يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف شريط الأخبار

سلال يقوم بوضع إكليل من الزهور ترحما على أرواح ضحايا الاعتداء الإرهابي على قصر الحكومة في الذكرى الـ10

فريال بوشوية
الثلاثاء, 11 أفريل 2017
, شريط الأخبار
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ترحم اليوم الوزير الأول عبد المالك سلال، على أرواح شهداء الواجب الوطني، خلال التفجير الإرهابي الذي استهدف قصر الحكومة قبل عشر سنوات كاملة، وأكد بالمناسبة لعائلات ضحايا العملية الإرهابية، أن “الجزائر تعيش في أمن وسلام بفضل تضحياتهم “.

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، خلال وقفة ترحم على أرواح ضحايا العملية الإرهابية التي استهدفت، قصر الحكومة قبل 10 أعوام وتحديدا في 11 أفريل من العام 2007، أن “الفضل في الأمن والسلام الذي تنعم به الجزائر، يعود إلى تضحيات شهداء الواجب الوطني، الذين سيبقون راسخين في الذاكرة”، مضيفا في سياق موصول “لم ننس الاعتداء الإرهابي، ولا أحد يستطيع أن ينساه، وهم حقيقة شهداء الواجب الوطني”.

وقفة الترحم التي تمت أمام مقر قصر الحكومة، في حدود الساعة العاشرة صباحا من نهار أمس، تميزت بحضور الى جانب الوزير الأول، وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، والوزير السابق نور الدين يزيد زرهوني، الذي لم يفوت حضور وقفة الترحم على ضحايا التفجير الإرهابي، كما حضر أيضا المدير العام للحماية المدنية مصطفى لهبيري، ووالي العاصمة عبد القادر زوخ.

وخلال وقفة الترحم، وضع الوزير الأول ووزير الداخلية إكليل زهور، ترحما على أرواح شهداء الواجب الوطني، كما وقف الحاضرون دقيقة صمت وتمت قراءة الفاتحة، والاستماع إلى النشيد الوطني.

بدوي:

 التفاف الجميع لإنجاح المسعى الديمقراطي بمناسبة الانتخابات ضرورة

من جهته، ذكر وزير الداخلية والجماعات المحلية بالمناسبة، أن “الاعتداء محاولة يائسة لمس رمز من رموز الدولة الجزائرية، طالما حافظ عليها أبناؤها وبناتها، ودافعوا عنها في سنوات الجمر والإرهاب الهمجي”، داعيا عشية الاستحقاق الانتخابي الجميع إلى الالتفاف للمساهمة في إنجاح تكريس مسعى المسار الديمقراطي، لبناء دولة  قوية دعمتها شعب موحد.

وأفاد نور الدين بدوي، أن الدمويين “مستعدون للقيام بكل شيء لزعزعة أمن واستقرار بلادنا الغالية، فكانت تلك الاعتداءات أولى الهجمات الانتحارية التي عرفتها الجزائر”، إن الحديث عن تاريخ 11 أفريل ـ استطرد الوزير ـ “يذكرنا بكل التضحيات التي قدمتها قوات الجيش الوطني الشعبي، وكل مصالح الأمن والحرس البلدي، ومواطنونا الذين لم يترددوا أبدا في التصدي للإرهاب، ومكافحته في الجبال والأرياف وكل ربوع الوطن”.

بدوي الذي أكد أن  “السنوات لم تمح مرارة فقدان هؤلاء الشهداء وذكريات الجرحى الأليمة”، رغم مرور 10 أعوام على الهجوم الإرهابي، الذي استهدف قصر الحكومة، ومقر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية لشرق العاصمة، مخلفا ضحايا وجرحى، دعا الجميع إلى الالتفاف “ونحن عشية استحقاق آخر يبني لبنة بعد أخرى المسار الديمقراطي لبلادنا، ويعزز المؤسسات الدستورية”.

أفراد عائلات الضحايا لـ”الشعب”:

الذكرى أليمة.. وأثار الصدمة لم تمح

كانت وقفة الترحم كانت مناسبة لضحايا الاعتداء الذين كتب لهم عمر جديد، أو أفراد شهداء الواجب الوطني، الذين سقطوا ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف قصر الحكومة، مناسبة لاستذكار أوقات أليمة، لصدمة ما تزال آثارها بادية إلى اليوم بنفس الدرجة التي أحسوا بها قبل عقد كامل من الزمن، وفق ما أكدوه لـ “الشعب”.

ذكرى تفجير القصر الحكومة أعادت إلى ذهن عمار بونيف، أخ الضحية إسماعيل بونيف الذي كان لا يتجاوز عمره آنذاك 43 سنة، أب لولدين تركهما في عمر الزهور، سيجتاز أحدهما امتحان شهادة البكالوريا، في حين يدرس الثاني في الطور المتوسط، لحظة إبلاغه بتعرض أخيه إلى الإصابة جراء العملية الإرهابية، ونقله على جناح السرعة إلى مستشفى مصطفى باشا، قبل أن يشرف شخصيا وبوسائله الخاصة على نقله إلى مصلحة أمراض القلب بأعالي العاصمة، أين خضع لعملية جراحية، بعد إصابة عروقه، مؤكدا أن والدتهم أشرفت على تربيتهم، وأنهم لم  يستفيدوا من أي إعانة.

وإذا لم تكتب النجاة لإسماعيل بونيف، فان مدني روابحية، الذي تعرض لإصابة بليغة، تم إثرها دخوله في حالة إنعاش دامت 4 أيام، كتب له النجاة رغم أن الأطباء بمجرد استقبله بمقر المستشفى اعتقدوا أنه مات، غير أنه وبعد مرور ساعة ونصف، تفطنوا إلى أنه ما يزال على قيد الحياة، وبدأت معركته على إصابة في البطن والظهر والرأس وتقريبا كل الجسد.

واليوم وبعد مرور عقد كامل من الزمن، أكد أن أثار الصدمة باقية بنفس الشدة، إلى غاية اللحظة التي كان يستذكر فيها بمرارة وعمره اليوم يناهز 58 سنة، نجاته من موت أكيد بسبب الإرهاب الهمجي.

المقال السابق

لجنة من الفيفا تؤكد تجسس الاتحاد اليوناني لكرة القدم على لاعبي المنتخب والطاقم الفني

المقال التالي

16 ألف عالم وباحث جزائري والنمو السريع يتطلب حفز الموارد البشرية

sara

sara

ذات صلة مقالات

شريط الأخبار

عاشق : عمالة الأطفال في الجزائر تكاد تكون منعدمة

12 جوان 2020
شريط الأخبار

مجلس الأمة : تأجيل اللقاء البرلماني حول «قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الواقع والآفاق»

11 مارس 2019
شريط الأخبار

بدوي :نسبة المشاركة في عملية التصويت بلغت 33.53 % على الساعة الـخامسة مساءا

4 ماي 2017
شريط الأخبار

43 ولاية معنية بتمديد موعد غلق مكاتب التصويت بساعة واحدة

4 ماي 2017
شريط الأخبار

تمديد موعد غلق مكاتب التصويت بساعة واحدة بعدد من ولايات الوطن

4 ماي 2017
شريط الأخبار

دربال : سجلنا 330 إخطار الى حد الآن قدمت 16 منها للنائب العام

4 ماي 2017
المقال التالي

16 ألف عالم وباحث جزائري والنمو السريع يتطلب حفز الموارد البشرية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط