون و نصف مليون شهيد الذين جادوا بأرواحهم الزكية الطاهرة لكي تحيا الجزائر.
نقف بخشوع و إجلال في وقفة العرفان و الإكبار لأولئك الذين دفعوا أغلى ما يدفع من ثمن لتحرير الجزائر، الجزائر التي تتذكر اليوم النقلة البطولية التي أحدثتها  في مسار ثورتها التحريرية يوم 20 أوت 1955 في شمال ربوع وطننا المفدى.
نقف هذه الوقفة التذكارية و شعبنا الأبي يحتفل بالذكرى الستين لمؤتمر أوت 1956 الذي شكل منعرجا جوهريا في مسار ثورتنا المباركة و الذي احتضنته منطقة القبائل المجاهدة في معقل إفري أوزلاقن.
نعم، أيتها السيدات، أيها السادة،
لقد شكلت العمليات البطولية التي شنت يوم 20 أوت 1955 نقلة نوعية في ثورة  نوفمبر المظفرة، وعلى كل مستويات، بفضل عزيمة أولئك المجاهدين البواسل الذين أكدوا من خلال تلك العمليات النوعية من حيث أسلوبها والعميقة من حيث أهدافها، إرادة الشعب الجزائري برمته في المضي قدما في ثورته رغم محاولات الاستعمار لإجهاضها.
إن معارك 20 أوت 1955 حققت للثورة المباركة نتائج عظيمة على المستوى الوطني إذ عمت كل ربوع الوطن، وعلى المستوى العالمي أسمعت كلمتها عاليا، فأخذت القضية الوطنية طريقها إلى الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وبعد الصدى المدوي الذي خلفته وثبة الشمال القسنطيني، تولدت في قناعة قادة التحرير ضرورة تأمين مسار كفاح الشعب، و ذلك باستخلاص دروس وعبر الحاضر والتخطيط للمستقبل تجاوبا مع مستجدات الثورة، فاجتمعت إرادة أولئك المخلصين للالتقاء على أعلى مستوى، في 20 أوت 1956، و هكذا انعقد اللقاء التاريخي الهام مؤتمر الصومام، الذي تفتقت فيه عبقرية القادة بمشروع شامل لقيادة معركة التحرير، بأبعادها العسكرية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية، و كان من أبرز معالمها تصميم البنية الداخلية للثورة المظفرة بتشكيل الولايات الست وتركيباتها وكذا المجلس الوطني للثورة الجزائرية الجامع لكل قيادات كفاحنا التحرري وكذا لجنة التنسيق والتنفيذ، وهي البذرة التي تولد عنها تأسيس الحكومة المؤقتة سنتين بعد مؤتمر الصومام التاريخي.
لقد شكل مؤتمر الصومام، من خلال ميثاقه، تعزيزا جوهريا لمسيرة الثورة، وقد استمد عظمته من الأهداف التي تولى رسمها، من خلال تجهيز الثورة بإطار هيكلي وصياغة منهج نضالي جديد والاستجابة إلى ضرورة العمل الموحد.
كانت غاية صناع ذلكم المؤتمر تعزيز الجبهة الوطنية بجمع كل الطاقات الثورية من أجل تعجيل الانتصار وانتزاع الحرية والاستقلال.
إن نجاح مؤتمر الصومام من خلال تبنيه ضمن وثيقته لمشاريع ذات بعد استراتيجي هام، مكنت الثورة، في الواقع، من مواصلة الكفاح والصمود أمام مخططات الاستعمار الذي ازداد حنقه وحقده على الشعب الجزائري البطل، بتسخير كل الإمكانات الحربية وبدعم من حلفائه، وتصعيد سياسته الإجرامية بأبشع الأشكال في حق الشعب الجزائري من إعدامات جماعية وقصف وتخريب للقرى والمداشر وزج المواطنين في السجون والمعتقلات… كوسيلة للحد من امتداد الثورة وعزل الجماهير عنها ومن ثم إخمادها.
غير أن الإستعمار، الذي لا يستوعب الدروس، تناسى حقيقة أجاد التعبير عنها شاعر في بيت:  
إذا الشعب يوما أراد الحياة * فلابد أن يستجيب القدر.
أيتها السيدات، أيها السادة،
بالفعل، إن إرادة الشعب الجزائري العظيم سمحت له بالانتصار على أعتى كبريات القوى العسكرية في العالم ورفع راياته في الجزائر الحرة المستقلة ست سنوات بعد مؤتمر الصومام.
وإن هذا الشعب العظيم الذي استرجع سيادة وطنه عرف كيف يتغلب بعد سنين معدودة من الجهاد الأكبر، جهاد البناء والتشييد، يتغلب، مرة أخرى على البؤس والفقر وآثار التشريد والدمار ببناء دولة عصرية ذات اقتصاد صناعي واعد وسياسة تكوينية تزود الوطن بطاقات شبانية متحكمة في العلم والتكنولوجيا وذات وجود دولي مشهود من خلال سياسة خارجية مرتكزة على مبادئ استلهمت من فلسفة ثورة نوفمبرالمجيدة.
لكن، ويا للأسف، شاء القدر أن تعثر مسيرة الجزائر المستقلة هذه الطموحة والواعدة جراء تدهور رهيب لسوق النفط في الثمانينات ومن جراء أخطاء ارتكبت في توجيه البلاد حتى وإن ارتكبت من طرف مسؤولين ذوي ماض ثوري مشهود لا غبار عليه وذوي نوايا حسنة لا يرقى إليها الشك.
أيتها السيدات، أيها السادة،
لقد قلت قبل حين أن الوثبة الثورية التي حدثت في 20 أوت 1955 وكذا المؤتمر التاريخي لثورتنا يوم 20 أوت 1956 قد شكلا معا قفزة نوعية فعالة لثورة نوفمبر المجيدة، قفزة صنعها شعبنا الأبي بفضل قادة ثورته وبفضل مجاهديه ومسبليه من خلال تعبير موحد لإرادته وتضحياته وجهوده.
وبطريقة مماثلة، وقف الشعب الجزائري الأبي، بعد مكابدة المأساة الوطنية في مسعى تجدد وطني كان لي الشرف العظيم أن أخوضه معه اعتبارا من سنة 1999.
لقد عزمنا معا على أن نخرج البلاد من دوامة الإرهاب والدمار الجهنمية لكي نمر إلى الوئام المدني، ثم المصالحة الوطنية، مستلهمين في ذلك من قيمنا السمحة، تلك القيم التي شكلت المحرك الأول لشعبنا المسلم عندما قام بإطلاق ثورته المجيدة وهو يكبر باسم الخالق العظيم.
فعلى نفس المنوال، اتفق جميع أبناء هذا الوطن الغالي على التسامح والإلتفاف، مرة أخرى، حول مصير الجزائر، وطنهم الوحيد والمشترك.
فبتلك الوثبة الحميدة خرجنا معا من عهد الدمار ودخلنا معا في مرحلة إعادة البناء التي عشتموها، أيتها الجزائريات أيها الجزائريون، طوال 17 سنة وأنتم تستفيدون بثمارها حامدين الله سبحانه وتعالى ولست اليوم في حاجة لكي أسرد عليكم، مرة أخرى، الإنجازات وحجمها ومستوى تلك النقلة التي شهدتها الجزائر على الأصعدة الإجتماعية والثقافية والإقتصادية.
وكما سمح مؤتمر الصومام التاريخي بتعجيل وتيرة الثورة حتى النصر المبين، أردنا من خلال التعديل الدستوري الأخير أن نعزز أركان الدولة الجزائرية المعاصرة، كما عزمنا كذلك على عصرنة طرق وقواعد الحوكمة والديمقراطية والحرية مواكبة لمسار الإصلاحات الإقتصادية التي لم تنقطع المطالبة بها والتي أصبحت اليوم أمرا لا مفر منه لكي نفتح نهائيا آفاق الإقتصاد الوطني ونخلص المصير الإجتماعي لشعبنا من تقلبات سوق النفط وذلك بتحقيق اقتصاد متنوع ذي قدرة حقيقية على منافسة اقتصاد الدول الأخرى وعلى فرض ذاته في خضم العولمة.
تلكم هي، يا شباب الجزائر، يا أبناء وبنات وطننا الحبيب، المعركة التي تنادي سواعدكم وعقولكم وطاقاتكم للوصول بها إلى مبتغاها النبيل مثلما فعل أسلافكم بعد مؤتمرالصومام إلى أن رفعت الراية الوطنية باسقة مرفرفة يوم 05 يوليو 1962.
فالوقفات الترحمية على شهدائنا الأبرار واستذكار محطاتنا التاريخية المجيدة، فرص نستلهم منها العزم والتصميم لبذل جهد أقوى لكي نبلغ مبتغياتنا الوطنية.
فأملي أن يكون إلتفاف أبناء شعبنا اليوم 20 أوت في ذكرى مزدوجة لمعارك 20 أوت 1955 ولمؤتمر 20 أوت 1956، فرصة لتعزيز جهدنا المشترك لمغالبة تحديات اليوم بيقظة أعلى لحماية أمن الجزائر وبعمل أكثر جدية واستمرارية لبناء اقتصاد بلادنا، وبعبارة واحدة، أن نكون في مستوى تضحيات شهدائنا ومجاهدينا وأن نضمن مواصلة كفاحهم من أجل بناء تلك الجزائر التي حلموا بها، جزائر العزة والكرامة.
تحيا الجزائر  
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وكل عام وأنتم بخير  
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته». 

