أكد وزير الطاقة نورالدين بوطرفة، أن التغيير الجديد الذي وقع على رأس شركة سوناطراك، يخضع لرؤية جديدة انتهجتها الحكومة، اعتمادا على الكفاءات التي بإمكانها وضع استراتيجية جديدة للشركة على المديين المتوسط والبعيد.
قال بوطرفة خلال زيارة عمل وتفقد لولاية البويرة، «لا يخفى على أحد أن أيّ تعيين على رأس سوناطراك يخضع لموافقة الرئيس وهذا لا يعني أن الوزارة الوصية لم تعط موافقتها». كما أن الهدف من ذلك، رفع إنتاج الشركة وإعطاء نفس جديد لها، مشيرا إلى أن سعر البترول الذي يتأرجح بين 50 إلى 55 دولارا، يعطي أريحية للشركة في المناقصة التي أطلقتها.
عن زيارته للولاية، قال بوطرفة إنها تندرج في إطار معاينة المشاريع الكبرى التي أطلقتها سوناطراك، منها مشروع نقل البترول من حاسي مسعود إلى بجاية من جهة، وكذا الاطلاع على مشاريع الكهرباء والغاز الطبيعي لربط أكبر عدد ممكن من المواطنين بهذه الشبكة، ومعالجة مشكل الانقاطاعات التي ترتفع حدتها في فصل الصيف.
في هذا السياق، أشرف الوزير على ربط ما لا يقل عن 300 منزل بشبكة الغاز بقرية «اليثن» بلدية سحاريج، الواقعة بأعالي جبال جرجرة، رغم التضاريس الوعرة وضيق الأزقة، لتصل نسبة الربط على مستوى الولاية إلى 70%، أما الكهرباء ففاقت 90%.
من بين المحطات التي زارها الوزير، محطة ضخ البترول ببني منصور، التي انطلقت فيها أشغال إعادة التهيئة وكذا تجديد أنبوب نقل البترول على طول 668 كلم والذي أنجز سنة 1959 ويربط حوض الحمرة بحاسي مسعود وميناء بجاية، مؤكدا أن المشروع له أهمية كبيرة في استعمال التقنيات الجديدة التي اعتمدتها الشركة وكذا الحفاظ على المحيط.
الوزير وقف كذلك على مدى تنفيذ عدة مشاريع قطاعية، من شأنها تحسين الخدمة للمواطن، من بينها مشروع إنجاز مركز توليد الكهرباء بطاقة 220/ 60 كيلوفولت من شأنها تحصين خط التيار الكهربائي من الانقطاع الذي عرفته المنطقة في السنوات الماضية، وكذا مشروع محطة 30/30 كيلوفولت بوادي البردى لتموين المنطقة الصناعية والبلديات المجاورة، وقد أمر الوزير بتسريع وتيرة الإنجاز.
وببلديتي الهاشمية وعين بسام، تم تدشين محطتي بنزين، إحداها خاصة وأخرى تابعة لشركة نفطال.
وبمدينة البويرة، دشن الوزير وكالة تجارية لشركة توزيع الغاز والكهرباء بالوسط.
المحطة الأخيرة كانت وضع حيز التشغيل لمحطة توليد الكهرباء بالأخضرية.



