اعتبر المدرب الوطني السابق، رابح سعدان، أن الشغل الشاغل لمدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، يتمثل في التوصل لتحقيق الانسجام لتعداده قبل أيام عن انطلاق كأس إفريقيا للأمم-2017 بالغابون (14 يناير-5 فبراير).
صرح سعدان لقناة «باين سبور» الرياضية، مساء أمس الخميس قائلا:» على المدرب ليكانس أن يحسن الانسجام لتعداده بعد التغييرات التي أحدثها في قائمة ال23 لاعبا المعنيين بالمنافسة الإفريقية».
وكانت التشكيلة الوطنية قد انهزمت في لقائها الأخير أمام نيجيريا (1-3) يوم 12 نوفمبر المنصرم، لحساب اليوم الثاني لتصفيات مونديال-2018، والذي تزامن مع الخرجة الأولى للكانس على ذكة الاحتياط للخضر.
ودفعت هذه الهزيمة بالتقني البلجيكي إلى الاستغناء عن خدمات بعض العناصر و تعويضها بأخرى. وحتى قائدا الفريق، كارل مجاني و سفيان فغولي دفعا ثمن هذه التغييرات.
في هذا السياق يتأسف سعدان قائلا:»شخصيا، لا أشاطر قرار إبعاد مجاني وفغولي من قائمة ال 23 لاعبا، كونهما لاعبان هامان جدا في التعداد الجزائري، سواء داخل الميدان أو خارجه».
وعن حظوظ الجزائر في هذا الموعد الإفريقي، اعترف المدرب السابق الذي قاد الخضر في مونديالي- 1986 و 2010، بصعوبة المهمة التي تنتظر رفاق يسين براهيمي ضمن مجموعة رفيعة المستوى.
ويقول سعدان ما يلي:»ستكون الأمور صعبة للمنتخب الوطني المطالب بنسيان مشاكله في مونديال-2018 (يتوفر على نقطة واحدة في لقائين)، والتركيز على المنافسة الإفريقية كونه يتواجد ضمن مجموعة قوية، كما أن لقاءه الأول ضد منتخب زمبابوي المتواضع، قد يكون في صالحه».
في موعد الغابون، يوجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة الثانية بفرانسفيل التي تضم أيضا منتخبات السنيغال و تونس و زمبابوي.


