يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 29 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

مقال :

عقد حافل بالامتحانات، حقبة حبلى بالفرص

بقلم: بان كي مون ـ الأمين العام للأمم المتحدة
الإثنين, 26 سبتمبر 2016
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يواجه عالمنا تحديات مروعة، فقد تعمقت مشاعر الريبة لدى المواطنين تجاه قادتهم حتى صارت برزخا يفصل بعضهما عن بعض. واختزل المتطرفون البشرية في معسكرين، هما «نحن» و»الآخرون». وماجت الأرض وارتفع مستوى بحارها وبلغت حرارة أجوائها مستويات قياسية. وبات مائة وثلاثون مليون شخص في حاجة إلى المساعدة لإنقاذ أرواحهم، بمن فيهم عشرات الملايين من الأطفال والشباب، فأضحى مصير جيلنا المقبل في مهب الريح.

لكن السنوات العشر التي أمضيتها في هذا المنصب جعلتني أقتنع بأننا نملك القدرة على وضع حد للحروب، والقضاء على الجوع والاضطهاد، وردم الهوة بين الأغنياء والفقراء، وتفعيل حقوق الإنسان لتغدو واقعا ملموسا في حياة بني البشر. فأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر هي ميثاقنا الجديد من أجل مستقبل أفضل. وباعتمادنا اتفاق باريس بشأن تغير المناخ نكون قد بدأنا إجراءات التصدي لهذا التحدي المصيري الذي أحاق بعصرنا.
بيد أن هذه المكاسب العظيمة محفوفة بمخاطر أمنية جسيمة. فالنزاعات المسلحة صارت أطول أمدا وأشد تعقيدا. وأدى فشل أساليب الحكم في العديد من المجتمعات إلى زعزعة استقرارها. وباتت نزعة التطرف تهدد بتمزيق لحمتها الاجتماعية، وهذا تحديداً ما ينشده دعاة العنف المتطرفون ويرحبون به. وأسفر كل ذلك عن عواقب وخيمة تبدّت فصولها بوحشية من اليمن إلى ليبيا والعراق، ومن أفغانستان إلى الساحل الأفريقي وحوض بحيرة تشاد. وحصد النزاع المستعر في سورية أكبر عدد من الأرواح وزرع بذور عدم الاستقرار على أوسع نطاق، في ظل تمادي حكومة سورية في إلقاء البراميل المتفجرة على الأحياء، واستمرار أوصياء نافذين في تغذية آلية الحرب. ومن المهم للغاية ضمان محاسبة الجناة على ما ارتكبوه من جرائم فظيعة، مثل الهجوم الذي تعرضت له مؤخرا قافلة مساعدة إنسانية تابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري. وإني أواصل حثّ جميع أصحاب النفوذ على العمل من أجل بدء المحادثات المفضية إلى انتقال سياسي طال انتظاره. فمستقبل سورية لا ينبغي أن يرتهن بمصير رجل واحد.
وفي العديد من أصقاع المعمورة، يعكف القادة على إعادة كتابة الدساتير، كما يتلاعبون بسير الانتخابات، ويزجون بمنتقديهم في السجون، ولا يتورعون عن اتخاذ مزيد من الخطوات اليائسة لئلا يفلت زمام السلطة من قبضتهم. فلا بد أن يفهم القادة أن مقاليد الحكم إنما هي أمانة وضعها الشعب على عاتقهم، وليست متاعا من ممتلكاتهم الشخصية.
ومن شأن إعلان نيويورك من أجل اللاجئين والمهاجرين الذي تم اعتماده مؤخرا أن يساعدنا في تحسين طريقة معالجة حركات التشريد القسري الأوسع نطاقا منذ الحرب العالمية الثانية. ذلك أن اللاجئين والمهاجرين، ولا سيما المسلمين، باتوا يواجهون مظاهر الكراهية في أغلب الأحيان. فلا بد أن يجاهر العالم بالتنديد بأولئك الزعماء والمرشحين السياسيين الذين ينخرطون في حسابات سياسية دنيئة وخطيرة تزعم أن زرع بذور الشقاق بين الناس ونفث الرعب في صفوفهم يكسبهم مزيدا من الأصوات.
