يومية الشعب الجزائرية
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

ضاربا بواجبات التضامن الإنساني عرض الحائط

المغرب يوظف «ملف اللاجئين» في أجندات سياسية

حمزة محصول
الجمعة, 2 جوان 2017
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أنهت الجزائر أخيرا، معاناة اللاجئين السوريين الذي علقوا داخل الأراضي المغربية لعدة أسابيع بعد رفض سلطات المغرب استقبالهم، وتركتهم في العراء ضاربة بواجبات التضامن الإنساني عرض الحائط.
دائما ما كان المغرب يستبق الأحداث ويسارع لاستخدام وسائل الإعلام للتشهير والتحامل على الجزائر، في مختلف الملفات والقضايا، محاولا الظهور في ثوب الضحية تارة وصاحب الفضل تارة أخرى، بينما الواقع عكس ذلك تماما، فكل شيء عنده مضبوط وفق أجندة دقيقة حتى وإن تعلق الأمر بملف المهاجرين الفارين من أوضاع جهنمية.
لقد سارعت الخارجية المغربية، في 23 أفريل الماضي، إلى نشر «كذبة كبرى» في وسائل الإعلام المحلية والدولية، تقول فيها « إن الجزائر طردت لاجئين سوريين إلى أراضيها» وأرادت أن تلقي على الحكومة الجزائرية المسؤولية السياسية والأخلاقية في قضية إنسانية محضة.
وقبل قضية اللاجئين السوريين الذين علقوا منذ 17 من أفريل في منطقة فكيك داخل الحدود المغربية، تحالف السلطات المغربية مع وسائل إعلام غربية (فرنسية)، مطلع السنة الجارية، لتظهر كرما زائفا، وعبرت وقتها عن استعدادها لاستقبال لاجئين أفارقة زعمت أن الجزائر تقوم بترحيلهم إلى بلدانهم، ليتضح فيما بعد أنها قامت بتوظيفهم كورقة ضغط على أوروبا، كيف ذلك؟
كتبت صحيفة إسبانية شهيرة، في فيفري 2017، بأن المغرب يحاول إرعاب اسبانيا بتسونامي الهجرة غير الشرعية، للضغط عليها وعلى الاتحاد الأوروبي، لعدم تطبيق قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في ديسمبر 2016، والقاضي بمنع استيراد المنتجات القادمة من الأراضي الصحراوية المحتلة.
وهدد المغرب يومها، بغض الطرف عما يجري في حدوده البحرية، وكانت النتيجة «تمكن حوالي 850 مهاجرا من اقتحام سياج مدينتي سبتة ومليلية».
هكذا إذا حاول المغرب استقطاب اللاجئين الأفارقة من الجزائر لتوظيفهم في قضية جائرة، واستخدامهم للضغط على دول الضفة الشمالية للمتوسط، بينما عملت الجزائر في صمت كما تفعل دائما على إعلاء الجانب الإنساني في التعامل مع هذا الملف، وتقوم سنويا وبطلب من حكومات دول الجوار الجنوبي، على توفير كافة الوسائل المادية واللوجيستية لإعادة هؤلاء اللاجئين إلى بلدانهم.
ويكفي أنها سخرت طائرات مدنية، لنقل النساء الحوامل من المدن الشمالية نحو ولاية تمنراست، أين خصصت مراكز إيواء حديثة لهؤلاء ومن ثم توفير الطائرات العسكرية لإيصالهم إلى بلدانهم.
وبالنسبة للعائلات السورية التي صدت السلطات المغربية الباب في وجهها عند أول شبر من ترابها، فمن الواجب طرح التساؤل حول سبب هذا السلوك العدائي تجاه أناس تقطعت بهم السبل وينحدرون من بلد شقيق (سوريا)؟، لماذا لم تستقبلهم وهي التي أدعت الفضيلة من قبل مع اللاجئين الأفارقة الذين وظفتهم فيما بعد للضغط على أوروبا؟
الحقيقة أن اللاجئين السوريين الذي استقبلتهم الجزائر، أول أمس، كانوا يريدون اللحاق بأقارب لهم في بلدان أوروبية وعلى وجه التحديد ألمانيا، ويتخذون من أراضي الدول المغاربية دون استثناء ممر للعبور نحو اسبانيا ومنها إلى باقي الدول.
غير أن السلطات المغربية، ولأسباب خاصة بأجنداتها السياسية، قررت هذه المرة قطع الطريق أمامهم دون أدنى اعتبار لظروفهم القاهرة، ودون الاكتراث بوضعهم الانساني وما فعلتهم به الحرب الطاحنة ببلدهم سوريا.
التسرع المغربي الهاوي كسب الرأي العام الدولي، بأساليب باهتة، سرعان ما ينكشف أمام الروايات الأصلية للأحداث، وقد انتصرت الجزائر أخيرا للإنسانية وليس لأي شيء آخر، حينما قررت استقبالهم مثلما فعلت مع أزيد من 40 ألف لاجئ سوري منذ اندلاع الأزمة في هذه الدولة العربية.

 

المقال السابق

«الأفامي» ينوه بجهود الجزائر للتكيف مع صدمة أسعار النفط

المقال التالي

الجزائر تقرر استقبال الرعايا السوريين العالقين بالتراب المغربي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

ملتزمون بحماية جاليتنا ورعاية مصالحها
الوطني

حيا نضالهم وكفاحهم بمناسبة «يوم الهجرة».. الرئيس تبون:

ملتزمون بحماية جاليتنا ورعاية مصالحها

16 أكتوبر 2026
مقاربة جزائرية تشاركية..24 هدفا وطنيا و93 إجراء تنفيذيا
الوطني

يوجه كلمة إلى قمة قادة مؤتمر اتفاقية التنوع البيولوجي.. رئيس الجمهورية:

مقاربة جزائرية تشاركية..24 هدفا وطنيا و93 إجراء تنفيذيا

16 أكتوبر 2026
نحرص على تعزيز شراكتنا التاريخية مع الجزائر
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية ..وزير العلاقات الدولية لجنوب إفريقيا:

نحرص على تعزيز شراكتنا التاريخية مع الجزائر

16 أكتوبر 2026
الوطني

ترجمت التزاماتها الدولية في الواقع الملموس

الجزائر تحقق قفزة نوعية في الحفاظ على التنوع البيولوجي

16 أكتوبر 2026
الوطني

يستقبــــل ناصــري..الرئــيس الأرمينــي:

علاقاتنا متميزة مع الجزائر.. وآفاق جديدة للشراكة

16 أكتوبر 2026
الوطني

الوزير الأول يترأس اجتماعا للحكومة

فـك العزلـــة الرقميــة عــن التجمعــات السكانيـة منخفضـة الكثافـة

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

الجزائر تقرر استقبال الرعايا السوريين العالقين بالتراب المغربي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط