كشف عميد أول للشرطة اعمر لعروم رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن مستوى الإحترافية الذي بلغته الشرطة الجزائرية مكنها من معالجة عديد القضايا الجنائية شهر نوفمبر 2016، بفضل التقنيات الحديثة المتوصل إليها في مجال البحث والتحري الجنائي، خاصة عن طريق استعمال تقنيات النظام الآلي للتعرف على بصمات الأصابع «أفيس» (AFIS).
في هذا الإطار، أشار ذات المسؤول أن المصالح المختصة للشرطة قامت خلال شهر نوفمبر المنصرم، بمعالجة 67 قضية مساس بالأشخاص والممتلكات، نجح خلالها خبراء التحليل الآلي في تحديد هوية المشتبه فيهم باستعمال تقنية النظام الآلي للتعرف على بصمات الأصابع، منها 06 قضايا معالجة من طرف أخصائيي المخبر الجنائي المركزي بمديرية الشرطة القضائية و61 قضية معالجة على مستوى مخابر تحقيق الشخصية الموزعة على مستوى أمن الولايات 48.
كما نوّه عميد أول للشرطة لعروم أعمر، بالأداء المتميز الذي بلغه جهاز الأمن الوطني واعتبره ثمرة من الثمرات التي حققتها المنظومة التكوينية، بالاضافة الى العناية والدعم اللاّمحدود لشخص اللواء عبد الغني هامل المدير العام للأمن الوطني، الذي لا يدخر أي جهد في سبيل تطوير المنظومة التكوينية بانتهاج أسلوب التكوين المتخصص والذي مكن إطارات الشرطة الجزائرية من التحكم بالوسائل التكنولوجية الحديثة التي تعتمدها الدول المتقدمة في مجال التصدي ومكافحة كل أشكال الجريمة، حفاظا على أمن المواطن وحماية الممتلكات.
كما دعا في الوقت ذاته، المواطن إلى التعاون والمساهمة الفعالة للتبليغ عن أي شيء من شأنه المساس بالأمن والممتلكات، بغية إرساء دعائم عمل أمني مشترك، مضيفا أن مصالح الأمن الوطني تبقى مجندة ليلا ونهارا، للتكفل بالبلاغات التي تصلها عبر الرقم الأخضر 48 15 ورقم النجدة 17 بالإضافة إلى الرقم المستحدث مؤخرا 104.



