يومية الشعب الجزائرية
السبت, 7 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

وجهة نظر

الديمقراطية …تبدأ من الأسرة؟

بقلم: جمال نصر الله
الأربعاء, 29 مارس 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كثير من الناس يقفز على ألسنتها هذا المصطلح (ديمقراطية) ويتردد جضوريا في الحياة العامة. لكنه للأسف لا تنطبق مزاياه..أو بتعبير آخر الغايات التي قيلت لأجله.. وهذا لشيء وحيد فقط وهو الفهم الخاطئ منذ الوهلة الأولى.. فالجميع يوظف مصطلح (ديمقراطي) في خانة احترام الآخرين..  فيقول لك يجب علّ أن أكون ديمقراطيا.. وذاك ليس بديمقراطي ؟ أو حسبي أن هذا يعتبر توظيفا أجوفا.. لأن مصطلح ديمقراطي تاريخيا وجد لمبتغايات وسياقات سياسية صرفة (التداول على السلطة) والسماح للعموم باختيار من يحكمهم بطريقة علنية. وهنا يمكن القول بأن للديمقراطية ألوان وأذواق عدة… لأنها لو انتقلت للمفهوم الثقافي لتغيرت تطبيقاتها وحتى مناهج عملها..فتصبح بمعنى التعايش السلمي للأفكار جنبا لجنب والاستفادة من المتضادات ولا وجود لحكم أو مناصب وكراسي بتاتا كما هو الحال في الشأن السياسي.. ثم تنتقل للمفهوم الاجتماعي حيث تصبح أكثر دقة وفاعلية.. فهي تعني تجنّب كل أنواع الانحياز والتعصب وكذلك الانفراد بالرأي أو فرضه بأي شكل من الأشكال… بل طرحه بطرق سلمية خالية من الغضب والنرفزة والضجيج؟ وهي لعمري الطرائق الحضارية في التعامل.. من هنا وجب علينا التعريج على حوافي ومدى أثرها داخل المجتمع الجزائري، والذي غالبا مايوصف عند المشارقة وحتى الأوربيين بأنه مجتمع قاسٍ وجاف ولا توجد به ليونة أو طراوة ؟
حيث مظهريا يبدو لك المجتمع جاهزا للعنف .. من خلال نوعية الألفاظ أو حتى طرائق خروجها (أي في الشكل والمضمون) الى درجة أنهم قالوا بأن الفرد الجزائري ليس برجل حوار يعمل على الأخذ والرد، بل يتعنت مع فكرته ويظل متشبثا بها حتى يموت معها وتموت معه؟
 أكيد أن لهذه الظاهرة أسباب جوهرية.. من أين جاءت ومتى وكيف، وماهي الأسباب التي عملت على حضورها.. بل كيف لها أن تظل ماركة مسجلة؟ هل هو الاستعمار أم الطبيعة القاسية أم الانغلاق أم هو شيء آخر ؟..  قد يكون المجتمع الجزائري هو أكبر مجتمع عربي ذاق ويلات الاستعمار وقساوة المحتل الفرنسي. حتى وأن بعض الدول الأخرى كذلك مسّها واقع الاستعمار لكن بنسبة أقل زمنيا وتغلغلا..أي من نواحي طول المدة والفظاعة وأنه أي المجتمع كان الأكثر استشرابا وتقبلا وخضوعا…فالبنية النفسية تربّت على أتعس اليوميات المليئة بالعنف الممارس والمفروض بقوة السلاح.. وكان مباشرا ووجها لوجه. من خلال مشاهد عاشها ورآها. فترعرعت ذاته على الخوف والرهاب لتتشكل وتتبلور لديه نفسية نبضت على وقع الخوف والشك والصراخ.
الاستعمار حرم الجزائريين من التعليم.. وحطّ رحاله على ديارهم، وهم خارج المدن (بيد أن التمدّن في القرن التاسع عشر كان لفائدة الوجود العثماني).. فكان أغلبهم مجرد أهالي وفلاحين ريفيين فُرض عليهم التجهيل فرضا ورُكعوا..من خلال أساليب همجية شنيعة..فنزل هذا في نفوسهم منزلة هي بلا شك عكس الطمأنينة والفرح والسعادة والابتسامة.. وعليه فقد عمل الاستعمار على إنتاج نموذج بشري يمتاز بالهلع والخفة والخوف من كل شيء حتى من ظله ؟
فعاش أغلب الجزائريين مهجّرين متباعدين عن بعضهم معزولين لاتواصل يجمعهم ولا تبادل لخبرات الحياة. وبالتالي فقدوا تلك العلاقات الحميمية بين أفراد الأسرة الواحدة أي أنهم عاشوا تفكيكا أسريا، منذ بداية رشدهم ؟ وكان لزاما أن تكون يوميات الفرد هي ردود فعل قاسية ضد من بدأ بالعنف والتشريد؟  فحدث أن تبلورت في المخيال الجمعي ردّات فعل تاريخية وأخرى آنية. بعدها خرج المستعمر وترك هذه العدوى بين الناس، ليصعب عليهم فهمها، لأن نسبة الوعي والتعليم كانتا منحطة…وإذ هم لا يفهمونها أكيد أنه لايستطيعون مواجهتها أو محاربتها والتخلص منها بل سرت في العروق سريان الدم.. لتأتي المنظومتان التربوية  والثقافية ويرسما طريقا جديدا لصناعة انسان جديد..ونقولها صراحة لا هما استطاعتا لذلك ..ولا استطاعتا من جهة محو آثار الأجيال السابقة، لكنها على أقل تقدير نفضتا الغبار وبشكل جزئي عن كثير من المسائل والمعركة لاتزال طويلة وتحتاج لامكانيات ضخمة وأرمادة من الخبراء والجهابذة.. شريطة أن تتوفر الارادة السياسية وذلك بيت القصيد، لأنه أصعب المنال؟
شاعر وصحفي جزائري
djamilnacer@gmail.com

المقال السابق

هبوط اضطراري لطائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية بعنابة بسبب طارئ طبي

المقال التالي

الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني.. قامة دينية وفقهية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..
مساهمات

«يوميــات 2019–2022: استكشـــاف لبعــض الرهانـــــات المعاصــرة»

سبعة أسباب لاقتناء هذا الكتاب..

30 أكتوبر 2026
الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع
مساهمات

صـراع السيـادة والابتكار فــي عصـر الخوارزميــات

الذكـاء الاصطناعـــي.. سرعــة التطـور وبــطء التشريـع

27 أكتوبر 2026
الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفــة.. حيــاة بســؤال متجــــــدّد..

27 أكتوبر 2026
​ الذكاء الاصطناعي..  من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة
مساهمات

يعيـــد رســـم خريطـة البنيـة السحابـــية..

​ الذكاء الاصطناعي.. من قوة الحوسبة إلى معركة السيــادة الرقميــة

26 أكتوبر 2026
الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..
مساهمات

التأسيس الفلسفي بين الانفصال والاتصال..

الفلسفـة.. حيــاة بسؤال متجـدّد..

25 أكتوبر 2026
​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع
مساهمات

رفعت رهانات تقنية في مواجهة التحديات المناخية

​المركبات ذاتيــة القيـادة.. توسّع عالمي متســارع

25 أكتوبر 2026
المقال التالي

الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني.. قامة دينية وفقهية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط