يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 21 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الدكتور في علوم الإعلام والاتصال حمدي محمد الفاتح:

أغلب وسائل الإعلام الجزائرية تعتمد مبدأ التهويل والإثارة

الجمعة, 21 أكتوبر 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

قال الدكتور حمدي محمد الفاتح أستاذ الإعلام بجامعة محمد الصديق بن يحي بجيجل، إن أغلب وسائل الإعلام الجزائرية تعتمد مبدأ التهويل والإثارة في عرض أخبار الجريمة والعنف، فهناك من الجرائد والقنوات الفضائية من تركز على أخبار الجريمة لجلب أكبر عدد من القراء والمشاهدين.
ويفسر الأستاذ حمدي لـ “الشعب”، لجوء وسائل الإعلام إلى تقديم تفاصيل عن وقائع الجريمة عبر صفحاتها بشكل يومي، وهذه التغطية الإعلامية تعتبر سلبية، لأن الآثار السلبية لهذه الأخبار كبيرة جدا، فكلما انتشرت هذه الأخبار داخل المجتمع كلما أصبح المواطن يخاف على نفسه وأسرته، وأيضا تصبح ممارسة الجريمة أو العنف ضمن السلوكيات العادية التي يقوم بها المنحرفون.
الصحافة الأكثر تناولا لأخبار الجريمة والعنف
ويبدو أن الشيء الثاني الذي سجله الدكتور حمدي على المعالجة الإعلامية لظاهرة الجريمة، هو أن وسائل الإعلام الجزائرية، خصوصا المكتوبة، تخصص مساحات كبيرة لمعالجة مواضيع العنف والجريمة على حساب المواضيع المهمة للمواطن.
فهناك الكثير من أخبار الجريمة تتصدر الصفحات الأولى للجريدة، وذلك للبحث عن العائد المادي من خلال بيع أكبر عدد من النسخ. وقد ينتج عن ذلك انتشار أفعال العنف وسط المراهقين داخل المدارس، وتصبح ممارسة هذه الأفعال شيئا ضروريا للظهور في وسائل الإعلام. وما نسمعه بشكل يومي من هذه الأفعال دليل على ذلك.
وأوضح الأستاذ حمدي محمد الفاتح، أن وسائل الإعلام الجزائرية، خصوصا المكتوبة، ساهمت، بنشرها لمواضيع العنف والجريمة بشكل يومي، في تعزيز أفعال العنف والجريمة بين الشباب، لأن المعالجة الإعلامية تركز على تفاصيل غير مهمة في أخبار الجريمة، مما يجعل الشباب المراهق المتابع للقضية يضعها ضمن اهتماماته اليومية، وذلك على حساب دروسه وأموره الأسرية المهمة.
ويضيف الأستاذ، إن وسائل الإعلام الجزائرية، خصوصا المكتوبة، قد ساهمت بشكل كبير في نشر الخوف والرعب داخل الأسر، من خلال تسليطها الضوء على أفعال الجريمة والعنف بكل التفاصيل ونقلها أحداث الجريمة عبر القنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي، مما ساهم في تشكيل صورة نمطية سلبية لدى المواطن الجزائري على أن المجتمع الجزائري في انهيار تام ويتطلب الوقوف والحذر مما يحدث داخله.
ضعف الاحترافية والمهنية
لا ننكر بأن أفعال الجريمة والعنف ليست موجودة داخل المجتمع الجزائري بشكل كبير، لكن أن يتم معالجة أخبار الجريمة والعنف بطرق عشوائية عبر الصحف والقنوات الفضائية ونقل كل صغيرة وكبيرة إلى الرأي العام، فهذا دليل على انعدام الاحترافية والمهنية والأخلاق في اختيار الأخبار التي تهم المواطن بالدرجة الأولى، فهناك الكثير من الأخبار التي يمكن أن يهتم بها المواطن البسيط والنخبة ولكن للأسف الشديد، تجد وسائل الإعلام الجزائرية تسعى وراء السبق الصحفي في قضايا ساخنة وحمراء ليس الهدف منها سوى الحصول على نسبة كبيرة من المشاهدين وبيع أكبر عدد من الجرائد في ذلك اليوم.
وبحسب الأستاذ حمدي، فإن الاهتمام المفرط بأخبار الجريمة والعنف على حساب المواضيع المهمة، يؤدي بالمشاهدين والقراء، مع الوقت، إلى هجران هذه الوسائل الإعلامية والابتعاد عنها، لأنها كانت سببا في تعزيز ودعم ونشر الكثير من الظواهر السلبية وسط المجتمع، وقد يؤدي بها إلى التوقف والانسحاب من الساحة الإعلامية أمام انتشار الإعلام المحترف.
 ويؤكد الباحث أنه يمكن القول إن المعالجة الإعلامية لظاهرة العنف والجريمة وسط المجتمع الجزائري كانت بشكل عشوائي وغير احترافي، لأنها اعتمدت على مبدإ التهويل والتضليل والتضخيم وابتعدت عن الاحترافية في الطرح والمناقشة، وكل ذلك أدى إلى نشر الرعب والخوف وسط الأسر الجزائرية، فلم يعد المواطن الجزائري يشعر بالأمان داخل أسرته، وذلك لكثرة ما يسمعه بشكل يومي في وسائل الإعلام عن حالات القتل والذبح والاختطاف والعنف والسب والشتم وأمور كثيرة.
لهذا يجب على كل الإعلاميين العاملين في المؤسسات الإعلامية الجزائرية، الاهتمام بالمواضيع ذات القيمة الخبرية للمواطن، والالتزام بأخلاقيات العمل الصحفي الهادف بنقل الأخبار المهمة والابتعاد على المواضيع المثيرة التي لا تجلب سوى الانهيار والسقوط للمجتمع الجزائري. فنحن حاليا بحاجة ماسة لإعلام هادف يعيد بناء صورة ذهنية إيجابية عن الفرد الجزائري ومجتمعه، سواء داخليا أو خارجيا.
انتشار رهيب لأخبار العنف وسط المجتمع الجزائري
يشهد المجتمع الجزائري مؤخرا، حالات كثيرة من أفعال الجريمة والعنف داخل الأسر والمدارس والمساجد والشوارع. وكلما تكررت هذه الأفعال، كلما أصبح المواطن يخاف على نفسه وأسرته. فما شهدته عديد الولايات الجزائرية في السنوات الأخيرة من حالات متعددة لاختطاف الأطفال وقتلهم بكل برودة، يطرح عديد الأسئلة.
تجدر الإشارة، إلى أن الباحث حمدي محمد الفاتح، يتابع منذ سنوات، التغطية الإعلامية لمختلف الجرائم وأفعال العنف داخل المجتمع الجزائري. وأكد أن دافعه من وراء المتابعة المستمرة لوسائل الإعلام الجزائرية، سواء الصحافة المكتوبة أو السمعية البصرية، إنجاز بحوث عملية متعددة في هذا المجال، لمعرفة طرق معالجة وسائل الإعلام لهذه الظاهرة التي استفحلت بشكل مخيف وسط المجتمع الجزائري.

