تعول جمهورية النيجر كثيرا على التعاون مع الجزائر لترقية قطاع الاتصالات والاستفادة من التجربة الجزائرية مع مالي، بحسب ما ذكره، أمس الأول، وزير البريد والتكنولوجيات والاقتصاد الرقمي للنيجر ساني مايكوشي.
قال ساني في تصريح للصحافة، «نعول كثيرا على التعاون مع الجزائر للاستفادة من تجاربها في مجال التكنولوجيا والاتصالات، بهدف تطوير ودعم هذا القطاع في بلادنا خصوصا في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية التي تعتبر منطقة غير مفتوحة على شبكة الاتصالات».
وأعجب المسؤول النيجري، الذي زار محطة الأقمار الصناعية لاتصالات الجزائر بالأخضرية، كثيرا بالتقدم الذي وصلت إليه الجزائر خلال السنوات الأخيرة في المجال والذي بإمكان النيجر ودول منطقة الساحل والإقليم الاستفادة منه للربط بالأنترنت وتجسيد طموحاتهم في النمو الاقتصادي الاجتماعي المبني على الرقمنة.
وذكر ساني أن الجزائر والنيجر ونيجيريا وتشاد، أمضت اتفاقية شراكة في إطار مشروع خط الألياف البصرية العابر للصحراء والذي من شأنه أن يدعم ويؤمِّن في كل بلد يعبره شبكة الاتصالات الدولية ذات البند العريض ويسمح للسكان بالاستفادة من خدمات تكنولوجيات الإعلام والاتصال بسعر معقول، بالإضافة إلى المساهمة في الحد من الفقر وتطوير خدمات الإدارة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية.
وأبدى الوزير النيجري، الذي زار مختلف مصالح محطة الأخضرية واستمع إلى عرض حولها، إعجابه بخصوص إطلاق القمر الصناعي الجزائري قبيل نهاية السنة الجارية. وقال في هذا الصدد، «هذا أمر جيد للجزائر والنيجر وكل إفريقيا، خصوصا منطقة الساحل».
وسيوجه القمر الصناعي الجزائري لتغطية التراب الوطني وسيضمن تغطية شبكة الأنترنت بنسبة 90 من المائة في النيجر ومالي. «تعتبر تجربة الجزائر بمالي، أين تم مؤخرا نصب ثلاث محطات للاتصالات، هامة جدا وأتمنى أن يتم نفس الشيء قريبا في النيجر»، يقول ساني.
وأشار الوزير النيجري، الذي كان مرفوقا بوالي البويرة مولود شريفي، إلى أنه من المتوقع أن يبدأ العمل بالنسبة للنيجر في غضون شهرين، حيث تم إطلاق المناقصة.




