500 منصب مفتش شاغر والدخول المدرسي في 4 سبتمبر القادم
كشفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، أن الدخول المدرسي للسنة الدراسية الجديدة 2017 / 2018 سيكون يوم الرابع سبتمبر المقبل. كما فنّدت أيّ تغيير في رزنامة العطل، معتبرة ما تم تداوله بشأنها، أمس، «معلومة خاطئة تماما».
بخصوص التوظيف، أكدت اللجوء إلى القوائم الاحتياطية التي تجري في الفترة الممتدة بين 7 و17 أفريل الجاري، بالاعتماد على الأرضية الرقمية للتوظيف، فيما يفتح التوظيف الخارجي يوم 29 جوان لحوالي 10 آلاف منصب.
توقفت المسؤولة الأولى على قطاع التربية الوطنية، في تصريح أدلت به للصحافة على هامش لقاء وطني لمنسقي هيئات عمليات التفتيش، المخصص لتقييم الفصل الثاني من السنة الدراسية الجارية، عند ما تم تداوله، أمس الأول، بخصوص تقليص العطل، مستغربة إثارة المسألة، في الوقت الذي ضبطت فيه الوزارة الوصية الرزنامة منذ وقت طويل واعتبرت ما أشيع مجرد «معلومة خاطئة تماما».
أكدت نورية بن غبريت في السياق، أن العطل ستكون في الوقت المحدد ولن يطرأ أي تغيير على تواريخها أو في مدتها، على أن يكون انطلاق الموسم الدراسي المقبل يوم الرابع سبتمبر، والتحاق الأساتذة يوم 30 أوت، بنيما يستأنف الإداريون يوم 28 من نفس الشهر، تحسبا لانطلاق السنة الدراسية الجديدة.
في معرض ردها على سؤال يخص مسابقات التوظيف، حرصت الوزيرة على تقديم توضيحات تخص العملية؛ ذلك أنه في مرحلة أولى سيتم اللجوء إلى الأرضية الرقمية المتضمنة القوائم الاحتياطية من الناجحين في المسابقة الأخيرة، وذلك في الفترة الممتدة بين 7 و17 أفريل الجاري، فيما يتم اللجوء إلى التوظيف الخارجي في مرحلة ثانية وذلك يوم 29 جوان القادم لما لا يقل عن 10 آلاف منصب.
وستستمر المسابقات، وفق ما أكدت الوزيرة، إذ تجري الامتحانات المهنية لرتبة أستاذ رئيسي، وأستاذ مكون يوم 31 ماي الداخل، فيما يتم إجراء مسابقة أخرى للتوظيف في الإدارة شهري جويلية وأوت المقبلين.
أما بخصوص لقاء أمس، الذي جمعها بمنسقي هيئات عمليات التفتيش، اعتبرته تقليدا جديدا لتقييم نتائج الفصول الدراسية من قبل هيئة المفتشين، الموجودة على المستوى الولائي، الهدف منه تقييم النتائج المحصلة ونشاط المفتشين في الفصلين الأول والثاني، باعتبارهم العمود الفقري للقطاع، كاشفة عن إعداد موارد بيداغوجية جديدة، تسلم إلى الأساتذة، نهاية أفريل الجاري، للاستفادة منها، لافتة إلى أن اللقاء لا يهدف إلى رفع المستوى برفع معدلات التلاميذ، بقدر ما يهدف إلى حل المشاكل التي يواجهونها في تلقي التعليم، لتحقيق هدف أسمى، الجودة في نوعية المدرسة.
قبل ذلك، شددت في كلمة ألقتها لدى إشرافها على افتتاح أشغال اللقاء، على ضرورة تجند الجميع لإنجاح السنة الدراسية، خاصة أقسام امتحانات نهاية السنة الوشيكة، وذلك خدمة للتلاميذ. وفي هذا الإطار، يندرج رابع اجتماع المنظم، نهار أمس، مع هيئة التفتيش منذ تنصيبها، والثاني في غضون العام 2017.
في كلام وجهته إلى منسقي هيئات عمليات التفتيش، أكدت ذات المسؤولة، أن ما يهمها تشخيص المشاكل، وبدرجة أكبر تقديم المقترحات الكفيلة بتجاوزها، لافتة إلى أنها أرادت أن تكون السنة الدراسية 2016 / 2017 «سنة بداغوجية بامتياز»، ومن هذا المنطلق تم فتح عديد الملفات الهامة، بينها تنصيب برامج وإدراج كتب جديدة للطور الأول، والتكوين أثناء الخدمة. وتحدثت في السياق، عن اتخاذ قرار فتح استشارة وطنية لاتخاذ إجراءات عملية بداية من الموسم الدراسي 2017 / 2018.
وبعد أن أشارت إلى أن هيئة التفتيش الولائي، هدفها تفعيل قنوات الاتصال بين الفاعلين في القطاع، أكدت أن مركزية التسيير تمكن المفتشية العامة من وضع خارطة طريق لتحسين الممارسة البيداغوجية، لتحقيق المتطلبات الأربعة المحددة، يتعلق الأمر باحترام القوانين وإعطاء دفع لعملية الرقمنة، واعتماد الحوار والتشاور في نمط التسيير، إلى جانب اعتماد نظام مؤشرات.
تراجع طفيف في نتائج السنة الثانية ابتدائي والأولى متوسط
من جهة أخرى، أكدت ميزايب مديرة التحوير بالوزارة، أن النتائج الفصلية سجلت تراجعا في السنة الثانية من الطور الابتدائي، والأولى من الطور المتوسط. وأوعزت الانخفاض الطفيف في المعدلات، الذي اقتصر على السنتين المعنيتين ببرامج جديدة تندرج في إطار الإصلاح، إلى عدم تحكم بعض الأساتذة فيها، مع العلم أنهم يزاولون تكوينا بالموازاة مع التدريس، أما السنوات الدراسية الأخرى من الطورين، فقد سجلت ارتفاعا في المعدلات وإن كان طفيفا بدوره.
واستنادا إلى مديرة التحوير، فإن فارق المعدل بين احتساب المواد الأساسية ممثلة في الرياضيات واللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى، وبين احتساب كل المواد لا يقل عن 10 نقاط، ما يؤشر على أن التلاميذ يعتمدون بدرجة أولى على مواد الاسترجاع التي ترفع من معدلاتهم، فيما تبقى معدلات المواد الأساسية منخفضة مقارنة بها.
أما بخصوص نتائج الأقسام النهائية، فإنها عادة ما تكون منخفضة، لعدم اهتمامهم بالتقييم الفصلي وتركيزهم على امتحان شهادة البكالوريا.
500 منصب مفتش شاغر
أفاد المفتش المركزي عبد القادر بن أحمد، في عرض قدمه يخص حصيلة المفتشين، أن عدد المناصب الشاغرة يناهز 500 منصب شاغر. وتحدث عن 22225 زيارة قام بها 1275 مفتش، في الثانوي، مقابل 24891 زيارة في الطور الابتدائي.
كما تم عرض حصيلة مضاعفة عمليات التكوين، من خلال المقاربة بالكفاءات التي كانت غائبة في الجيل الأول من الإصلاحات، وتعليم الرياضيات، والتركيز على مواد الإيقاظ منها الموسيقى.



