دعت اللجنة الفنية القطاعية الجزائرية – الموريتانية في مجال الصناعة التقليدية، الخميس، بنواقشوط، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات وذلك تحضيرا للدورة 18 للجنة المشتركة العليا للتعاون الجزائري – الموريتاني المقررة بالجزائر، نهاية السنة الجارية.
أوصت اللجنة القطاعية في ختام اجتماعها، الذي ترأسه عن الجانب الجزائري شكري بن زعرور مدير بوزارة التهيئة العمرانية والصناعة التقليدية، وعن الجانب الموريتاني حد معلوم ولد باب مدير الدراسات والبرمجة والتعاون بوزارة الثقافة والصناعة التقليدية، بتعزيز التعاون في مجال تطوير الجهاز الإداري المتخصص في الصناعة التقليدية وتكوين وتحسين الخبرات، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجال الترقية والتسويق.
أعرب الجانب الجزائري، عن استعداده لإيفاد خبير إلى موريتانيا للإشراف على دورة تكوينية لصالح عدد من إطارات قطاع الصناعة التقليدية، حول دور غرف الصناعة التقليدية والحرف الجزائرية في مجال تأطير الصناعة التقليدية واستقبال خمسة آخرين للجزائر، بغرض الاطلاع على التجربة الجزائرية في هذا المجال.
في مجال تحسين مستوى الحرفيين الموريتانيين، أعرب الجانب الجزائري عن استعداده إيفاد معلم حرفي إلى موريتانيا، للإشراف على دورة تكوينية لعدد من الحرفيين الموريتانيين في مجال الفخار والخزف، بواقع دورة تكوينية في كل سنة للسنوات الثلاث القادمة.
وفي مجال الترقية والتسويق، أعرب الجانبان عن استعدادهما تخصيص جناح في معرضيهما الدوليين لكل طرف في معرض الجزائر الدولي للصناعة التقليدية ومهرجان المدن القديمة للسنوات 2017 و2018 و2019.
كما أوصى الطرفان بتبادل المعلومات فيما يخص المواد الأولية المتوفرة في كلا البلدين، قصد إقامة شراكة في هذا المجال، مع إمكانية استحداث وحدات إنتاجية لمادة الجلود في المناطق الحدودية بين البلدين وأكدا على أهمية إقامة توأمة بين الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف بموريتانيا والغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف بالجزائر في أقرب الآجال.
للاشارة، فقد أجرى الوفد الجزائري، خلال إقامته بموريتانيا، عدة لقاءات مع مسؤولي القطاع واستقبل من قبل وزير الثقافة والصناعة التقليدية الموريتاني محمد الأمين ولد الشيخ، الذي أشاد بمستوى العلاقات الموريتانية الجزائرية وأبرز أهمية الصناعة التقليدية في المجتمع الموريتاني وإمكانية استفادة قطاع الصناعة التقليدية في الجزائر من بعض جوانبها.
يأتي اجتماع هذه اللجنة القطاعية المشتركة في مجال الصناعات التقليدية بنواكشوط، بعد اجتماعين مماثلين، عقدا في أكتوبر الماضي، للجنة الفنية الجزائرية- الموريتانية لقطاع الصحة وآخر للصيد البحري وذلك تحضيرا لأشغال الدورة 18 للجنة المشتركة العليا الجزائرية – الموريتانية المقرر انعقادها نهاية السنة الجارية بالجزائر.