 

 

 

 

المقال السابق

الرئيس بوتفليقة يهنئ العاهل المغربي

المقال التالي

الثورة الجزائرية عمادها التنظيم والتنسيق اللوجستيكي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الالتزام بآجال إنجـاز المشاريع ومراعاة المعايير الدولية
الوطني

تفقد مشروع المستشفى العسكري الجامعي بتندوف..الفريق أول شنڤريحة:

الالتزام بآجال إنجـاز المشاريع ومراعاة المعايير الدولية

12 أكتوبر 2026
الوطني

تعزز الشراكة الاستراتيجية الشاملـة.. ناصري:

الدورة التكوينية لأعضاء وإطارات المجلس بالصين تكتسي أهمية بالغة

12 أكتوبر 2026
الوطني

المشاورات حول الاستثمار ومناخ الأعمـال تتواصل إلى 14 أكتوبـر

الجزائر- الإتحاد الأوروبي.. إعداد برنامج شراكة جديد

12 أكتوبر 2026
الوطني

141 ألف للمجالـــس البلديــة و21 ألـف للمجالــس الولائيــــة

6065 قائمـة و163 ألــف مترشح لمحليـــات نوفمـــبر

12 أكتوبر 2026
الوطني

صبّ أوامر دفع الشطر الثاني وإمكانية دفعهـــا عـــبر مرحلتــين.. بلعريبــي:

“عــدل 3 “..تسليـم أولى السكنات مطلــع نوفمـبر

12 أكتوبر 2026
الوطني

السلطة المستقلة للانتخابات تواصل دراسة ملفات الترشح

هكذا يمكن للقوائم أو المترشحين المرفوضة ملفاتهم الطعن أمـام القضـاء

12 أكتوبر 2026
المقال التالي

الثورة الجزائرية عمادها التنظيم والتنسيق اللوجستيكي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط