دعت مبارك سعاد، مهندسة فلاحية ومستثمرة بوهران، إلى إعادة التفكير في سبل دفع شعبة إنتاج وتسويق الخضروات من خلال «التعاونيات الزراعية»، معتبرة إياها البديل المناسب لأصحاب المستثمرات الصغيرة الذين يفتقرون للإمكانات والقدرات والمهارات.
أكّدت مبارك في لقاء جمعها مع «الشعب»، بمزرعتها الكائنة بحي رابح التابع لبلدية مسرغين، على أهميّة العمل الاقتصادي المشترك بهدف القيام بالمهام والأعمال الزراعية المختلفة بطريقة أكثر كفاءة وإيجاد الحلول المناسبة والسريعة للبيع والشراء بالاعتماد على الجهود الذاتية، وليس بمساعدة أطراف ثالثة أو بدعم من الدولة.
وهو مبتغى ومسعى المصالح الفلاحية والغرفة التي تواصل حملاتها التحسيسية حول أهمية العمل التعاوني ودوره في التنمية ومعالجة المشكلات المطروحة في القطاع، لاسيما في مجال الخضروات الذي يتميّز بارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب ارتفاع أسعار البذور والأسمدة، ناهيك عن فاتورة كراء العتاد بمختلف أنواعه.
وأوضح الأمين العام للغرفة الفلاحية، زدام الهواري لـ «الشعب» أنّ إنتاج معظم منتجات الخضار والفواكه، يكون في فترة زمنية محددة وبنسب كبيرة في معظم المواسم، وهو ما يكلّف الفلاح خسائر كبيرة بسبب اضطراره تخفيض الأسعار إلى مستويات دنيا، خوفا من ضياع المنتوج. داعيا في الوقت نفسه إلى تشجيع الاستثمار في مجال التخزين والتحويل والتعليب.
مع العلم، أنّ المساحة الإجمالية للخضروات لا تتعدى 4500 هكتار، موزعة عبر البلديات المتخصصة بولاية وهران، التي تعتمد كثيرا على الولايات المجاورة بسبب كثافتها السكانية الكبيرة.