وبنظرة متفحّصة إلى الوراء على امتداد العشر سنوات التي أمضيتها في منصبي هذا، تغمرني مشاعر الفخر والاعتزاز إزاء إنشاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة التي سرعان ما غدت نصيرا قويا لقضايا المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ووضعت نصب عينيها هدف «تحقيق المناصفة في العالم». فأنا أفخر باعتبار نفسي من حملة لواء مناصرة قضايا المرأة. لكن ما زالت أمامنا أشواط كثيرة علينا قطعها لاجتثاث التمييز المستحكم في النفوس واستئصال شأفة العنف المزمن ضد المرأة والدفع قدما بمشاركتها في صنع القرار. وما فتئت أنافح أيضا بقوة عن حقوق جميع الناس، بغض النظر عن عرقهم أو دينهم أو ميولهم الجنسي، كما دافعت عن حريات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة بما يمكّنها من الاضطلاع بأدوارها البالغة الأهمية.
ولمواصلة إحراز التقدم على هذا المسار، نحتاج إلى إبداء تضامننا بدرجة غير مسبوقة والاستمرار في بذل الجهود لتعزيز عمليات السلام وكفالة مواكبة الأمم المتحدة تحديات القرن الحادي والعشرين. لكن الدول الأعضاء لم تتفق بعد على صيغة لإصلاح مجلس الأمن، مما يشكل تهديدا مستمرا لفعالية المجلس وشرعيته. فقد عاينتُ في كثير من الأحيان أفكارا جيدة ومقترحات مسنودة بتأييد واسع النطاق تصل إلى طريق مسدود في مجلس الأمن والجمعية العامة وغيرهما من الهيئات بسبب الحرص على التوصل إلى توافق الآراء. وينبغي من ثم تفادي الخلط بين توافق الآراء والإجماع. ذلك أن الخلط بينهما يؤدي إلى منح حفنة من البلدان، أو أحيانا دولة واحدة، سلطة مفرطة تجعل العالم قاطبة رهينة بين أيديها بصدد عدد من القضايا المهمة.
لقد قمت بزيارة جميع الدول الأعضاء تقريبا على مدى العقد الماضي. ولم يتوقف اهتمامي عند المباني الحكومية والمعالم العالمية الصيت، بل تعدّاها منجذبا إلى القوة الرائعة التي تملكها شعوب تلك الدول. ولعل ذلك دليل على أن عالما بديعا ينتظرنا في الغد البعيد. لكن المفتاح المفضي إلى عالم أفضل، عالم أكثر سلامة وعدالة، هو وديعة بأيدي كل فرد منا دون استثناء. فبعد انصرام عشرة أعوام، صرت أدرك أن بمقدورنا تحقيق هذا الحلم بالعمل معا، متحدين لا متفرقين.

 

 

 

 

المقال السابق

القضـــاء علـى إرهابيـــــين واسترجــاع أسلحـــــة

المقال التالي

حقــول النفـط مازالـــت مشتعلــة بتكريـت

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز
مساهمات

وهــران تحتضـــن الألعـــاب الإفريقيــــة الطلّابيــة سنـــــة 2028

الرياضــة الجامعيـة الجزائريـة.. حضــور قـارّي يتعـزّز

25 سبتمبر 2026
مساهمات

الحركــــة الرياضيـــة الجامعيـــة فــــي الجزائـــر:

مـن منصّات التتويـج إلـى ريـادة التنظــيم الإفريقـــي

25 سبتمبر 2026
الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد
مساهمات

أســـرة الحـــاج لعياضـــي بوحفــــص نموذجــــا

الأسر العلمية برأس الوادي.. مســيرة العلــم والجهـاد

25 سبتمبر 2026
الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة
مساهمات

وظيفة تتجاوز حدود التعليم والعبادة

الزوايــا الجزائريــة.. حافظــة الذاكـــرة الوطنيـة

25 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
المقال التالي

حقــول النفـط مازالـــت مشتعلــة بتكريـت

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط