أكد الدكتور فريد بن يحي المختص في العلاقات الدولية والدبلوماسية، أنه حان الوقت في الجزائر للانطلاق بالدولة والشعب إلى مرحلة جديدة، تقوم على نظرة سياسية استشرافية، تراعي التغيرات والتحولات الكبيرة في التحديات والرهانات، مؤكدا أن قدراتها تؤهلها لأن تكون في الطليعة.
رافع الدكتور فريد بن يحي، من “منتدى الشعب”، لوزارة متخصصة في العلوم والتكنولوجيات المتقدمة، تعنى في الميزانية، على أن يتفرغ أعضاء مجلس مستقل يضم باحثين لإنتاج الأفكار.
يأتي هذا الطرح انطلاقا من قناعة راسخة لدى ضيف “الشعب”، بأن التحولات السريعة في مجال التكنولوجيات والرهانات والتحديات التي تترتب عنها، تقتضي من الجزائر إعادة النظر في البحث.واقترح ذات المتحدث، إنشاء مخابر متخصصة وإعادة بناء جسور مع الأدمغة الجزائرية والكفاءات الموجودة في الخارج، المستغلة من طرف الأجانب، وكذا تلك التي بقيت بالجزائر، لافتا إلى أبحاث من هذا النوع يسند تسييرها إلى رئاسة الجمهورية ووزارة الدفاع الوطني، كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية.
ورغم أن الدكتور فريد بن يحي، أكد على الجانب الخطير لاستعمال التكنولوجيات الحديثة من قبل كبريات الدول، في ظل التحديات التي تكتسي بدرجة أولى، وهو ما يقتضي كل الحذر من الدول، لاسيما في ظل انتشار واستفحال القرصنة الإلكترونية، التي توظف لأغراض معينة، تصب في نهاية المطاف كلها في خدمة مصالح اقتصادية محضة.
النظرة الاستشرافية التي تحدث عنها الدكتور بن يحي، تتمشى وطموحات الجزائريين الذين يتطلعون دائما إلى الأفضل، على أن يتم الاعتماد على تحرير المبادرات، مذكرا بأن الجزائر التي تحوي قدرات وإمكانات كبيرة، طالما كانت محل تهديد خارجي كبير. في السياق، فتح قوسا ليتحدث عن طرح “الأيادي الخفية”.
وفي سياق حديثه، عن التحديات والرهانات، توقف عند التهديدات التي تفرض على الدول العربية أن تضع نفسها في نقطة جديدة وتتكتل لتشكل قوة اقتراح وفكر.



