أشرفت السلطات المحلية بعاصمة الأهقار على رأسهم الوالي دومي الجيلالي، أمس، على مراسم الإفتتاح الرسمي للتكوين والتعليم المهنيين دورة سبتمبر، بمركز التكوين إبن رشد، بحضور المجتمع المدني والمتربصين.
دعا دومي الجيلالي في كلمته، إلى ضرورة التكوين والتعليم المهنيين للشباب، وهذا من أجل مسايرة النمو الإقتصادي للجزائر، مؤكدا على الأهمية التي توليها الدولة لتكوين يد عاملة مؤهلة يعتمد عليها مستقبلا، نظرا للتوجه الإقتصادي العام للوطن الذي يقتضي يد عاملة حرفية خاصة وأن إقتصاديات الأمم بنيت بالتكوين والعمل المهني المتقن.
ولدى تفقده للأجنحة التي تضمنها بهو مركز التكوين، بمشاركة مؤسسات دعم تشغيل الشباب، وكذا مستفيدين من آليات الدعم، أبدى والي الولاية إرتياحه للإحصائيات والأرقام المحققة إلى حد الآن فيما يخص التحاق المتربصين بمراكز التكوين، وكذا التخصصات التي يوفرها التكوين والتعليم المهنيين في المنطقة، مشددا على ضرورة المواصلة لتطوير المستوى التكويني للمتربصين.
على هامش الافتتاح الرسمي، تم تكريم المتفوقين الأوائل على الدفعات المتخرجة بمراكز التكوين بعاصمة الولاية.