 

 

 

 

المقال السابق

الصحافـة تكسـب قوتها بالمصداقيــــة

المقال التالي

خبراء: تداعيات اجتماعية وأخلاقية خطرة تنتج عن مضامين الإعلام السلبي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

علاقات تضامن وتعاون تاريخية.. وشراكـــة وفــق المنفعــة المتبادلــة
الوطني

بتكليف من الرئيس تبون.. سيفي غريب يستقبل وفدا وزاريا من بنغلاديش

علاقات تضامن وتعاون تاريخية.. وشراكـــة وفــق المنفعــة المتبادلــة

20 أكتوبر 2026
رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
الوطني

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

20 أكتوبر 2026
الجزائر بلد يتميز بشعبه الودود وكرم الضيافة الاستثنائي
الوطني

أدت زيارة وداع إلى رئيس الجمهورية..سفيرة مملكة هولندا:

الجزائر بلد يتميز بشعبه الودود وكرم الضيافة الاستثنائي

20 أكتوبر 2026
الوطني

الوزيــر الأول يـــترأس اجتماعــا للمجلــــس الــــوزاري المشـــترك

تنفيــذ آليــة المتابعة اليوميـة للأسعــار.. التنفيــــذ

20 أكتوبر 2026
الوطني

المحكمــــــــة الدستوريــة تفتـــح ملــف الرقمنة والحوكمـة فـــي البلديــات

الديمقراطية التشاركية.. تعزيز مساهمة المواطن في صنع القرار

20 أكتوبر 2026
الوطني

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في السلك

تحويــلات وتعيينـات جديـــدة وسـط الـولاة

20 أكتوبر 2026
المقال التالي

خبراء: تداعيات اجتماعية وأخلاقية خطرة تنتج عن مضامين الإعلام السلبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط