أطلقت الوكالة الوطنية للسدود و التحويلات حملة وطنية تحسيسية حول مخاطر السباحة في السدود والبرك من خلال أنشطة وعمليات توعية حول منع السباحة في السدود كونها ليست شواطئ وهي خطرة وعادة ما تؤدي إلى الوفاة.
وبالرغم من حملات التوعية إلا أن الوعي لا يزال ضئيلا، فقد وصل عدد الغرقى في السدود الجزائرية حسب أرقام الوكالة الوطنية للسدود و التحويلات 17 غريقا منذ بداية جوان الفارط و خلال السنوات الخمس الأخيرة 117 حالة.


