يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 23 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

من حرفة الطرز إلى رائد المالوف

الفرڤاني القصة الكاملة لشهرة تجاوزت الحدود

الجمعة, 9 ديسمبر 2016
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الحاج محمد الطاهر الفرڤاني، هذا القامة الغنائية والأيقونة الذي رسمت المشهد الثقافي والتاريخي للأغنية الأندلسية المالوف لعقد من الزمن.
ينحدر من أسرة تشتهر بالفن والتراث القسنطيني، من مواليد سنة 1928م، ترعرع وسط عائلة فنية عريقة معروفة بأدائها لفن المالوف، فبدءاً من والده الشيخ ‘’حمو’’ الذي كان مطربا، ملحنا وعازفا مشهورا بمدينة قسنطينة في طابع الحوزي رفقة كبار الأغنية الأندلسية.
من هنا كانت الانطلاقة المتميزة للحاج «محمد الطاهر الفرڤاني» الفنية، أين بدأ أولا بحرفة الطرز التقليدي، الذي تشتهر في صناعته عائلة الفرڤاني أيضا، وكانت ولاتزال قندورة «الفرڤاني» من بين عادات وتقاليد المدينة العتيقة قسنطينة، ليتوجه ويتابع ما بدأه والده «الشيخ حمو» في طبع الحوزي والمالوف في سن الثامنة عشرة من عمره، ليتعهد بحياته للموسيقى الأندلسية وطابع المالوف الذي وضع بصمته المميزة وصوته الجهوري الراقي.  استهل مشواره في بداياته بالعزف على آلة الناي، لينضم بعدها إلى جمعية ‘’طلوع الفجر’’، ليتعلم فيها مبادئ الطرب الشرقي، فكان يؤدي وصلات غنائية لقصائد ‘’أم كلثوم’’ و’’محمد عبد الوهاب’’ ببراعة فائقة وبصوت دافئ وقوي جعله يتميز بأدائه منذ اعتماده للفن الأندلسي الذي راقه وجاء على مقاسه منذ صغره. تحصل على الجائزة الأولى سنة 1951م لدى مشاركته بمسابقة موسيقية بولاية عنابة، ليكون بالنسبة إليه بوابة لدخول عالم الغناء باحترافية من خلال تسجيله ألبومه الأول الذي كان عنوانا لقوة صوته ورزانة أدائه، حيث فرض نفسه بعالم الفن وتحديدا المالوف واحتل عن جدارة مرتبة مطرب شعبي وأستاذ في طابع المالوف ومَعلَم من معالم الفن الأندلسي وهرم من أهرامات الغناء الشعبي بفضل أدائه الموسيقي المتميز وذلك وسط زملائه الفنانين آنذاك، بفضل المقومات الفريدة التي كان يمتلكها، حيث أكد بفضل صوته الفريد على أداء أغانيه على أربع مجموعات من ثماني وحدات «أوكتاف»، فضلا عن إتقانه الأغاني التقليدية بطريقة متزنة، أسر بها قلوب محبيه وعشاقه.   
هو العملاق الثائر على آلة الكمان والقيثار، لتستسلم بين أنامله موسيقى أندلسية راقية بمخارجها ومتميزة بأدائه وبحسه المرهف وعبقريته الفريدة في الارتجال وثرائه، مما جعله مدرسة في فن المالوف لأكثر من نصف قرن. حظي الحاج محمد الطاهر الفرڤاني بعديد الجوائز، وبالتشريف على الصعيدين الوطني والدولي. ويبقى الفنان يمثل أحد أعظم مرجعيات الموسيقى الجزائرية الأصيلة.
هو إذن إبن مدينة قسنطينة، العاشق لفنونها، رحل عنها في صمت، تاركا وراءه مدينة حزينة لفراقه تئنّ لفقدان قامة من قاماتها الموسيقية الفريدة.
وعن عمر ناهز 88 سنة، غادر الفرڤاني بجسده لا بروحه التي تعيش داخل محبيه وجمهوره الواسع. توفي بعد مرض أنهك قواه، حيث وافته المنية بمستشفى بباريس أين كان يتلقى العلاج والذي دام 3 شهور، وأجريت له عدة عمليات جراحية ليتحسن بعدها ويعود لأرض الوطن. لكن للأسف، أصيب بانتكاسة صحية تم على إثرها نقله على جناح السرعة إلى باريس أين كان يعالج، حيث وافته المنية، لتنطفئ شمعة أخرى من شموع أضاءت الوسط الفني بأدائهم الموسيقي وفنهم التاريخي وبساطتهم الشعبية.

 

المقال السابق

فنانون وسياسيون وإعلاميون يأسفون لرحيل «أحد أعمدة» الثقافة الجزائرية

المقال التالي

قسنطينة ترتدي الأسود توديعا لعميد المالوف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشبّاك الوحيد.. العدّ التنازلي
الوطني

رئيــس الجمهوريــة يــترأس اجتمــاع عمــل لوضــع اللمسـات الأخيرة

الشبّاك الوحيد.. العدّ التنازلي

23 سبتمبر 2026
آلية متعددة لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية
الوطني

الحكومة تدرس ملفات هامة تنفيذا لتوجيهات الرئيس تبون

آلية متعددة لضبط السوق وحماية القدرة الشرائية

23 سبتمبر 2026
الوطني

استقبـــــل سفـــير دولـــة فلسطـــين ..ناصـــري:

البرلمان الجزائري ملتزم بإسناد القضية الفلسطينية

23 سبتمبر 2026
الوطني

ترأســـــت اجتماعــا لمكتـــــب المجلـــس ..بوفــــدش:

التوافقية والمسؤولية لإنجاح الجلسات العامة للبرلمان

23 سبتمبر 2026
الوطني

الاجتماع الوزاري لمجلس السلم والأمن الإفريقي بنيويورك..عطاف:

حسن الجوار شرط للأمن الجماعي في إفريقيا

23 سبتمبر 2026
الوطني

السلطـــة الوطنيـــة المستقلــة للانتخابــات تكشـــف:

سحـب 13 ألــف ملـف للتصريح الجماعــي بالترشــح للمحليــات

23 سبتمبر 2026
المقال التالي

قسنطينة ترتدي الأسود توديعا لعميد المالوف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط