جاءت من القبة بالعاصمة، حاملة معها باقة ورد أهدتها لجريدة الشعب في عيد ميلادها ال 54. رافقتها شقيقتها في هذه الالتفاتة التي قالت إنها سعدت بها إلى أبعد الحدود في تهنئة جريدة تتلهف لتفحصها يوميا وتتابع قضايا الساعة من خلالها، معتبرة أنها أكبر العناوين مصداقية وموضوعية في مشهد إعلامي متعدد المشارب والألوان.
إنها شهادة الآنسة تواتي فلة التي قالت لنا بابتسامة وخفة روح إن “الشعب” رافقتها دوما في دراستها وكانت وجهتها الإعلامية ومصدر معلوماتها وهي طالبة تستند على تحاليلها وملفاتها في بحوثها الجامعية حتى نالت شهادة المحاماة.
«أنا محامية وصحافية في آن واحد أتابع باهتمام جريدة الشعب وأتوقف عند تميزها وتمايزها. وهذا ما حفزني على الإتيان إلى احتفالية ذكرى صدور أول أعدادها لتهنئة مسئوليها وطاقمها الذي يقوم بجهود إعلامية في سبيل اطلاع الرأي العام بحقائق الأشياء بروح المسؤولية وأخلاقيات ضمير ونقائه دون إطلاق العنان للقلم لتجريد أي شيء”.
هكذا اختصرت تواتي مبادرتها قائلة إن تكريم الشعب بهذه الطريقة البسيطة المتواضعة من قلبها هي اعتراف وتقدير لعنوان يشق طريقه في محيط إعلامي محافظا على خطه السياسي الافتتاحي دون التخلي عنه قيد أنملة.
جددت تواتي فلة التأكيد على هذه القناعة من منبر منتدى الشعب في رسالة تهنئة تضمنت تعابير بسيطة ذات دلالات وجدت استحسان الحضور الذي صفق لها. وقالت فيها:« أشكر الرئيسة المديرة العامة السيدة أمينة دباش وطاقم الجريدة على ما يبذلونه من جهد في سبيل إطلاع المواطن على معلومات تهمه وتنوير الرأي العام بفضل جدية أكبر واحترافية أوفر إلى درجة باتت مرجعية إعلامية. فهي لم تسرق النجاح لكن اكتسبته بجهد ونضال . والرسالة هذه التي أقدمها للعنوان الرمز ما هي إلا اعتراف بالجميل لكل من يسدي خدمات جليلة للوطن في ظروف متغيرة تطبعها تحديات وتهديدات إقليمية ودولية جراء اللااستقرار في دول الجوار”.
شهادة تواتي واحدة من عشرات مئات القراء الذي ظلوا أوفياء لأم الجرائد التي قررت اقتحام الرقمية من الباب الواسع اقتناعا منها أن الولوج إلى العالم الإعلامي الافتراضي يعطيها إضافة وقوة في الفضاء التواصلي المفتوح على كل الرهانات.





