يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 24 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

أكتب لقارئ جزائري وهواجسي نفسها في الرّواية العربية أو الفرنسية

المواطنة الحل لتعايش الجميع

صرياك سارة
الأحد, 20 نوفمبر 2016
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تطرّق الكاتب والدكتور أمين الزاوي من خلال «الشعب الثقافي»، إلى رؤيته الفلسفية في الكتابة والتي تقوم على ثلاث محاور شكّلت مشروعه الأدبي طيلة 25 سنة من «صهيل الجسد» إلى آخر رواية «السّاق فوق السّاق»، وهي المرأة والمواطنة، الدين والعدالة الاجتماعية، هذه الأفكار التي يدافع عنها يقول الكاتب سواء كتب بالعربية أو الفرنسية.

أكّد أمين الزاوي أنه لا يختار لغة الرواية بنية مبيتة قائلا: «أنا لا أخون قارئي أبدا سواء كتبت بالعربية أو بالفرنسية، نفس الهواجس ونفس ما يسكنني تجده في رواياتي بالعربية كانت أو بالفرنسية لأنّي بالأساس أكتب لقارئ أتصوّره في الجزائر وليس في مكان آخر أتصوره في بجاية مثلا أو في وهران أو تمنراست سواء كان هذا القارئ معربا أو مفرنسا. بالنسبة لي الأهم هو الصدق والأمانة في طرح أفكاري وما أؤمن به، لا يهمّني التّسويق أو أن تأخذ رواياتي صدى في أوروبا، إرضاءً لقارئ أوروبي أنا كل ما يهمّني أن أكون صادقا في الدّفاع عن أفكاري».
واستدل الكاتب بروايات كتبها بالعربية وأخرى بالفرنسية تحمل نفس همومه وأفكاره بشخصيات وحبكة مختلفة كـ «يصحو الحرير» أو «les gens du parfum»
هذه الأخيرة التي ترجمها الأستاذ بوطغان إلى العربية، حيث يقول أمين الزاوي أنّها ترجمت بطريقة ممتازة لأن المترجم وجد جزائرية في النص، ويضيف أنّ الشّخصيات تلاحقه من رواية إلى أخرى وتبقى ملتصقة به للتداخل بين ما يكتبه بالعربية والفرنسية.
واعتبر الزاوي أنّ الكاتب الحقيقي هو الذي لا يكتب من أجل إرضاء جهة معيّنة أو ناشر معين أو بحثا عن جائزة معينة فهذا بالنسبة له أدب موسمي سريعا ما يزول بريقه، حيث يقول»أنا نشرت في أكبر دور النشر الفرنسية كدار»فايا» نشرت لي «وليمة الأكاذيب» و»لاسوميسون» هذه الأخيرة التي بيع منها 64 ألف نسخة خلال 3 أيام فقط بفرنسا الا أنني شعرت أنّ ولادتها الحقيقية كانت حينما نشرت في الجزائر، وهذه سعادة الكاتب ونرجسيته وما يرضيني على المستوي الذاتي.
وفي سؤال عن حملة الترهيب من التطرف الإسلامي، وما قد يكون له أثر من التدعيم لتطرف من الجهة المقابلة كالإلحاد مثلا، قال ضيف «الشعب الثقافي» أنّ المواطنة هي الحل «أنا لما قلت المواطنة، الملحد مواطن والمتديّن مواطن الجميع سواسية، ويجب الدفاع عن ذلك. إذا دافعت اليوم على سبيل المثال عن المتدين غدا قد يخرج من يكفرك كما يحدث الآن مع «داعش» الإرهابي، ولهذا فالمواطنة الحقيقية هي الضّامن الوحيد لحماية الجميع وحماية الإنسان كقيمة جوهرية، ويبقى الاشتراك في الوطن هو الرابط بين جميع الفئات». ويضيف الأديب أنه يجب مناهضة كل أشكال التطرف وليس الدينية فقط، والابتعاد عن الإقصاء، حيث تجد أن الإلحاد جزء من الثقافة الإسلامية كالمعتزلة وإخوان الصفا، ملفتا النظر إلى أنّ هنالك كتاب «فلسفة زماننا» لإبراهيم صحراوي يتحدّث عن هذه النقطة، بالإضافة إلى كتاب «الملل والنحل» الذي يدخل اليهود في الثقافة الإسلامية.                      
لم أكتب بالعامية لكنّي نشرت روايات
بها حوارات  الجزائرية
أما عن الكتابة بالعامية والتي ظهرت في بعض رواياته، بالإضافة إلى الشعر العامي، وهل هنالك مشروع رواية كاملة بها، قال الأديب: «أنا لم أكتب بالعامية لكنّي نشرت روايات بها حوارات بالعامية الجزائرية. أذكر لما نشرت أول مجموعة قصصية لي بعنوان «ويجيء الموج امتدادا»، والتي نشرت في وزارة الثقافة السورية وكان وقتها زكريا تامر وميشال كيلو في لجنة القراءة، وكان بها حوارات بالعامية حيث بعثوا لي برسالة وذهبت أنا إلى ميشال كيلو، فقال لي إن المجموعة جميلة ولكن لو تغير الحوارات للعربية الفصحى أو تقوم بوضع ترجمة لها في الأسفل..وأنا رفضت وقلت إما تنشر كما هي أو أقوم بسحبها، وأنا كنت جد خائف في وقتها لأني كنت أريد أن تنشر مجموعتي وفعلا نشرت كما هي».
هنالك اليوم بعض التجارب في هذا المجال، يضيف الزاوي وفي المغرب اليوم توجد تجربة متطورة للرواية باللغة العامية لكن مواضعها كلها تتحدث عن المهمشين، المخدرات..ولما أجري حديث مع كاتب هذه الروايات وسؤال عن سبب اختيار المواضيع بالذات، قال إنه بصدد التحضير لرواية سياسة بالعامية ليثبت أن نجاحها ليس مرتبطا فقط بالموضوع.    

 

المقال السابق

لا يجب ترك السياسي يحسم في المسألة اللغوية

المقال التالي

الهوية دائما في امتحان مع الآخر ومسألة غير ثابتة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الموروث الأثري.. عنوان الهويّة الوطنية
الشعب الثقافي

آليـــــة لفهـــم تاريـــخ الجزائـــر وامتدادهـــا الحضــــاري

الموروث الأثري.. عنوان الهويّة الوطنية

18 سبتمبر 2026
قـرار الرّئيس.. «ثـورة علميـة»  فــي مجـال التّنقــيـب
الشعب الثقافي

البروفيسور عبد القادر دحدوح لـ «الشعب»:

قـرار الرّئيس.. «ثـورة علميـة» فــي مجـال التّنقــيـب

18 سبتمبر 2026
دفـع جديـــد للبحــث العلمـي وتثمين كنوزنـا الحضـاريـــة
الشعب الثقافي

تغطيــة مختلــف المراحـــل التاريخيـــة التـــي عرفتهـــا الجزائــر

دفـع جديـــد للبحــث العلمـي وتثمين كنوزنـا الحضـاريـــة

18 سبتمبر 2026
نشـر التّـراث الأثـري وضمان استمراريتـه عـبر مختلـف الأجيـال
الشعب الثقافي

الباحث بجامعة الحاج موسى أخاموك.. علي كرزيكة لـ «الشعب»:

نشـر التّـراث الأثـري وضمان استمراريتـه عـبر مختلـف الأجيـال

18 سبتمبر 2026
استقلاليـة الوكالـة تفتـح آفاقــا أوسـع للحفريــات والاستكشاف
الشعب الثقافي

الباحثـــــة شميســة فايــــزة لـ «الشعــــب»:

استقلاليـة الوكالـة تفتـح آفاقــا أوسـع للحفريــات والاستكشاف

18 سبتمبر 2026
مرحلة جديدة في صون التّراث وإشعاع الجزائر الحضاري
الشعب الثقافي

المتخصّص في آثار ما قبل التاريخ محمد سحنوني لـ «الشعب»:

مرحلة جديدة في صون التّراث وإشعاع الجزائر الحضاري

18 سبتمبر 2026
المقال التالي

الهوية دائما في امتحان مع الآخر ومسألة غير ثابتة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط